الجمعة، 2 أغسطس 2019

2/8



صاحبة الصون والعفاف أحلي واحدة في البنات
اللي عمرى ما قلبي شاف زيها في المخلوقات
يا حبيبتى انتى نوري انتى احساسي بحياتي
انتى مالكة من شعورى كل ماضِ وكل آتي
انتى مفتاح الحياة للي نفسه يعيش سعادة 💖

زي دلوقتي من سنتين كنت بجهز الشنطة وبحضر نفسي علشان أقابلك
قلبي كان بيدق جامد جدااا مش خايفة، بس فرحانة كان نفسي جدا اليوم كله يبقي حلو
اليوم ده الوحيد في حياتي اللي فرحت فيه بجد، رغم ان كان نفسي اعمل حاجات كتير ومش اتعملت
بس كنت فرحانة أوى برغم كل التعب اللي كنت فيه، 
كان قرار اني اعوض بيكي أي فرحة في عمرى ضاعت مني ومش لحقتها. 

دخلت أوضة العمليات الساعه 2 ونص الضهر، كنت بفكر شكلك هيبقي ازاى هتبقي واحدة حاجة منى ولا ايه
اخدت البنج والدكتور سالني تحبي تنامي قولتله لا عايزة افضل فايقة أشوفها
أول ما شفتك فضلت أعيط والدكتور يقولي حلوة شبه مين دي، شبه جدتها تقريبا
مش كان باين اي حاجة اصلا بس فرحت بيكي اوى وقربوكي مني بوستك وبعدين اخدوكي بره
فضلت فايقة ادعي ربنا يفرح كل البنات نفس الفرحة دي ويرزقهم حلاوة اللحظة دي
بعدين أغمي عليا بقي أول ما بدأو يخيطوا 

من وقتها وكل يوم وكل لحظة وانا بشكر ربنا على نعمة وجودك في حياتي
وعيد ميلادك عندي هو عيد ميلادي، صالحت بيكي الدنيا وسامحت أي حد أذاني حسيت انى اتولدت معاكي
علشان كدا بكون مهتمة اشترى فستان جديد لعيد ميلادك، احتفال مختلف ومش تقليدي
ابعد عن كل الناس ويكون اليوم كله لينا بس، مش بكون عايزة اي حاجة تضايقني 
كل سنة وانتى حلوة وحنينة يا روح ماما وكل لحظة وانتى مالية عليا الدنيا 
وعقبال سنين كتيرررر تعيشيها كلها في سعادة وهنا ربنا يحفظك ويباركلنا فيكي يارب
و يقدرني وأقدر أكون سند ليكي يارب 


الخميس، 18 يوليو 2019

حالة خاصة جدا



صباح مناسب للبدايات الجديدة، للتخطيط والتدريب والمذاكرة
محتاجة أدون النهاردة علشان أفتكر أنه أول يوم فعلياً في التدريب على الشغل الجديد واللي في نفس الوقت مختلف ومهم 
من سنتين تقريبا كنت محددة هدف أني أكون واحدة من الفريق ده رغم ان الموضوع وقتها كان صعب 
قرار النقل تقريبا بقاله اكتر من 6 شهور وكل شهر يقولوا الشهر الجاي، 
النهاردة رسمياً بقيت واحدة من أفراد الفريق وقدرت أحقق هدف كبير بالنسبالي الحمد لله
الحمد لله حمداً كثيراً


بعد كام يوم هيكون أول عيد ميلاد لبابا وهو مش معانا، يمكن بابا من بعد جوازى وهو أتغير كتير في معاملته معايا
هو مش يمكن هو فعلا اتغير، دموعه يوم الفرح اللي خلت كل الناس تعيط 
مكالماته ليا وسؤاله المستمر هتيجي أمتى، اتصاله طول الطريق بقيتي فين.. وصلتي ولا لسه
وقت ما قلت خلاص هسافر علشان الولادة وانه يجي مخصوص ياخدني ونرجع في نفس الوقت حتى من غير ما يقعد دقيقة
ارتباطه بمريم وهي كمان كل التفاصيل اللي بتبيجي في بالي دايما، واستغرابي دايما ليه مش كان كدا طول الوقت
في ناس بيبان حبهم واهتمامهم اكتر لما بنبعد، يمكن انا بالذات كان باين من الاول قد ايه بابا متعلق بيا 
بس الحنية والحب والاهتمام مش كان باين غير لما بعدت وبقيت بروح زيارات كل كام شهر 
كل حد بيبعد للأبد بياخد جزء من روحنا، كل صحابي اللي مستحيل نتكلم تانى، كل اللي موتهم وجعني
كل الناس اللي سابت ندبات بالقلب بيظهر أثارها في دعوات بطهر الغيب في الصلاة 
في كلامي مع ربنا ودموع ملهاش نهاية بس بتريح جدا





قلوبنا زي الجوابات، ممكن من بره شكلها لطيف ومهتمين نبين قد ايه حلوة وراقية
لكن مفيش حد بيكون عارف ايه اللي جوه غير لما بيفتح الظرف ويبدأ يقرا اللي جوه فعلا
في ناس بتبني انطباع من البداية ومش بتهتم تقرا وتعرف بتأخد الجواب من العنوان حتى لو العنوان مكتوب غلط أو بصيغة مش مفهومة، وفي ناس بتبهرها العناوين الغامضة وفي ناس بتحب تقرا كل حاجة وبعدين تدى الانطباع المناسب 
مفيش مقاييس محددة للجمال.. للخير.. للحب .. لكن في قلوب بتعرف تحس كل المفاهيم دى في اي حاجة وكل حاجة 
القلوب الصافية... الرسائل الحلوة.. الدعوات الطيبة.. رزق من ربنا فلو فعلا ربنا بيحبك هتحس بيهم وهتشوفها وتلمسهم طول الوقت
حتى مع المواقف والأشخاص الغلط، روحك مش هتشوف غير الحلو وبس 
ويمكن ده المعني لـ "على نياتكم ترزقون..." 




لما بتنزل أغنية جديدة وتعجبني بفضل اسمعها كتير جدا، وبنسمعها في العربية أجباري كدا
لحد ما محمد زهق من إليسا الحمد لله، وحالياً بدأ يكره أنغام 😃
جدير بالذكر إن التدوينة دي أتكتبت على أغنيات ألبوم حالة خاصة جدا، 
علشان كدا سمتها بنفس أسم الألبوم نظراً لأني مش لاقية اسم مناسب 😂

الأحد، 7 يوليو 2019

تفاصيل



روحي عيني قلبي اللي بيحييني ايامي وسنيني انادي عليك بأيه
ليلي قمري الفرحه اللي في عمري الدم اللي بيجري في قلبي من سنين
طب اقول يا مفرحني، ولا اقولك يا جارحني معلش حبيبي سامحني، ناسيتني انا ابقى مين
بقالي كتير مش سمعت أغنية مبهجة بالشكل ده وصوت أنغام فيها فرحان اوى 
رغم اني مضايقة منها وبقالي كتير مش بسمع اي حاجة ليها، بس صالحتها بالاغنية دي 😍
بعد ما ركزت أكتر في الألبوم لقيت أن في أغاني كتير وجمل أكتر من رائعة،
أنغام حلوة وقوية وبرغم أي حاجة بقت مش عجباني فيها فأنا بحبها

كمية الحاجات الحلوة اللي حصلت في أخر أسبوعين مش معقوله ومش منطقية
كمية اللغبطة اللي في حياتي  كمان كتير أوى وطول الوقت بسأل نفسي.. ها وبعدين
كان لازم اروح الحسين واخد نفس قوى وعميق علشان أقدر أركز اصلي وادعي وافصل عن الدنيا
محمد بيقول اني بتغير بعد ما بخرج من المسجد بكون هادية ومرتاحة
وده حقيقي جدا المكان ده فيه حاجة غريبة بحس انى بفضي كل الطاقة السلبية بشحن من جديد
روحي متعلقة بالمكان بشكل غريب وبحس حنين لو طولت شوية مش رحت 

في غلطات ممكن نعديها وفي تصرفات ممكن تحصل غصب عننا وتعدي بردو
وفي وعود لو مش التزمنا بيها ممكن نتجاوز عنها، لكن في غلطات بسيطة بتفرق وبتوجع
في تصرفات تبان تافهة لكن وقعها مرعب، وفي وعد يبان سهل لكن فعلياً بيكسر القلب. 
ومش ممكن يكون في مبرر ولا بيكون مسموح اصلا نسمع مبررأو شرح
علشان صوت الوجع بيكون أعلى من أي صوت وأقوي من اي سبب أو ظروف
هنحاول نكون أقوى بعد كل صدمة أو غلطة ونعديها أو نركز على إزاي نعديها وأحنا محافظين على إتزانا الداخلى
الحياة صدمات كتير لكن الاقوى هي اللي بنكون مجبرين على الاختيار
كل محنة بعديها بكون محتاجة بعدها اصلي ركعتين شكر لله أنه خلاني قوية أقدر أتحمل وأتجاوز وأكمل
يا الله كم جميلة عطاياك، وكم رائعة حكمتك، وكم قريب منى مجيب لدعائي لطيف بقلبي


أنتِ أنتِ و لا شيء آخر : جميلة كالبداية. تذهبين إلي حيث تحبين، فقط . تخلصين لذاتك، لا لكي تدهشي الآخرين! 
تؤدين أمورك برغبة حقيقة، لا رغبة عن هزيمة.. ولا رغبة في انتصار !
السلام ينام فوق طرف ثوبك، تضحكين، كغيمة من براءة، تغنين، لروحك .. لأجنحتك .. وأحلامك!
لا تُضيّعين أيا مما في قلبك، و لن تكوني أبدًا فراشة فضت الريح جناحيها ! ⁦🦋💙
جابر طاحون

‏اللهمّ طاقه، طاقة بها نعيش، ونتحمّل، ونرضي، ونَتأقلَم ونتقبّل، ونهوّن،
ونتجَاهل، ونفوّت، ونغامِر، ونجازِف، ونصبِر ونصبِر ونصبِر....


الأربعاء، 19 يونيو 2019

بلا ولا شيء



في لحظات الضعف والمواقف الصعبة أول حد بيجي في بالنا هو أكتر شخص بيحسننا بالأمان
من 4 سنين كنت في أصعب موقف وأكتر لحظات الضعف اللي معتقدش هيعدي عليا زيها تانى 
وكان أصعب من الموقف اني فعلا لوحدى ومش حاسة بالأمان ومفيش حد ممكن يسندي ويديني الاحساس ده
يمكن الجملة الوحيدة اللي بفتكرها من وقتها "كن قوياً لأجلك" 
اه انا مش بحس بالامان ويمكن فقدت الاحساس ده من سنين كتير أوي لكن بحاول أكون قوية 
علشان أقدر أتجاوز أي حاجة، علشان أقدر أواجه أي حاجة ونفسي فعلا في يوم من الايام أرجع احس بالأمان تانى

وقت وفاة بابا كنت ضعيفة جدا بدرجة تفوق اللي كنت أتخيله، منهارة بكل ما تحمله الكلمة من معني
عشر سنين بالظبط بين وفاة بابا ووفاة جدتي عشر سنين فيهم حياة اختلفت لكن الوجع ثابت 
الافتقاد لناس كانوا فحياتنا ثابت، من 2009 لـ 2019 فقدت ناس كتير أوي وكل حد بيروح بياخد جزء من روحي
الغريبة فعلا ان خلال  الـ 10 سنين اللي دخلوا حياتي كتير جدا لكن بقيت أخاف أقرب من حد بزيادة
حتى في العلاقات الانسانية العادية بفضل تكون علاقات عابرة علشان الوجع يكون أقل

المدونة أكتر مكان بحس فيه بأمان يمكن لان مفيش حد يقدر يدخلها أو يكتب فيها غيرى
المكان الاكثر دفئاً في العالم، المسودات اللي مش منشورة، صوت قلبي العالي اللي محدش بيسمعه غيرى
وقت ما اتقفلت كنت بعيط بشكل هستيري، وكل الناس تقولي اعملي واحدة جديدة طيب أجيب اللي كان فيها ازاى 
حياتى من 2007 وكل حاجة كتبتها فيها حتى اللي اتنشر في الكتب كله فيها 
من وقت ما رجعت وانا لازم كل يوم ادخل افتحها وخلاص حتى لو مش بكتب بحس بسعادة لما بدخل هنا

الأربعاء السعيد، أكتر يوم بحبه في الأسبوع 😍😍
طبعاً علشان أجازتي وعلشان كان مناسب لأن كل مناسباتي السعيدة تكون فيه زي ولادة مريم
الوقت اللي لنفسي ومج النسكافية اللي بعرف اشربه سخن، الهدوء والاغاني
والخروجات والسفر والروقان والاستجمام، يوم الاربعاء يستاهل يكون طول الاسبوع 💓

يمكن الشغل أثر كتير على شخصيتي، بقيت أحب أهرج كتير أتكلم صوت كتير 
اني افضل اكتب طول الوقت بقت حاجة صعبة أني ادخل فيس بوك بقت حاجة صعبة أكتر 
واكيد اني امسك الموبايل بقت حاجة اصعب بكتير، بقيت احب اهرب من التكنولوجيا 
بحب الزحمة أكتر وابص للناس علشان بفتقدهم بحب أتكلم مع ناس معرفهاش علشان بيوحشنى الكلام
انك تكون بتحب حاجات عكس بعضها او تعمل حاجات عكس بعضها مش انفصام 
وانك ترفض تعمل حاجة لحد من غير مبرر مش ندالة، وانك تفكر في الأسباب مش سوء ظن 
كل واحد فينا جواه شخصيات كتير بتظهر حسب الموقف وحسب المود وانا من زمان مجنونة بطبيعة الحال
واللي يعرفنا كويس أكيد بيكون عنده الشخصية الحقيقية الكود الفعلي "الأصل" اللي بيحتوي كل الحاجات دي


الجزء ده في حب بنترست بقي، وجمال الصور والسعادة اللي بيخليني فيها الموقع ده 
اكتر هدية فرحت بيها الكاميرا، محمد شاف قد ايه بحب التصوير والصور فحب يديني الفرصة 
والحقيقة قد ما كنت بحب الصور بقيت بحب أصور أكتر وبعمل لقطات رائعة
التوثيق بالصور جميل جدا زي التوثيق بالكتابة وبيوصل لنفس الهدف سعادة وبهجة فلهاش حدود
وإن كانت التدوينة بتاخد ساعة مثلا وانا بكتبها باخد 3 ساعات علشان أختر الصور
وده الفراغ بقي والاهتمام بالتفاصيل 😂😂


كان في بالي إني أختم التدوينة الطويلة بأغنية كالعادة
لكن ظهرت قدامي الصورة 

الخميس، 13 يونيو 2019

فلاش باك




شخصيا من الناس اللي بتحب الفلاش باك في الحياة في الدراما بحب أرجع لورا واشوف ايه اتغير واقارن
بحب أعرف التفاصيل  اللي يمكن وقتها مش كانت بالوضوح ده، وإيه وصلنا للنتيجة دى
يمكن اكون كمان بحب الماضي بتفاصيله الصعبه واحلامه البسيطة 
لكن هفضل مؤمنه إن لكل مرحلة جمالها وتفاصيلها اللي بتخليها أحلى واللي بتخلينا نقدر نكمل بنفس الطاقة


فلاش باك لاسبوعين كدا، رمضان 2019 وأول رمضان مش أكتب رمضاني وما فيه
يمكن لأن رمضان كان مليان أحداث كتير لدرجة اني مش لاقيه اي وقت أكتب
لحد أخر يوم في رمضان وانا مشغولة ومتلخبطة جدا، لكن رمضان كان فيه تصحيح أوضاع 
كان فيه عودة للإلتزام وإجتهاد واجهاد وكل حاجة وعكسها




فلاش باك لكام سنة، هو انا ازاي بقيت قوية كدا.. باخد مواقف وبواجه بقوة من غير دموع
بنهار لوحدى لكن دموعى بقت بتاعتي لوحدى مش أي حد يشوفها 
شايفة نفسي ناضحة أكتر بعرف أسيطر وأتحدى 
وأوصل لنجاحات اللي حواليا شايفين انها تستاهل أكون فخورة أكتر بنفسي. 


فلاش باك لشغلي في المدرسة، وأنا قاعدة مع الاطفال وبنلعب وبعلمهم وبنحكى ونضحك
الاطفال اللي دلوقتي ما شاء الله بقوا طولي ولما شفتهم كنت مذهولة، واللي سلموا عليا بنفس الحب بتاع زمان
وكلام الامهات انهم لسه حافظين اسماء الله الحسني والاحاديث وانهم شاطرين علشان كان تعليمهم من البداية صح. 
السعادة أوقات إن اللي بيحصل زمان مش بيروح بيفضل أثره وبيكبر



فلاش باك للأماكن اللي أثرت فيا، وروحي المرتبطة بالحسين والسعادة اللي بحسها وانا في طريق كفرالشيخ 
والارتباط الغير مفهوم بوسط البلد وبإسكندرية والسلام النفسي المرتبط بأسوان
 بحس الاماكن بتشبهنا فيها من روحنا مش بس بنرتبط بيها مع الذكريات 
لكن ممكن نرتبط بمكان مفيش لينا معاه ذكريات قد ما هي راحة غير مفهومة أو العكس نفور بدون سبب

فلاش باك للمدونة ولتدوينات قديمة خلتنى أضحك ولتعليقات فرحتنى، ولبوستات على الفيس بوك من سنين 
فيها ذكريات حلوة ومواقف لذيذة، يمكن فيها حاجات مش فكراها 
لكن الاكيد أن كل التفاصيل دى هى اللي عملت كل العلاقات اللي موجودة دلوقتي
سعيدة بكل الناس اللي فضلت قريبة منى رغم مرور كل السنين دي، وبكل اللحظات الحلوة اللي دونتها


الأحد، 26 مايو 2019

محاولة



أحاول أن اغير تفاصيل كثيرة، أعيد ترتيب أوراقي من جديد وأضيف لحياتي لمسات تغير روتين يومي. 
أحصل على عطلة - أهتم بزهور ونباتات جديدة - أتحدث مع غرباء - أتعلم ما أعتقد أنه مستحيل 
أتسائل كل يوم هل لازلت مبهجة كعادتي... الحقيقة أنني أحاول 

منذ فترة طويلة لم أكتب بالمدونة، وعندما كتبت كنت أتوقعت أن أتلقى منك رد 
كنت أعتقد أنك الوحيد الذي تتابع وتترك تعليق، يرفض عقلي أنك رحلت أنك لن تأتي مجدداً. 
تغير معرض الكتاب وتغير أصدقاء التدوين، لا شيء سيبقي للأبد
لكننى أحاول أن أكتب، أن أظل على يقيني أننا نكتب لنحيا، مثلما أعيد قراءة تعليقاتك وأبتسم 


يزدحم عقلي بالتساؤلات المعقدة لما أحلم به - بهم - بتلك الأمور القديمة
لما يجذبني الحنين لممر الجامعة - لطريق العودة - لمسجد محدد - لسجادة جدي
لصديقاتي - لأغنية - لمدن عبرت بها وترك أثراً بالروح
ما يسعدني حقاً أنه يترك على شفتاي ابتسامة ومحاولة للسعادة

شكراً لكل التعليقات الغير مصحوبة بأسماء، ولكل الرسائل الغير معروف هوية أصحابها 
لدعوات الطيبين على مدار اليوم، ولتلك القلوب التي تحمل لنا خيراً رغم تعاقب السنين 
وللكلمات المقتضبة التي تعني أننا نعلم كل شيء، ولكل الأمورالغامضة الغريبة لكنها صافية جميلة. 

سلام على الصادقين المُمسكين دوما بأيدينا المعانقين لأرواحنا بدعائهم
الأنقياء الداعمين لقلوبنا الثابتين على العهد رغم جهلهم بأسرار الوجع
الطيبين القلائل الذين يكفائنا الله بهم


الجمعة، 24 مايو 2019

بعدك على بالي



كان لديك كل الحق عندما أخبرتني "الأمور الرائعة لا تحدث إطلاقاً.... "
ذلك الألم الذي أشعر به كلما مر أسمك يجعلني أدمع ولا استطيع تجاوزه
كنت أشعر دوماً أنك تعرف كل أسراري، لا أدرى من أين لكن كلماتك كانت توحي بذلك.
سألتك حينها أعتقد أنك تعرف عني الكثير، أجبتنى أعرف ما تريدين أن أعرفه فقط
رحلت وتركتنى أعتقد أنك تعرف الكثير والكثير، يكفي أنك كنت تعرف حزني وتصفه بدقة متناهية
سلام إلى روحك الطيبة وكثير من الورود

أكثر من أربعة أشهر مرت ولازلت لا أستوعب فكرة موت أبي
كيف يرحل بدون أن أراه، كيف كان صوته يخبرني أنه بخير بالمساء ويخبروني بالصباح أنه ذهب.
كنت أرغب أن أخبره أني سامحته، أن أمسك بيده طويلاً وأبلغه أنني لست بخير وأحكي كل شيء
تسألت كثيراً هل يشعر بنا الموتي، لتجيبني بمنامي عدة مرات لا تحزني....
كيف لي أن أتحمل كل هذا الألم.... يااا الله إنني أبكي كل ليلة كل ليلة فهل سيظل الأمر موجع هكذا؟
اللهم ألهمنى من لدنك صبرا


أخبرني الطبيب أن الوضع سيء فكيف تحملت كل هذا الألم صدم عندما أخبرته أني لم أشعر بشيء على الأطلاق.
فهل كان الحزن بداخلي طاغياً على أي شعور بالألم.. ربما
أجريت جراحة وللمرة الاولى التي أشعر بالخوف، الجميع يؤكد أنها "بسيطة" والخوف يتملكني
المرة الاولى التي أترك طفلتي وأذهب لعالم مغاير، أستسلم بجسدي للأطباء وبعقلي لنوم عميق
لأخرج وأنا اهذي، أريد أن اعود للمنزل يا أمي... أريد أن أعود

قد أكون بحثت عن السعادة كثيراً، تمكنت من أن أسافر وأحطم عدة قيود، أحقق عدة نجاحات
لكن دوما سعادتى مؤقتة ناقصة، غير حقيقية، أريد فقط أن أرتاح
أن أستيقظ صباحاً صافية الذهن، أن أنام بسلام، أن أسير بخطي متزنة
لا أن أهرول وأبكي لأغفو مرهقة وأستيقظ متعبة لمزيد من الهرولة.
اللهم الراحة والسلام وفقط