Thursday, December 10, 2015

إنا رادوه إليكِ


يرتجف صوتي بالبكاء، لذا أحاول الحديث بهدوء أكثر
وترتسم على شفتاي ابتسامة تنم عن اقتراب موعد الانهيار
لكنني أظل متماسكة للغاية
أحتضنه بقوة بفعل القهر الذي أستوطن قلبي مؤخراً
وبإستسلام مميت أطبع قبلة أخيرة هامسة "لا إله إلا الله"
فيجيبني بصوت مرتد من أعماق الألم ويداه تتمسك بي أكثر "محمد رسول الله"
ثم نخطو مبتعدان في ثبات



أنتِ قوية بما يكفي
قالتلها لي بتحدي أكبر، وبعنف مقصود، وكأنها تريد أن توقظ يقيني بذاتي
أنتِ أقوي مما يتوقع أحد
قالها لي بانبهار شديد، وكأنه يستحث الكلمات على الصمود أمام "أنتِ"




أعترف لك.. لست بخير مطلقاً
ولكنني أحاول أن أكون... لأجلك فقط
وأعلم أنك الوحيد في هذا الكون الذي يدرك حجم معاناتى
ووحدك تكفيني



من أراد الله جمعهم لن تفرقهم مسافات أو ظروف
من يقّدر الله جمعهم لن تفرقهم أي قوة وإن اشتدت
ولا أي حيل وإن كثرت، قلّ إن الأمر كله لله
وهو على جمعهم إذا يشاء قدير 

2 التعليقات:

عُلا وتد | Ola said...

"الله!"

هذه الكلمة خرجت لوحدها بعد تنهيدة طويلة حين انتهيت من قراءة النص.

نصٌ دافئ بشكلٍ مؤلم.

Aya Mohamed said...

عُلا

أسعدتيني، شكراً لوجودك <3