الأحد، 20 ديسمبر 2015

سنة ورا سنة ♥ ♥



عارف بتسغرب جدا من اللي شايفين الجواز نهاية الحب 
أصلا ده مجرد البداية 
وبستغرب أكتر من اللي شايفين المّحن بتقوي القلب وبتزود المشاكل
بالعكس تماما المّحن بتقرب أووووووي
سنين عدوا علينا وصلنا فيهم لأقصى درجات السعادة
ولأصعب أصعب درجات الإبتلاء
ولو كانت المواقف الحلوة بتقربنا لبعض شوية 
فالمواقف الصعبة مش بس بتقربنا دي خلت روحنا واحدة
بنحس ببعض وبنتواصل بشكل غريب 
سنتين كنت فيهم أبويا وأبني وكل حاجة ليا في الدنيا
السند اللي كنت بدعي بيه طول عمري 
يمكن كل خططي لكل مناسباتنا باظت بس الحمد لله على كل حال
عماله بجمعلك في كل هدايا المناسبات بتاعتنا
علشان نحتفل إن شاء الله براحتنا بعد ما كل الظروف دي تخلص
وياريت تبطل رخامة ولما أقولك نفسك في أيه تقولي
وده لاني بتعب في التفكير في أجيب ايه
بس هدية جوازنا مش تعبت في تحضرها بصراحة هي جت من عند ربنا كدا
في دار نشر بعتتلي وهتنشر المجموعة القصصية إن شاء الله
عارفة ان الخبر ده هيفرحك جدا وكمان انهم ردوا عليا في يوم جوازنا
هنبقي نحتفل سوا بقي ان شاء الله، ربنا يقدرني واسعدك دايما يارب
مش عايزة أطول عليك لأنك هتتعب والله من كتر اللى كتباه في كل مكان
وعمالة أفكر هتلحق تقرأ كل ده أمتى :D
أنا شريرة على فكرة بس بحبك أووووووووي 
ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويحفظك ليا ويرجعك بتنا بالسلامة يارب

في نهاية اليوم بقي أحب أهديلك اغنيتين وكل سنة هيزيدوا طبعا ان شاء الله :P
سنة ورا سنة ورا سنة ورا سنة
مشتاق القلب لسه ليك
وبدوب وبغير وأموت عليك
والروح هيمانة طايرة بيك
مشتاقة عنيا نور عنيك
وأستنى بشوق لمسة ايديك
يا حبيبي خلاص ما أنا قلبي ليك
خد عمرى كله سنة ورا سنة ورا سنة ورا سنة
..........
أنا بعشقه
للدنيا أيوة هقولها أنا متفائلة بيه
ده فرحة الدنيا وما فيها جاتلى فيه
وبدعي ربنا كل يوم يخليني ليه
بكون ضعيفه بشوفه أنا بستقوى بيه
ده حد منه على اللي مره بتلاقيه
أنا حبه نفسي طول ما هي ملك ليه

الخميس، 10 ديسمبر 2015

إنا رادوه إليكِ


يرتجف صوتي بالبكاء، لذا أحاول الحديث بهدوء أكثر
وترتسم على شفتاي ابتسامة تنم عن اقتراب موعد الانهيار
لكنني أظل متماسكة للغاية
أحتضنه بقوة بفعل القهر الذي أستوطن قلبي مؤخراً
وبإستسلام مميت أطبع قبلة أخيرة هامسة "لا إله إلا الله"
فيجيبني بصوت مرتد من أعماق الألم ويداه تتمسك بي أكثر "محمد رسول الله"
ثم نخطو مبتعدان في ثبات



أنتِ قوية بما يكفي
قالتلها لي بتحدي أكبر، وبعنف مقصود، وكأنها تريد أن توقظ يقيني بذاتي
أنتِ أقوي مما يتوقع أحد
قالها لي بانبهار شديد، وكأنه يستحث الكلمات على الصمود أمام "أنتِ"




أعترف لك.. لست بخير مطلقاً
ولكنني أحاول أن أكون... لأجلك فقط
وأعلم أنك الوحيد في هذا الكون الذي يدرك حجم معاناتى
ووحدك تكفيني



من أراد الله جمعهم لن تفرقهم مسافات أو ظروف
من يقّدر الله جمعهم لن تفرقهم أي قوة وإن اشتدت
ولا أي حيل وإن كثرت، قلّ إن الأمر كله لله
وهو على جمعهم إذا يشاء قدير 

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

فضفضة


لما بنكون مضايقين بنحب نتكلم ونحكي كتير 
مش لازم نحكي اصلا في اللى مضايقنا المهم اننا نتكلم وخلاص
هي دي "الفضفضة"
في ناس كلامنا معاهم طبطبة على القلب من غير ما يكونوا عارفين هي ايه مشكلتنا اصلا
مش بيحاولوا يعرفوها قد ما بيحاولنا يخلونا أقوي منها
هما دول اللى لما بنحب نفضفض بنجري عليهم 
نكلمهم - نقرالهم - نشوفهم - نكتبلهم 
نعمل اي حاجة تخلينا احسن توصلنا لاحساس بسيط بالراحة حتى لو مؤقته
وانا الايام دي بكتب كتير اوي وباشكال مختلفة 
وبحكي لمحمد تفاصيل كتير اوي وبرتاح فعلا بس راحة مؤقته علشان مش حقيقية
وطبعا طول ما المشكلة قائمة هفضل مش مرتاحة 
بس المهم اننا لما بنمر بمواقف صعبة بنكتشف طرق جديدة تريحنا 
طبعا الصلاة بتريح والبكاء والطبطبة والكتابة كل ده بيريحني
لكن الجديد المرة دى ان لقتنى محتاجة اتكلم بصوتى اول مرة يبقي عندي الحرية دي
 اني اتكلم مع ربنا بعد الصلاة واحكي واعيط بصوت عالي
اني اصرخ جامد اوي والاقي حد يحضني 
المرة دى لازم ابقي قوية واستحمل حاجات كتير اوي عمرها ما جت في خيالى 
محتاجة ابقي لذيذة ومبدعة في الشغل وهادية ومتحكمة في اعصابي بره الشغل 
اتكلم واضحك مع ناس وابان انى عادي جدا واتعامل مع ناس تانية بتضغط على اعصابي
وفي نهاية الليل ابقي لوحدي تماما افكر في مشكلتى وفي غربتى ووحدتي ووجعي
فكرت انك تبقي مش قادرة انت موجوع من ايه في حد ذاتها مؤلمة
والاصعب منها لما تلاقي اللى ينفع تقولهم بس تبقي متاكد انهم مش هيستوعبوا 
لان اللى انت شايفه كبير هما شايفينه تافهه 
هترجع وتعيد على نفسك كلام درويش "احمل عبء قلبك وحدك"
بعد كل ده بقي تلاقي ناس بتقولك انت مش هتتوجع قدنا ووجعك ده مالوش قيمة فتسكت وتبعد
وتحس ان الدنيا فاضية تماما وانت لوحدك مش بس لوحدك مفيش حد مضايقك
لا لوحدك جوه  اوضه جدرانها كلها ازاز
مطلوب منك تحافظ على انفعلاتك علشان اللى بره شايفينك وهيحاسبوك
لا قادر تخرج ولا عارف تعبر عن اللى جواك ولا حد حاسس بيك ولا حتى بيقدرك
المهم انك تلاقي الوسيلة بقي اللى تقدر تخرج بيها كل اللى جواك علشان روحك تفضل محافظة على تفاصيلها
مش تتشوه بفعل الزمن والناس اللى حواليك
حافظوا على روحك على قلوبكم على اي حاجة حلوة خايفين عليها جواكم خبوها أو .... فضفضوا 

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

اكتوبر ينزف ألماً


اكبر محنة مريت بيها
اعمق وجع
اقصى لحظات بتعدي
اكتوبر 2015 بيعيد أمجاد اكتوبر 2009 الاكثر ألماً
بس المرة دى بقوة أكبر
مقتنعه ان اللحظات الصعبة بيكون فيها رحمة من ربنا
زى ضحكة صوت محمد وجملة اصبري واحتسبي
زى رؤى أمي ودعواتها
زي رسائل ربنا اللى كل يوم بلاقيها قدامي
زي أحلامي اللى كلها بيتحقق بدقة متناهية
زى التواصل اللى عمرى ما كنت اتخيله مع محمد واحلامي بيه
زي المطر ودعواتي ودموعي
يارب قويتي يارب وعديها على خير
يارب نفسي افرح
اللهم أجرني في مصيبتى واخلفني خيرا منها

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

رسائل



ولأن ما بيننا أعمق وأرقى ويحمل عبق الحنين للرسائل ولهفة انتظارها
على طريقة كنفاني وغادة ومي وجبران تستحق أن أكتب لك
لــ رشا نعمان

عزيزي القريب جداً..
كل شيء يزداد عمقاً بالتقادم إلا تلك الأحاديث المتناثرة على الورق
تفتقر للعمق وللمنطقية والمصداقية إلا إنها تزداد بهجة غير مبررة
أعيد قراءة رسائل كنفاني وجبران بصوتك وأغمض عيناي
يا لروعة الحب ...فقط وأنا مغمضة العينين
فلتجربها أنت أيضا
تتوقف جميع الحواس بإرادتها الكاملة ليعلو نبض القلب
حيث أول ما يتراي لك هو ما تحب
وإني أحبك

عزيزي القريب القريب..
لمساتك على الواقع جعلته أجمل ولكنه يئن بالأوجاع 
الكثير من التفاصيل الكثير من كل شيء 
لكن القليل منك يكفي... أتصدق ذلك؟
قلبي المتعلق بوقع قدميك بخطوط جبهتك عند الإبتسام والعبوس
بحركاتك البسيطة العفوية وضمتك الحنونة يعيد على الأحداث جملة واحدة
الأشياء جميعها ممتلئه بك 
احتضنها بملئ عيناي وأبكي حرقة 
إني أشتاقك

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

سبتمبر وحاجات كتير




بحس ان الفرحة بتتولد في سبتمبر مش عارفة ليه 
بحسه داخل ببهجة وأحلام ووعود وردية فعلا 
سبتمبر السنة دى دخل بمرتب شهرين مع بعض 
وده أكبر مبلغ احققه في تاريخي لحد دلوقتى يعني يارب يبقي اكتر واكتر بعد كدا ^_^
بدأ واحنا على البحر بنستقبل الشروق في الساحل الشمالي وبنلعب ونجري ورا بعض 
بدأ يوم الثلاثاء اللى انا بحبه عكس كل الناس اللى فى الدنيا ههههههههه
كمان جاي معاه وعود كتير اوي بحاجات كان نفسي احققها ويارب يارب تحصل 
بمناسبة سبتمبر والحاجات المبهجة
من أكتر الكلمات المبهجة بالنسبالى اصلا كلمة "حاجات" بحس انها معبرة عن البهجة جدا
حتى وانا مضايقة لو قلت كلمة حاجات في الجملة بضحك وبحس بسعادة غريبة كدا 
يمكن لان الكلمة دى بقت لازمة في كلامي زي "بقي" و "أصلا"
من الحاجات الجميلة اوي بردو والمبهجة بالنسبالي في الفترة الأخيرة اكتر من الشيكولاته 
بسكويت لواكر بفرح بيه جدا لدرجة إن محمد جابلى كل الأنواع والأشكال :D
ومن الحاجات المعلقة معايا من اول الشهر وبسمعها كتير جدا اغنية وائل جسار نفسي اعترفلك 
من المبهجات بردو ان اكتوبر جاى خلاص اهو هو تقريبا السنة بتبدى تحلو من اول سبتمبر لحد يناير 
يارب تيجى على خير وتبقى كلها خير وسعادة 
احب اضيف كمان انى اكتشفت وصولي لدرجة متطورة من الامبالاة 
اي حاجة بقت تضايقني اتجاهلها اي شخص اتخنق منه اتجاهله اي حد مش عايزة ارد عليه اعمل مش واخده بالي 
بالظبط زي سؤال بعض الناس هو انتى ليه لسه بتدوني ممكن حد من تدويناتك يفهم كل حاجة عنك 
هو اللى انا مش قادرة افهمه تحديدا هو مين مهتم اوي يعنى يفهم كل حاجة عني 
وبعدين ما اللى عايز يفهم حاجة يجي يسألني وخلاص :D
بحس براحة وسعادة لما بدون وبحس ان مدونتى هي صاحبتى  
حفظاني وفهماني وبتفكرني بنقط ضعفي وقوتي بلاقيها فى اى وقت وبتسمعني وتريحني 
ولما برجعلها بحس بالسعادة هي كل الحاجات دى مش كفيلة اني افضل ادون 
ده بالاضافة ان مفيش عندي حاجة اخبيها او اخاف حد يعرفها فعادي أصلا
حاسة ان التدوينة دي طولت شوية يمكن لان حملة التدوين ضاعت منى للأسف بسبب ضغط الشغل والسفر 
يمكن لان جوايا كلام كتير كنت عايزة اقوله ويمكن لان الفترة الجاية هكون مضغوطة فيها جدا 
وكان لازم اجي اوثق سبتمبر فطلعت كل اللى فى بالى حتى من غير ترتيب 
وختاما أحب أقول لـ سبتمبر "شكراً لكونك تحتفظ بتجديد وعودك الوردية كل عام" 

الأحد، 16 أغسطس 2015

تداعيات رؤى



(1)
كثير من السنوات تمر إلا أنك ثابت على الموعد
كل ليلة.. كل حلم
الكثير من النظرات المقصودة بلا معنى
والصمت سيد الموقف
وحده عالم الأحلام ممتلئ بك/ بي
حيث لا شيء يستحق
ترمقني بنظرة توحي بسؤال
ترجوني لأجيب
تتوسل
تكاد تبكي
لا أستطيع الهرب
 ولا أتمكن من المقاومة 

تقرأ على شفتاي لم تعد تعنيني
فترجوني ألا أجيب
وترحل
وأستيقظ
يملَؤُني الحزن

(2)
تمر بي كل مساء في منامي
ممسكاً بيدك بقطعة معدنية
تخبرني بأنك الوحيد القادر على الفوز بقلبي
وتراهن ذاتك
وتفوز
ثم تتبع فوزك بكثير من عبارات الحب
يرتسم على ملامحي عدم الإهتمام
لا أجيب ولا أعترض
لكني أظل ثابته
وترحل
وأستيقظ
لأجد قطعتك المعندنية كلتا وجهيها
أنت

(3)
أحلم بك، بي، بالكثيرين
يترأي لي أن الحلم واقعي بشدة
التفاصيل جميعها أنت
والحقائق وحدها أنا
وتلك الأغنية المنبعثة من خلفية اللقاء
مثيرة للحنين
للإشتياق
تترك خلفك الكثير من التساؤلات... كالعادة
وترحل
وأستيقظ
مصابة بالصداع

اللوحة للفنان Lee Bogle

الجمعة، 14 أغسطس 2015

عن الحاجات الحلوة




اليومين دول انا مش عرفاني خااالص 
مش فاهمة ايه بيحصلى بالظبط مش عارفة سبب اى حاجة بردو 
وسط المرات البسيطة اللى بكون صاحية وواعية فيها بحاول افكر في الحاجات الحلوة 
والحاجات الحلوة دى بشمل الفراشات والورد والنوت الموف بتاعتي اللى بقت جنبى طول الوقت
صوت الراديو على اذاعة القرآن الكريم اللى لو مش سمعاه بقوم اعلي الصوت وانام تانى 
يوم الجمعة وفجر يوم الجمعة اللى بيكون فيه روحانيات مميزة
من الحاجات الحلوة بزيادة واللى بتهون كتير رسايل البنات اللى معايا فى الجروبات المختلفة 
واللى مش يعرفوني اصلا بشكل شخصي 
من الحاجات الحلوة القعدة فى البلكونة بعد الفجر وبنشرب قهوة أو شاي بلبن وبنسمع اغاني 
محمد اصلا بيعمل حاجات حلوة بزيادة زى انه يوديني وسط البلد او السيدة زينب لما يلاقيني مخنوقة 
ويتمشى معايا مسافة طويلة ويسيبني ادمع براحتى علشان اضحك بعدها واكون مبسوطة 
الحاجات الحلوة زى غزل البنات زي بنتي اللى مش لحقت اشوفها لما بتزورني في الحلم وتنادي عليا 
زى احلامي الكتير اوي اللى لسه مصممه تفكرني بحاجات حلصت زمان 
ويمكن بسببها قادرة اكمل بنفس القوة 
زي البشري في حلم زي حاجة اتمنتها وربنا حققهالى زي اني افضل اكتب 
زي تدويناتي اللى كل ما ارجع اقرأهم أفرح 
زي طموحي اللى لسه متمسكة به لحد دلوقتى رغم اني اكتشفت ان في 5 سنين فاتوا 
بس مجرد التفكير والتخطيط ليه بيفرحني 
زي الورد والبالية والفراشات والفيونكات والألوان والهدايا والخروجات وركوب العجل
وقلوب البنات الحلوة والبنفسج في أي حاجة ^_^
بجد من الحاجات المهمة جدا اننا كل فترة نفضل نفكر فى الحاجات الحلوة في حياتنا
وننسى أو نتناسى باقي الحاجات
وكل ما قائمة الحاجات الحلوة في حياتك هتبقى كتير هيكون عندك فرصة أكبر تكون سعيد 



الأربعاء، 12 أغسطس 2015

حبيبي دائماً




بحركة عفوية قبلت جبينه قبلة أخيرة وعلى ثغرها ابتسامتها المعتادة 
لم تدرك أن القبلة اليوم تختلف كثيراً عما مضي
ظلت لساعات أسيرة تلك القبلة الأخيرة تستعيد ذاكرتها اللقاء الأول 
والعناق الأول والفرحة الأولى والحياة  التى دامت لسنوات طويلة 
كل ما مر بها كان الأول فما معنى القبلة الأخيرة 
عيناها الثابتين ترتكزا على عيناه تنتظرا إبتسامة مفادها "أنا بخير أحبك"
يرتجف قلبها رافضا حقيقة الرحيل فتمتد يداها لتحتضن كفيه 
وتسرد عليه دون حديث تفاصيل عشقهما الأبدي 
يقطع سكونهما صوت يطلب منها الخروج فقد حان وقت الرحيل
تخرج من الغرفة ثابته لا تشعر بشيء مما يحدث فقط تنظر للجميع بدهشة 
حتى يخرج أمامها محمول على أكتافهم فتحاول مناداته إلا أن صوتها يمتنع 
تحاول أكثر وأكثر فيتحول صوتها إلى صراخ غير مفهوم 
وتنهار قواها في نوبة بكاء تتبعها إغفاءة 

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

في عشق التدوين


يمكن انا مش بطلت تدوين علشان ارجع ادون تانى 
لكن حملات التدوين ليها مذاق خاص 
فكرة اننا بندخل نقرأ لبعض بنشجع بعض في ارتباط بيحصل بين المدونات 
والحنين لأول حملة تدوين اشركت فيها وغيرت حياتي 
والصحاب الحلوين أوي اللى بدخل مدوناتهم أقرا تدوينات معينة لسه فكراها وبرجعلها
حملة التدوين في حد ذاتها مدعاة للبهجة حتى لو مش استمريت فيها أو انتظمت كل يوم 
كفايا ان كل شوية ادخل اشوف ايه الجديد ومين نزل تدوينة جديدة 
مبسوطة جدااا بحملة التدوين اللى ابتدت دي 
اكتشفت ان النهاردة تانى يوم بس حبيت النهاردة قبل ما ابدأ تدوين إن اقولكم 
" أهلاً بكم في مدينتي الصغيرة"
ونعتبر الترحيب ده فاصل عن التدوينات اللى كنت بكتبها مع نفسي 
وبكرة ان شاء الله ابدأ في التدوين للحملة 


الخميس، 30 يوليو 2015

عالم موازي




في أحد العوالم الموازية كنت لأسير معك في طرقات مدينتى الواسعة 
متشابكي الإيدي ينظر كلانا إلى الآخر بإعجاب مبالغ به
وأظل أردد على مسامعك حكاياتى الطفولية وأحلامي الوردية 
وكثير من الخرافات حول اسماء ابناءنا وألعابهم
ومن ثم تصف لى منزلنا المطل على قمة الجبل وتخبرني بأن الجبال وحدها الصادقه
الجبال وحدها الراسخة كتلك القصة "قصة عشقنا"
وانتبه فجأة على دقات الثالثة بعد منتصف الليل واسجل قصتنا ضمن "المهاترات الليلية" 
وأغفو
في أحد العوالم الموازية كنت لأخبرك كم أتمنى أن يزورني الفرح ويمكث لدي كثير من الوقت
وأحصل منه على خريطة تتضمن مسالكه لكي اتتبعه دوما دون أن أخطئ
ألم أخبرك مسبقاً رغبتى الشديدة في الفرح الخاص اتمنى ان افرح انا 
لا ان اوضع في حالة من الفرح دون شعور 
اتمنى ان يخصنى الفرح يراقصنى يداعب اعماقي 
حينها كنت لاساله هل من طريق يجمع ثلاثتنا 
وانتبه فجأة على اصوات السيارات المحيطة بي في مشهد مزدحم للغاية 
فأسرع إلى جانب الطريق ليلقي الفرح حتفه تحت عجلاتهم المسرعه 
وأمضي 
في أحد العوالم الموازية كنت لأظل تلك الرقيقة التي تحتضن دفتر محاضراتها 
وتسير في خطى ثابته تدعو الله أن يحميها حتى تعود إلى منزلها
تتجسد بهجتها في القهوة وصوت فيروز وكلمات تخطها على الورق 
وتغفو في سلام لتعاد الأيام بتلك البساطة وبذات البهجة 
في أحد العوالم الموازية ما كنت لانتبه قط 



السبت، 18 يوليو 2015

كلام....!!



الكلام هو الوسيلة الأسهل على الإطلاق 
الكثير من المجاملات اللفظية المبتذلة تشعرني بالغثيان 
لما لا يقول الجميع الحقيقة حتى وإن أضافوا إليها بضعة رتوش جمالية حتى لا تتصف بالوقاحة 
ولما بعضهم يضفى على الوقاحة نوع من الكوميديا
أصبحت أرى الاشياء أكثر وضوحا... الأرواح أكثر شفافية... الأحداث أكثر توقعا
ما قد يدفعني لتصديق احدهم أظل أكرر السؤال على قلبي 
ويعود صداه لا شيء على الاطلاق 
عندما ربت الطبيب على رأسي وقال بحنان بالغ "ستكونين بخير" بدأت فى قراءة الفاتحة
وظلت عيناي متعلقة بتلك الإضاءة العملاقة من فوقي 
سيطر علي فقط شعور بأني أقوى من ذلك المخدر سأشعر بكل شيء هل حقا سأغيب عن الوعي 
إلا أن لحظات أفاقتي الأولي حاولت إستيعاب أني في غرفة أخرى 
أن كل شيء تم بخير وأني لا أتذكرأي شيء 
حتى شعرت بألم شديد للغاية ومن ثم سقطت مرة أخرى فى غيابات الاوعي
كنت أحسبني قوية أكثر من ذلك 
تتغير المشاهد ويعود الكلام الوسيلة الأفضل للوم الكاذب 
الكثير من الصراخ والإستنكار المغلف بإبتسامه بلهاء تنم عن الارتياح
ماذا لو بإمكاني الصراخ "لست بخير" لكني أقوي من ذلك
يغلف الدمع كل شيء فأبكي وأبكي 
الوضع الآن مستقر 
ابتسم برضا واحتضن روحي 
وأغفو 




الأحد، 12 يوليو 2015

رمضاني وما فيه 5


رمضان السنة دى كولكشن من كل حاجة
اخبار حلوة على اخبار توجع القلب مع مذاكرة وتسكات
وشوية احباطات كتير مع دوافع اكتر للنجاح
دموع وقلق وتوتر وشوية سعادة وبهجة وخوف وترقب
كل يوم في رمضان كان بيعدي بحالة معينة منفصلة وكانه سنة كاملة
باقى شوية أيام  قليلة متوقعة يحصل حاجات اكتر من اللى حصلت
مش متوقعة حالة محددة ومش عايزة افكر ايه ممكن يحصل الفترة الجاية كلها
عايشة كدا وخلاص مستمتعة بالتفاصيل جدا ومتفائلة ان شاء الله خير
عندى يقين ان كل اللى بيحصلى ده مجرد ابتلاءات بسيطة ربنا اختارني ليها علشان انا قدها
وبعيدا عن كل اللى حصل وبيحصل كفايا محمد بيدعمنى فى كل حاجة
ودعوات البنات الجميلة جدا اللى يمكن مش يعرفوني كويس بس مجرد سؤالهم ودعواتهم طبطبة على القلب
كمان فى أيام مهمة جدا لازم تتوثق زى يوم 9/7 الفجر عرفت ان جايلى تمر من فلسطين تانى فضلت اعيط كتير اوووى
من اول رمضان وانا نفسي اكله جدا لكن مش دعيت بده ولا قولت لحد لاني عارفة انه مستحيل يحصل مين هيجيبلى
لكن كانت دى مفاجاة انى الاقي رسالة من "أمل" بتقولى انا في الاردن
وجبتلك تمر زى المرة اللى فاتت ابعتيلى العنوان يا الله بجد كنت طايرة من الفرحة 
ولما اصحى الصبح الاقي محمد بيقولى هشام رايح يعمل عمرة وبسال عايزين يدعيلنا بإيه 
وبليل نخرج خروجة حلوة اوى وتوصلنى رسالة بتحديد معاد انترفيو شغل كنت مستنياه 
الجو كان تحفة  وليلة 23 رمضان كمان طول الطريق واحنا مروحين وانا مركزة مع السماء وبدعي
وبقول لمحمد هو ايه اليوم الحلو بزيادة ده
10/7 أول انترفيو في حياتي رغم انى اشتغلت حاجات كتير اوووى 
إلا إن دي اول مرة يتحددلى معاد انترفيو واتسال حاجات واحس انى عملت حاجات كتير حلوة فى حياتى 
واحلى سؤال ممكن حد يتساله تحبي تاخدي راتب كام ههههههههه 
كنت سعيدة جدا يومها وكل ما افتكر حماس المدير وتفاعله مع كلامي وان مدة الانترفيو فى العادى بتبقي اقل من كدا
وقد ايه هو متحمس ليا احس بسعادة وطاقة فظيعة عايزة اثبتله ان رأيه فيا صح واني قد المسؤلية دى 
رمضان السنة دى حسيت قد ايه بقيت حساسة بزيادة اوووووى وقد ايه بقيت قوية اوى بردو 
ازاى الاتنين مع بعض مش عارفة بس ده الواقع اللى بقيت حساه جدا 
استمتعت برمضان الحمد لله رغم انه لسه شايل كل المشاعر الملغبطة 
ولسه مش عارفة الايام اللى باقيه هيكون فيها ايه
بس متفائلة خير ان شاء الله وكفايا ان دي خامس سنة اكتب رمضاني وما فيه ^_^



الخميس، 2 يوليو 2015

.....



بعد كام سنة عدوا من وقت ما كنا فى الجامعة
وحاجات كتير بتحصل ومواقف كتير بتعدي بنتعلم حاجات وبنكتشف حاجات اكتر
اكتشفت ان فى حاجات كتير بتوجع اوي اكتر من قصص حب فشلت
حاجات بتخلي الدموع تخرج من القلب فيبقي ليها صوت 
اكتشفنا ان الوجع ده كان كلمة سطحية في حاجات اصعب بنحسها
بس مش بنعرف نوصفها بكلمه كدا وخلاص حاجات بالعمق اللي متقدرش تحكيه
انا موجوعة علشانك اوى موجوعة لدرجة ان كل ما افتكرنا سوا فى المدرسة اعيط
كل ما يحصلى معايا حاجة وابقى عايزة اجي احكيلك واعيط اتوجع اكتر واعيط بزيادة 
هو اشمعنا احنا اللى بيحصل معانا كدا وقت لما سالتينى معرفتش ارد 
وصدقينى كل ما افتكر سؤالك مبقدرش اتحكم فى دموعي لو حتى فى الشارع 
من وقت ما عرفت وانا بسمع "مسكتلوش" وبكلمك فاكرة لما كنا بنفضل نسمعها طول اليوم
وبين الحصص واحنا بنشرب النسكافية وساكتين وبعدين ندخل فى هيستريا ضحك
وتقوليلى احنا محتاجين دكتور على الجنان اللى احنا فيه ده 
تصدقى بقى بجد احنا محتاجين دكتور فعلا حاسة انى عايزة اتكلم لمدة سنة كاملة ويمكن مش هتكفى
المشكلة اللى بجد انى مش عارفة احكي مش عارفة اتكلم مش قادرة 
هو ليه مبقاش في حد ينفع نحكيله كل حاجة اللى هو فعلا كل حاجة ليه بقى فى حاجات جوانا مينفعش تخرج
وليه لما بنتسال بنخرج جزء بسيط من الكلام ليه مش بنحكى كل اللى مضايقنا 
والله انا بحاول بكل قوتى بحاول لدرجة انى بطلت افكر فى اللى حصل واقنع نفسي ان ده قدر ولازم نقول الحمد لله
بحاول اقنع نفسي ان الدنيا هتبقى تمام فترة وهتعدى بحاول بجد بس مش عارفة 



الاثنين، 15 يونيو 2015

واهي ذكريات


في وسط ما احنا مشغولين جدا مهمومين جدا او فرحانين جدا 
حالة الـ جدا دي بتخليك ترجع لذكرياتك بشكل تلقائي 
بنستدعي اشخاص من الماضي كانوا بيسندونا لما بنكون خلاص هنقع 
او بنستدعي ابتسامتهم في وقت ما كانوا بيحاولوا يسعدونا 
او كلام كتير اوووى كان بينا في مواقف مشابهة او حالة من الـ جدا مرت وهما موجودين 
المواقف والاشخاص اللى فاتوا وبنعتقد ان خلاص انتهوا 
مش بيكونوا انتهوا خالص بالعكس يمكن هما بس اللى يكونوا معاك بعد كدا 
حاولوا تسيبوا جوه الاشخاص اللى بتقابلوهم فى حياتك مواقف حلوة ومؤثرة 
حاولوا تسيبوا اثر طيب فى ذكريات اللى حواليكم 
احنا اصلا كوكتيل ذكريات 

..........................................

من الذكريات اللى دايما بفتكرها الفترة دى جملة صديق 
" بعد 10 سنين هتقابلى كل الاشخاص اللى مرت فى حياتك وهتلاقى كل حاجة فيهم اتغيرت
وقتها افتكرينى وافتكرى ان كل الناس هتتغير للأسوء وهتقولى الحمد لله انك لسه زى ما انتى"
فعلا بقابل ناس من اللى مرت فى حياتى ومش كنت اعرف عنهم حاجة من سنين كتير 
او مش شفتهم من فترة طويلة جدا يمكن عدى 5 سنين تقريبا وفعلا كل الناس اتغيرت 
اتغيروا فى الشكل على الاقل علامات الزمن بانت عليهم كبروا يجي 20 سنة في الخمس سنين دول 
ده خلاني اسال كل حد اقابله هو انا شكلى اتغير طيب بقيت احلى ولا اوحش 
طيب اتغيرت فى صفاتي طيب للاحسن ولا للاسوء 
طيب هو بعد الـ 10 سنين ايه ممكن يكون اتغير اكتر من كدا ايه اللى ممكن يحصل 
الحمد لله انى لسه زى ما انا :)

........................................

وايه احلى من صاحبتى اللى بتفهمنى اكتر من نفسي واللى لما بحكيلها بلاقيها بتفسر كل حاجه 
وكأنها عايشة جوه روحي حاسة بالكلام اللى مش بقوله وبالأفكار اللى بتيجي فى بالى 
واكتر من كل ده بتشجعنى على الخطوات المهمة فى حياتى 
وبتقوينى بجملة بحاول دايما اصدقها انتى اقوى بنت شفتها فى حياتى 
وبتفرحنى بجملة انا عمرى ما لقيت حد كدا 
رغم انها مش هتقرا الكلام ده الا انى بقولها هو انتى ازاى كدا بجد ازاى علاقتنا بالقوة دى 
مع انى مش شفتك من اخر يوم فى التمهيدي وكان ممكن تبقى علاقتنا ببعض ذكرى 
زى كل البنات اللي اتعرفنا على بعض وقتها إلا أننا كنا استثناء وبقيتي اقرب صاحبة ليا 

..........................................

طنطا من المدن اللى مرتبطة معايا بالذكريات لاني مش بحب البلد دى 
لكن تقريبا جزء كبير من ذكرياتى مرتبط بيها لما بكون مسافرة واعدى عليها
بحس ان شريط من الذكريات بيعدي قدامي الجامعة واصحابى وهبة والعياط والضحك 
والاسكريبت الملون والقلم الأسود ومحطة القطر واستديوهات الاذاعة 
واللى تقريبا زيارتى ليها في حد ذاتها بقت ذكرى مش هتتكرر تانى 

........................................

اوقات بيكون نفسى اعرف الاشخاص اللى انا مريت فى حياتهم بيفتكروني ازاى 
وبيفتكرولى ايه موقف او كلمة او حتى ابتسامة او دموع 
هل ممكن اكون عملت فى حد حاجة وبيفتكرنى بشكل مش حلو 
دايما بتمنى ان اسيب فى قلوب اللى اقابلهم أثر طيب
وفي اعتقادي ان ذكرياتى عن الاشخاص والاماكن هي انعكاس لذكرياتهم عنى 
وياريت يبقى كدا فعلا :)


الجمعة، 24 أبريل 2015

حوار مع الفنانة هبة عبدالغني




بإيمان قوي وملامح مصرية هادئة لا تعرف الشر كانت أشجان إحدى السجينات في مسلسل "سجن النساء"، والتي قتلت زوجها لإنقاذ ابنتها من الاغتصاب، شخصية قدمتها ببراعة الفنانة هبة عبالغني والتي كان للبوسطجي معها هذا الحوار.


- كيف بدأت علاقتك بالتمثيل؟ ومن أكتشف موهبتك منذ البداية؟

علاقتي بالتمثيل بدأت في الجامعة عن طريق الخطاء فأنا أغني منذ كان عمرى 6 سنوات، وعندما وصلت إلى  الجامعة قمت بعمل عدة حفلات في نادي الجامعة مع زملائي من الطلبة وكانت هناك مسرحية اقوم بالغناء فيها وكنت قد حضرت جميع بروفاتها من شدة إعجابي بآلية تحضير الممثلين وجميع فريق العمل ويوم العرض أمام عميد الكلية غابت الممثلة عن العرض وكنت هناك وسألني المخرج؛ هبة انتي حضرتي كل البروفات حافظة الحركة قلت أيوه وانا مش متأكده هعرف اعمل كد ولا لا، وبالفعل صعدت إلى المسرح مع زمايلي أودي الدور ومن وقتها لم استطيع التفكير في شيء سوي هذه اللحظة التي عشتها على خشبة المسرح وكأني وجدت ضالتي آخيرا... لو تقصدي باكتشاف موهبتي أول شخص قدم لي فرصة لتمثيل بشكل احترافي فهو الاستاذ جمال عبدالحميد في مسلسل زيزينيا فأنا كل عمل اكتشف شيء جديد لم أكن ادركه عن التمثيل رغم دراستي له اكاديميا احقا.

- ما البصمة التي تركها مسرح الجامعة داخلك؟

ترك مسرح الجامعة داخلي وهج لن أنساه ابدا وحماس الهواه عارفة يعني ايه كل واحد يجيب حاجة من بيتهم علشان نعرف نعمل مسرحية دى كانت روح التمثيل في مسرح الجامعة.

- إلى أي مدى تجدين أهمية لممارسة الفن داخل المدارس والجامعات؟
نفس أهمية تدريس مواد القومية والوطنية والرياضة وامهارات الفنية ويزيد عنها أهمية أحيانا في مراحل تعليمية معينة، الفن يحفز الخيال ويرتقي بالأطفال ويفجر طاقتهم ويستثمرها استثمار مفيد وصحي ويحفز القدرات الإبداعية حتى علشان يطلع منهم دكاترة ومهندسين ومدرسين مميزين.


- أي أعمالك تعتبرينها نقطة تحول في مسيرتك الفنية؟
كل فترة يسوق لي القدر تجربة فنية ثرية لتكون بمثابة نقطة تحول ولكن لن انسى "رزقة" في زيزينيا ، "وطنية" في وجع البعاد،  "منيرة" في الرحايا، " إيمان محمد سلامة" زوجة الدالي الثانية في مسلسل الدالي و "تغريد" في الداعية، - أما في السينما - خلى الدماغ صاحي وحالة حب وألوان السما السبعة كلها أعمال كانت نقط تحول هامة في طريقي.

- تنوعت أعمالك ما بين التليفزيون والسينما ولديك عمل اذاعي كذك فأين وجدتى نفسك أكثر؟
لكل منهم طابع مختلف وروح مختلفة وان كان أكثرهم قربا لقلبي السينما واكثرهم خفة ولطافة الاذاعة.

- وماذا عن تجربتك مع الفيلم القصير "الصرخة" ؟
تجربة غريبة على جدا اخذت فيها برأي الاستاذ نور الشريف قبل أن أوافق عليها وفعلا لم أندم لحظة على هذه التجربة فهي مختلفة شكلا وموضوعا عن ما نقدمه من أدوار في التليفزيون أو السينما فهناك مساحة أكبر لاختبار مهارات وقدرات مختلفة في الأعمال الروائية القصيرة.


- تعاملت مع فنانين كثر من أكثرهم تأثيراً في شخصيتك؟
الاستاذه هدى سلطان والاستاذ نور الشريف وطبعا أحمد حلمي في كواليس العمل الاذاعي تعلمت منه كثيرا حتى على مستوى حياتي الشخصية.

- هل يؤثر نجاحك على خياراتك التالية؟ وعلام تعتمدين عند اختيار أدوارك؟
طبعا يؤثر جدا فيزيد التزامي وتركيزي وسعيي من أجل التوفيق في الخطوة التالية فالنجاح في دور زي بالظبط لاعب الكوره لما يجيب جون لازم يهتم ويركز ويلعب بحماس أكثر علشان يقدر يجيب الجون الثاني والثالث وهكذا.

- في رأيك ما هو الدور الرئيسي للفن في تلك الأيام؟
تغيير حال المشاهد... اعتقد في رأيي دور الفن تغيير حال المتلقي مش ممكن يتفرج على عمل ويخرج بعدها كأنه ما شافش حاجة والمفترض أن التغيير ده بيبقي للأفضل وفي النهاية ده شيء يرجع لكل عمل فني على حده ولهدف القائمين عليه منه حتى لو كان مجرد الترفيه عن الناس.

- ما القضية التي تتمنين مناقشتها في عمل فني؟
"أحنا" ورحلة ارتقائنا وطريقة تعاملنا مع مشاكلنا اليومية وأي شيء ليه علاقة بينا.. الإنسان ثري ومثير للفضول مهما كان اتولد فيه واتربى فين وعاش فين ودرس ايه أو مادرسش ظالم أو مظلوم دمه خفيف ولا دمه تقيل... وأنا بعشق البني آدم باختلافه ومرونته وقدرته على التكيف والتطور.

- ماذا ننتظر لكِ في المرحلة المقبلة؟
مجموعة مميزة ومختلفة من الأدوار بإذن الله.. خليني اتكلم عنها بعد ما اخلص تصويرها ان شاء الله.

الخميس، 26 مارس 2015

حاجات كتيررر


مارس وبداية الربيع والورد والألوان  المبهجة 
ومارس السنة دى كان فيه حاجات كتير اوووى حلوة الحمد لله 
لدرجة انى مش عايزاه يخلص حاسة ان لسه عنده حاجات حلوة اكتر
طماعة جدا انا ^_^
المهم ان بالرغم من انه الشهر الوحيد اللى مش حققت فيه اى هدف
من اللى كنت مخططه ليهم 
إلا اننا حقننا اهداف كتير فى بتنا الحمد لله 
من أول التليفون الارضي مروراً بدخول النت ختاماً بجوازات السفر 
واول مرة اشترى هدايا لكل الناس بالكم ده 
وثقتى فى نفسى اللى بقت بتزيد كل يوم عن التانى
مبسوطة بيا جدااا الحمد لله وربنا يثبتنى يارب 

البالية مش مجرد بنوته بتعرف ترقص بخفة ورشاقة اطلاقا 
مش هيجس بقيمة البالية ومعناه غير بنوته حاولت ترقص باليه فى بيتها 
وبمجرد ما فردت اديها ووقفت على صوابعها حست بفرحة وحرية 
علشان كدا انا بحب البالية مجرد ما بقف زي البالرينات بفرح جدا 
حتى صوره مبهجة كدا وفيها حاجة حلوة 

الجروبات اللى على الفيس بوك بقت حاجة مهمة فى يومى 
بما ان كل اللى فيها بنات فبحس براحة كدا وان فى حاجات مشتركة بنا 
بتفاؤل بيهم وبيشجعونى جدا على حاجات مختلفة 
بجد حسيت ان الفيس بوك ليه جوانب كتير جميلة 
وعرفت بنات قد ايه حلوة ربنا يكرمهم يارب 

اوقات بيكون نفسي اكتب على الفيس مطلوب بنوته تخرج معايا يوم من أوله 
وبرجع اقول ممكن ناس تزعل وممكن ناس تانية تقول دى مجنونة ولا ايه 
بس فعلا اوقات كتير بيكون نفسي اروح امشى فى وسط البلد كدا واتفرج على المحلات 
وده طبعا مش بينفع مع جوزى لان الرجالة عموما مش بيحبوا الشبونج ^_^
فى جولات نفسي اعملها بس لسه هاخد  الخطوة ان شاء الله واعملها لوحدى 
بقنع نفسي فى الفترة الحالية ان مش لازم حد معايا 
واول ما اوصل لحد الشجاعة الكافي هعملها ان شاء الله ^_^

حاجة بردو بمناسبة عيد الأم طول فترة شغلى فى المدرسة قبل الجواز 
كان عيد الأم هو المناسبة اللى بيجيلنا فيها أكبر قدر من الهدايا 
بصراحة انا طول السنين دى عمرى ما اشتريت هدية عيد الأم كان بيجيلى بس 
حاليا بقيت بشترى :D المهم انى اكتشفت من كام يوم ان اول هدية عيد أم جاتلى 
كانت فازة ورد صغنونه وفيها مجموعة ورد بنفسجية 
اكتشفت ان البنفسج علامة مميزة من زمان وانا مش كنت عارفة هههههههه

من الاكتشافات اللى ظهرتلى الفترة الأخيرة انى منظمة بزيادة
عاشقة للروتين والنظام والدقة اكيد الحاجات دى فيا من زمان 
بس مش كنت باخد بالى زي دلوقتى 
ورغم انى كنت بحب المفاجأت جدا إلا انى دلوقتى بقت بتوترنى وبتضايقنى احيانا
كمان الحنين للورقة والقلم بدأ يبقى مسيطر عليا 
طول اليوم ماسكة القلم والنوت وبدون اى حاجة وكل حاجة 
من زمان وانا بحب النسكافية جداااااا حاليا بقى النسكافية والقهوة ^_^
ورغم ان كتير بيقولولى مش تشربى قهوة كتير بس انا بقيت بحبها بزيادة 
مش عارفة ايه السبب الحقيقى وراء الحب الجديد ولازلت بحاول افهمنى 

كنت هنسي انى اقول من الحاجات الحلوة جدا "ناشرون" الناس دى عندها قدرة عجيبه
على نشر السعادة وانا فى التاكسي وراجعة من كفرالشيخ إذ برسالة على موبايلي 
مبرووووووك انتِ معانا فى كتاب ناشرون الثالث
فضلت اضحك ومبسوطة جدا كنت حاسة سواق التاكسي بيقول مجنونة دى ولا ايه 
وجدير بالذكر انى كنت معاهم بردو فى الكتابين اللى فاتوا بس الفكرة نفسها مبهجة 

وبما انى بكتب التدوينة دى وانا بسمع حلقة "ذكريات الإذاعة "
فهسيبكم تفتكروا صوت إيناس جوهر وهي بتقول من رباعيات صلاح جاهين
" غمض عنيك وأمشي بخفة ودلع البنت هي الشبة وأنت الجدع 
تشوف رشاقة خطوتك تعبدك لكن أنت لو بصيت لرجليك تقع "


الثلاثاء، 3 مارس 2015

حنين



اليوم وعلى غير العادة كل الاعمال تنتهى سريعاً
دون ضغوط أو مشاكسات وكذلك بدون أي مشاعر مسيطرة على الروح 
- لقد أنهيت كل أعمالي اليوم.. فهل لى بالإنصراف 
- لكِ هذا يا عزيزتي 
حملت حقيبتي وتوجهت لسيارتي الزرقاء لكن للحظات استوقفنى لونها 
ألم يكن حلمى أن يكون لسيارتى لون أحمر زاهى وبعدما عرفته اتفقنا أن تكون فضية 
لما لم أحقق حلمى أنا أو حلمنا سويا لما أثرت أن تكون عربتى بلونه المفضل 
افاقنى من شرودى صوت حارس العقار
- هل هناك خطأ ما يا أستاذة منى ؟
- لا شكراً لك
بمجرد أن أدرت محرك السيارة حتى أنبعث صوت أنغام 
" هتمناله الخير من قلبي علشان يستاهل ده انا هتنمى تلف الدنيا تانى تانى ونتقابل "
ورغم أن طريق عودتى أقصر من أن أمر بكوبرى قصر النيل ومنه إلى التحرير إلا أني فعلت 
فقط لأتذكر تلك الأشياء الكثيرة التي تحدثت عنها أنغام 
" لما كنت بنقسم الفرحة فى عيونا وافتكرله حاجات كتير"
لم أتجاوز الأغنية بعد مثلما لم أتمكن من تجاوزه
الطريق لم يكن مزدحماً مثلما توقعت مما يجعلنى اصل قبل غروب الشمس 
اتجهت عيناي تلقائيا حيث وقفنا ذات يوم لنتأمل الغروب واعتلت شفتاي ابتسامة 
عند تلك النقطة تحديدا كنا نقف...كم أتمنى لو أنى لم أجد ذلك الرجل واقفاًً كانت سعادتى ستكتمل
إلا أن قلبى ارتجف عندما أخرج الرجل الموبايل فأستدار وجهه مما جعلنى ارى نصف وجهه 
وأكتشف انه "هو" وبدون وعى ضغطت قدمى بشدة على دواسة البنزين فأنطلقت السيارة مسرعه 
وأنا اعاتب نفسي لما لم انتظر قليلاً وأمنح روحى فرصة لتكتفي منه 
لما اسرعت هكذا وكأننى أخشى أن يرانى ويكتشف انى لازلت أذكره
أوقفت السيارة أمام المنزل وأدرت تلك الأغنية مرة أخرى وأنا أتامل خاتمه في يدى 
وأتذكر خذلانه لى وزواجه من أخرى وحياته التي استمرت وكأن شيء لم يكن 
وعلى الجانب الآخر حياتى التي توقفت تماماً عنده تجاوزت الثلاثون بعامين دون زوج ولا أبناء 
يعلوا صوت أنغام ويزداد معه بكائي لكن ما من شيء ليتغير


وتوحشنى
يا غربة كبرياء الروح
يا حرف الياء فــ مشواري
حنيني إليك
بيعصر كل أوصالي
وأواصل وصل ليك
مقطوع!!

قصيدة كابوس أمل مزمن لــ إيمان الميهي




الاثنين، 16 فبراير 2015

كبرت يا أمي



كبرت يا أمي وما عادت أبكي لأن نقودي لم تكفى لشراء الشيكولاته
فقد صارت الأمور أكثر تعقيدا عما مضى
كبرت يا أمي ولازال صوت الغضب يرعبني ويبكيني بالحرقة ذاتها والعمق ذاته
كبرت يا أمي ولازلت أبكي بين أوراقي خوفاً من أن ينهرنى أحدهم
فأنزوي داخل كتاب وأختفى تماما لتختبئ دمعاتي بين السطور
كبرت يا أمي وصرت متعلقة أكثر بالسماء أناجيكي بصمت
وأسرد عليكى تفاصيل الحزن بداخلى وتمطر عيني متوسله إليكِ بالإجابة
كبرت يا أمي لأنتقل من حياة صنعها الآخرون لحياة رتبها آخرون
أحاول جاهدة المقاومة لأنهار من جديد
كبرت يا أمي ولا سبيل أمامي لفرض رأي أي كان
فلما كبرت إذن إن لن يكن لدى خيار
كبرت يا أمي ولم أمتلك شيء قط
جميع ما ظننته ملكي يسلب منى حق التصرف به بطريقة أو بأخرى
كبرت يا أمي وما أخبرتيني يوماً أن حقى في الحياة كما أحلم لن يتعدى كونه حلم!!




التدوينة مستوحاة من حكايا الأميرة 
اللوحة للفنان فريد فاضل 

الأربعاء، 28 يناير 2015

رغي وأشياء أخرى



مشغولة لدرجة انى ماليش نفس اعمل اى حاجة من اللى ورايا 
اوقات الملل بيكون من زيادة الضغوط والالتزامات اللى علينا 
بنقف كدا ثواني ونركن كل حاجة على جنب ونحتاج نعمل حاجة مش متعودين عليها
وبالنسبالى انى أسمع أغاني أو اني أرغى أو اني الحق مج النسكافية قبل ما يبرد 
حاجات نادرة الحدوث في الآونة الأخيرة :D
بس حاليا حاسة بملل فظيع من كل الروتين اللى بعمله كل يوم 
الشغل والمذاكرة والبيت حتى المسلسل اللى متابعاه 
وقررت اركن كل الحاجات دى واقعد من نفسي أسمع أنغام واشرب النسكافية 
واكتب التدوينة دى وانا فى حالة من السعادة الغامرة 
وبمناسبة التدوين أحب اعترف لنفسي ان التدوينات القديمة اللى بيكون فيها رغي 
بتفرحى جدا لما بقرأها فى ظروف نفسية مشابهة وبتغير مودى للاحسن 
وأحب  انوه بردو ان التدوين والفيس دونت مكس يعني مش معنى ان التدوينة 
بتنزل على الفيس يبقى انا بهتم بالايك او التعليق هناك اطلاقا 
التعليقات على المدونة ليها رونق مختلف زى الوردة فى كتاب بعد فترة لما بترجعلها 
شكلها وهى ناشفة بيبهجك 
وبمناسبة الورد الناشف لقيت انى لسه محتفظة بكل الورد اللى كنا بنقطفه واحنا مروحين من الكلية 
ونحطه فى الصفحات المميزة من أجندات المحاضرات 
4 أجندات بأربع سنين كلية بعشرات الوردات المجففه اللى رحتها لسه فيها 
وهى اصلا مش كان ليها ريحة وقتها مش فاهمة ازاى دلوقتى بقى ليها 
المهم بعيدا عن كل ده مبسوطة جدا انى لقيت البنات صحابى اللى كانوا معايا فى الكلية على الفيس 
وفضلنا نرغى ونفتكر الذكريات ونشوف كل واحدة وصلت لأيه
ورغم ان سنة التمهيدي كانت سنة جامعية بإمتياز
على اعتبار ان جامعة الزقازيق شبه اللى كنا بنشوفه فى التليفزيون 
انما جامعتنا كانت مدرسة اساسا ومش كنا حاسين بفرق اوى
الا ان اكتشفت ان سنين الكلية كان فيهم ذكريات احلى بكتير الغنا فى الطريق والمذاكرة فى كلية تجارة
ومحطة القطر و الترمس الجماعي و الخوف على التقديرات والاسكربت الملون و مشروع التخرج
وبمناسبة مشروع التخرج بقى كان عن الجامع الازهر ومن وقتها مش رحت هناك تانى
لكن رحت بقى يوم 7 يناير ورغم انى مش دخلت الجامع إلا انى اليوم كان تحفة بكل تفاصيله
ورجوعا الى التفاصيل هنلاقى ان فى تنفاصيل فى حياتنا ممكن تعدى علينا من غير ما نركز فيها 
بعدين تفاجأك فى وقت تكون قاعد رايق كدا بتسمع أغنية أو بتقلب فى الصور وتكتشف تفاصيل صغيرة أوى
فتستغرب انت ازاى مش ركزت فى التفاصيل دى قبل كدا وخصوصا لو انت اصلا شخصية بتعشق التفاصيل
والتدوينة دى حالة من تسجيل تفاصيل بسيطة وعميقة في نفس ذات الوقت 
رغم ان فى كلام كتير اووووى كمان كنت عايزة اسجله بس اكيد هيجى وقت تانى لرغى تانى وأقوله
وجه وقت اننا نختم هذه التدوينة الطويلة ونقول بقى صباح البنفسج والحاجات الحلوة ^_^

الأربعاء، 14 يناير 2015

نسمات الرضا



أجلس في شرفتى متأمله السماء وأصوات المؤذنين القادمة من أطراف البلدة 
والتي تذوب في السماء المتسعة بإمتداد تلك الأراضى المزروعة بالأرز
وكأنها تجتمع عند النقطة ذاتها معلنة إقتراب أذان الفجر ثم يهتز الكون خشوعا
عندما يتردد الصدى " ركعتى الفجر خير من الدنيا وما فيها"
وما من ثوان حتى أنطلق آذان الفجر وبينما أردده وأمد يداي لإغلاق النافذة
إذ خرج من بين المنازل الصغيرة المكونة من طابقين أو ثلاثة على الأكثر
صبيا  لم يبلغ الخامسة عشر يبدو على هيئته ذلك إستوقفتنى خطواته المسرعة
حتى أقترب من منزلي حيث قطعة أرض لم تزرع بعد مما سمح لي بأن أتحقق من أنه يحمل سجادة صلاة 
 وضعها وأتجه كما القبلة وبعدما رفعت الإقامة بدأ بالصلاة وما أن انتهى 
حتى وقف يدعو بصوت مرتفع مبتهج ممتلئ بالخشوع 
" اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى"
وأخذ يكرر دعائه كثيراً حتى ظننته لن ينتهي فذهبت لأصلى أنا الأخرى 
وبعد عودتى وجدته لايزال يكرر دعائه وهو مغمض العينين متجهاً للسماء بإبتسامة 
 ظل هكذا حتى أشرقت الشمس ثم غادر من حيث أتى 
لكنه ترك بداخلى نسمات رضا تتجدد مع كل فجر 
 
اللوحة للفنان "وليد ياسين"

الثلاثاء، 13 يناير 2015

إحتراق



بنظرات حادة كادت  تخترق قلبها لاقتها عيناه بعد خمسة أعوام من الفراق
رغم كون يداه تتوسد راحت أثني سواها لايزال قلبه يهفو خلفها أينما اتجهت
لو بإمكانه أن يهم ليستجوبها كعادته لما قصرت شعرها وهي تعلم أنه يحبه طويلاً
ولما ترتدي البنطال ألم يخبرها مراراً أن التنورات تليق لها اكثر 
وكيف تسمح لغيره أن يحتضن معصمها هكذا 
لو أنه يستطيع أن يتوسل إليها كي يعودا لحظة واحدة إلى الوراء كم يتمنى لو تخبره أنها لاتزال تشعر به 
تبدو الأمور جميعها مستحيله فكلا منهما ملك لآخر لا يدري أنهما كانا عند لقاء سابق عاشقان 
فيعود بذهنه وحيداً إلى مقهي في نهاية شارع الجامعة وإلى تلك الطاولة تحديداً 
حيث كان ينقش حروف إسمها الثلاثى معكوساً ويخبرها أنه يخفيها في ذاته فتضحك وتجيبه بل انها أنانيتك
بأن تكتب حروفك أنت و تقنعنى بقصدك لي ... هل كنت أناني معها إلى هذا الحد حقاً... ربما نعم
ربما تفوقت أنانيتى على حبي لذا عاقبتنى نفسي بألا أنساها 
وبينما هو في شرود حانق إذ بيد زوجته تربت على كتفه 
- تبدو متعباً أترغب في الرحيل
- لا لا انا بخير هل مللتى 
- على العكس فالحفل يستهويني كثيراً
- جيد فلنبق إذاً
و بهدوء خانق يسحب يده من بين يديها و يخرج سيجارة تلو الآخرى ليزفر من خلالها عبرات الحب المتقدة
لتتبدل نظرته لها وكأنه يقرأ في وجهها تفاصيل الماضي السعيد 
الذي ما رأه بذلك القدر من الجمال يوما إلا بعد ضياعه من بين يديه
- أعشق إبتسامتك 
- أنت صانعها
- لما تؤلين كل شيء إلي أنتِ جميلة بدونى 
-  لم أراني جميلة يوماً إلا عندما إنتسبت إليك 
يلقي تساءل في الفراغ لا يسمعه سواه وهو ينتهي من سيجارته الثامنة 
هل ترين نفسك أجمل الآن مثلما أراكي؟
لتلفت هي فجأة لتودع وزوجها أصدقائهما فتلتقي أعينهم على عجل فتعلو ضحكاتها بكبرياء
وكأنها تجيب على تساؤله دون أن تدرك ذلك 

اللوحة للفنان مرتضى كاتوزيان



الاثنين، 12 يناير 2015

مواسم الضجيج



اقف امامها صامته متأملة عقاربها مستسلمة لضجيج دقاقتها داخلى
تلك التى اهديتنى اياها كى تذكرنى دقاتها بموعد عودتك اليومى الى المنزل
رحلت انت و ظلت هى لتذكرنى بكل شئ سوا عودتك
تك تك
تعلن اشارات ضبط الوقت الرابعة فجرا بتوقيت الذاكرة
لا شئ يدوم كحلم عودتك الذى يوقظنى فى ذات التوقيت كل ليلة
أستيقظ لأعيد على قلبى مراسم رحيلك وكأنك قررت فى تلك الليلة ان تكون النهاية
استعيد نظراك شحوب وجهك و كلماتك التى لم تنطق بها
اردد على روحى آيات السكينة و أغمض عينى على بعض الدمعات الهاربة
وأغفو من جديد
تك تك
تعلن اشارات ضبط الوقت الثانية ظهرا بتوقيت الفراق
كل شئ يدوم سواك حقيقة كان على اليقين بها منذ البداية
فمنذ رحيلك ومازالت الدقات تسمعنى انين دموعى عند قدميك
وانت تستجمع ما تبقى من عشقى داخلك كى تقذفنا بعيدا
لازلت انتظر ساعه فراقك كل يوم لأسالها ما كانت دوافعك لتفعل
وما كانت دوافعها لتأتى لى بالفراق
تك تك
لم تعلن اشارات ضبط الوقت شئ ولكنى ارجوها ان تتوقف
كى اعيد عليك مراحل نمو ذلك الصبى الذى يشبهك حد التوحد
علك تتذكر ابوتك له عل شئ ما يتأثر بداخلك
ذات امس قريب سالنى عنك واجابه صمتى لديك أب لا يريدك
فهل كانت إجابتى لترضيه كما ارتضيتها انت
وكلما تذكرتك ان تلك اجابتك فى الاساس تمنيت لو ان الساعات توقفت
قبل ان تجيب لتنتهى الحياة
تك تك
تعلن اشارات ضبط الوقت ان جميع الساعات متاحة للحنين
لا شئ يتوقف وان حاولت جاهدة لذلك كالحنين اليك
رغم كل شئ ولازال الحنين اليك هو سيد الموقف و سيد القلب
اريد ان اعود لأيام رفاهيتى العاطفية معك اريد ان اجمع من عينيك احلامى
و اضم بك صغيرى و نحتمى بحنانك الذى لا اعلم من سلبك اياه
لكن لا شئ يتوقف حتى وان كانت قسوتك  الغير مبررة على نفسك وعلينا
وتستمر الدقات وتستمر الحياة ويعوق عودتنا فروق التوقيت



اللوحة للفنانة ميترا شادفر

الأربعاء، 7 يناير 2015

إلى تجربة الحاضر



دوما ما نشغل حاضرنا إما بالاستعداد لما سيأتي أو الحنين لما مضى
بالرغم من أن حاضرنا ما هو إلا نتيجة لما مضى 
وكذلك فهو ذاته سبب فيما سيأتي 
لذا صرت أعيشه يوماً بيوم وأخطط له فهو الأولى أن أعيره المزيد من الاهتمام
أبتهج بشدة عندما أكتشف شيء جديد أو أذهب إلى مكان لا أعرف بمفردي 
بت أكثر معايشة لواقعي مستمتعة بتلك التجربة الفريدة التي أحياها 
أشعر وكأني في سباق لا أعلم مع من وما الفائدة 
إلا أننى لم أعد قادرة على التوقف وأثق أن ما أفعله سيكون له مردود جيد إن شاء الله ذلك
ولكنى أيضاً لا أنتظر حاضري يخبرنى كل يوم أنني تغيرت كثيراً 
لم أعد أنتظر 
فخورة بكونى تغيرت و ممتنة لتلك التجربة التي علمتنى ولازالت تعلمنى الكثير 
ممتنة لذلك الحاضر الذي يمنحنى بهجة متجددة كل يوم 
وحرية أكبر في كل لحظة

اللوحة للفنان توماس.م.تومسون

الأحد، 4 يناير 2015

إلى النفس اللوامة



إلى التي تصارعنى كثيراً وبلا انتهاء
وإلى ذلك العتاب الذي لا ينقطع ...
- لما أنا؟
- ولما اللوم يا صغيرتى فأنتى جزء من الجميع
- إذن فلما الجميع ما عداي
- الجميع كذلك يقولون ولما هى
فتصمت طويلاً و تتناسى ويأخدها التفكير فيما قد يقوله عنها الجميع
عن إستثناءها وتميزها أو ربما نواقصهم التي تكتمل لديها
فيسكنها الفرح لأمد ليس بالطويل حتى يحدث ما يستدعى لومها
- لما حدث ولما لم يحدث
- لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
- ألا أستحق
- بل تستحقين وأكثر
- إذن لما أنا
ويتكرر الحوار مراراً وبكافة الصور لتصل إلى نتيجتها المعتادة
وعندما يزيد جدالها أستغفر لها و عندما أحزنها تبكيني
ورغم حديتنا الدائم إلا أن الكتابة إليكِ شيء مختلف تماما
وحدك تشعرين به لذا لن أكتب لك إلا جملتك الدائمة لى
"انتي تستاهلى كل الحاجات الحلوة بس ربنا محوشهالك"

اللوحة للفنان "فريد فاضل"


السبت، 3 يناير 2015

إلى صديق لم أصادقه


إلى ذلك الصديق الذي لم أصادفه بعد
تحية محملة بعبق الحنين إلى قيم صداقتنا التي تعاهدنا عليها منذ أمد
ولأننا لم نلتزم بها لم يحملنا القدر لملاقاة بعضنا البعض
كثيراً ما أسالنى عنك أين أنت وماذا عساك تفعل
كيف تتصرف حيال الكثير من الأصدقاء الملونين وأين تختبئ من خيابات الطريق
ولمن يأخذك الدمع فتسرد تفاصيل القدر
والحق أني ما عدت أختبئ صرت اكثر مجابهه للواقع فما عاد لدي صديق
صرت أبحث عنك بين أوراقي بين كلماتى بين نقرات أصابعي على ذلك السطح الأبيض
وأحكى فقط لنفسي جميع التفاصيل كتابتاً
لعلك يوماً تصادف ما أخطه و تدرك أني لازلت أبحث عنك ولم يعيرني الزمان أي تغيير يذكر
فلتطمئن... لازلت بالوفاء الذي عاهدتنى عليه
عقدت المزيد من الصفقات الإجتماعية الناجحة على حسب ما يقولون
وأرتطمت بأعنف الحكايات ونزفت طويلاً إلى أن أكتسبت الخبرة الكافية للإختلاط
حاولت أنت أتواصل معك لتعطينى خبرتك في تلك المسألة لكن على أيه حال
أصبحت جميع الأمور على ما يرام
فلتطمئن أكثر .... لازلت بالقوة التي عاهدتنى عليها
فقط أستميحك عذراً إذا ما رأيتنى أختفيت لفترة من الزمن فرغم صداقاتى المتعددة
إلا أنني صرت شديدة الإلتصاق بذاتى
أعلم أنك تتمنى مثلى تماما أن نتصادق ذات يوم
لكنى أعتقد أنك وصلت للمرحلة ذاتها
لذا لن أطيل عليك... على أمل لقاء قريب

اللوحة للفنان "وليد ياسين"

الجمعة، 2 يناير 2015

إلى الغريب الذي أعرفه


يبدو الوقت متأخراً للكتابة عنك أو إليك أيهما أقرب لك
لا أنكر أن زيارتك الأخيرة حمستنى كثيراً وأيقظت بداخلى الكثير من الذكريات
والجميل أنك لا تترك خلفك إلا كل حسن ومبهج على عكس جميع الراحلون من حياتنا 
أراك تبتسم الآن وانت تستدعى تلك المبهجات 
الاسكندرية في الشتاء و الإتجاه نحو البحر ليلاً وصوتك الذي يعلو بالهتاف 
وضحكاتى الصامته فرحاً ومفاجأة السماء بالمطر
حينها يقاطعنى صوتك
- مش هتقومي تصلى بقى 
- أصلى ايه 
- صلى ركعتين لله- قيام ليل- أي حاجة
- حاضر بس أشمعنا يعنى
- علشان تدعيلى
تعيدنى دقات الساعة لواقعي الذي يدفعنى بدوره تجاه سجادة صلاتى لأصلى الركعتين وأدعو لك
وأنا أسال الله لما يثق دوما في إجابتك يا الله لدعائي لما يحسبنى بالنقاء الذي سيجعلنى مصدراً للخير 
وأغفو دون أن أجد إجابات فأراك في منامي تبتسم وترحل دون أن تحادثنى
لو أنك أنتظرت قليلاً لكنت أخبرتك أني دعوت لك وأن أحلامي لم تعد بالسلام الذي أعتده 
أو على الأقل كان حديثنا دليلاً قطعياً على أني حلمت بك بالفعل وما تشابهت على الوجوه
ويتداخل الحلم بالواقع أتذكرالكثر من الأغنيات والمناقشات الفلسفية 
- في بيتنا اللى أحنا عايشين فيه بيبان الجنة مفتوحة عليه 
- أول لما أتجوز ان شاء الله هعملها نغمة لموبايلي
- لا أعمليها نغمة لحياتك 
- وانت هتعملها 
- أساسي اذا كان انا اللى معرفهالك
لكن حين جاء الصباح أختفي من ذاكرتى كل شيء 
إلا أنك لم تكن يوماً سوى غريب ترك بقلبي أثر مختلف 
أثر أرتبط بصلاة ودعاء و منامات وفلسفة قد لا تتكرر


اللوحة للرائعة "سوزان عليوان"