Saturday, February 18, 2017

فواصل


" الأشياء الرائعة تحدث عادتاً محض صدفة"
أتحدث عبر الهاتف في الصباح مع صديقتي حول الصدفة التي غيرت حياتي
لتخبرني بأن مكالمتنا صادفت ذكرى هامة لديها وكانت تحتاج لمكالمتي كي تستمد طاقة إيجابية
واعتبرتها صدفة سعيدة  تزيل نقيضتها.

"القهوة رفيقة اللحظات السعيدة"
مخطئ من يظن أن القهوة ترتبط شرطياً بالحزن ولحظات الإكتئاب.
فهي رفيقتي في السعادة والقراءات الممتعة والأوقات المبهجة.

"قد نختزل العمر في لحظة سعادة واحدة حقيقية" 
ربما لا نشعر بالسعادة الحقيقية لذا لا نتذكر سوى أحزاننا ونصّف السعادة بالعابرة. 
لكن لحظة سعادة واحدة حقيقية قادرة على اختزال العمر بأكمله ومنحنا القدرة على تجرع المزيد من الأحزان برضا. 


"الروتين فعل تعود أحياناً يكون ممتعاً للحد الذي لا يجعلنا نفكر في التغيير" 
وأعتاد روتين العمل الممتع وروتين الإستلقاء على وسادتي أطالع التلفاز بصمت 
وروتين تحضير الفطور وإغفال الوجبات المتبقية حد أني أصبحت مثقلة بمتعة الكسل 
متناسية أن بعض المهام الأخرى على قائمة الأنتظار. 


"يحتاج الإيمان لتجديد مثلما تحتاج أرواحنا لمزيد من الخشوع والحب"
فأجد برحاب الحسين ملاذ الروح المنهكة وتخرج الدموع منهمرة لتجديد يقيني إيماني روحي
وكأني أعتقد تصالح جديد مع الحياة أترك خلفي جميع الثقوب التي أستولت على قلبي لأعود نقية من جديد. 

"يوماً ما سأكون تلك الأم التي أتمنى" 
ولم أشعر بك بعد لكن التفكير في كونك موجود يحفز على السعادة والتفكير 
فعلى الرغم من ممارستي الأمومة ظاهرياً مع الكثيرين
إلا أن شعور أنك قطعة من روحي يثير بداخلى المزيد من الخوف ألا أكون على المستوى المطلوب. 


"بعد 10 سنوات ستلقين بجميعهم وستدركين أنك الأفضل" 
لازلت أنتظر مرور تلك الـ 10 حتى ألتقي بجميع من رحلوا عني لأكتشف أين كنت وأين كانوا وأين أصبحنا 
صديقي الذي رحل وترك بداخلى كثير من القناعات التي لازلت مؤمنة بوجودها وتحقيقيها.
شكراً لأنك كنت بحياتي يوماً ما. 


"لا نهاية.. الحياة بدايات متجددة" 
وما أجمل البدايات وأروعها، فعند كل منعطف يبدو كأنه النهاية أتطلع لبداية أجمل 
لذا لا تخيفني النهايات على الإطلاع انتظر دوماً ما ستحمله لي البداية الجديدة من مفاجآت. 


Sunday, January 29, 2017

محاولات للعودة




يمكن كان في حاجات كتير أوي كنت أتمنى أجي أدونها في وقتها بالإحساس الخاص بيها

لكن كل الحاجات كانت سريعة بزيادة ديسمبر كان سنة كاملة لوحده 
كمية الإحداث إللى فيه رهيبة الحزن اللي سابه جوايا محتاج مية سنة ومفيش كلام يوصفه
الحلم اللي عرفت إنه اتحقق فيه محتاج شهور علشان أستوعب إنه حصل

لحظة الصدمة الأولي "أحمد أتوفي" وصمت لدقايق وانهيار ليومين مش قادرة اوقف دموعي 
يمكن دي أول مرة أنهار فيها بالشكل ده من فترة طويلة جدا افتكر إن اخر مرة حصلى كدا كانت من 7 سنين
بس لحد اللحظة دي مش مستوعبة وعندي رفض للواقع بشكل غريب لدرجة إني مش عايزة اسافر عندنا 
أحمد ابن عمتي بس يعتبر اخويا اصغر مني سنتين كنا كلنا بنلعب سوا بنروح دروس سوا بناخد بالنا منهم علشان احنا الكبار
اخر مرة شفته كانت اخر مرة يتكلم فيها ويحس بينا وكانت المرة الوحيدة اللي شفته وهو تعبان 
الله يرحمك يا أحمد ويصبرنا يارب

وسنة جديدة جت بطموحات جديدة وأهداف جديدة وحلم بيكبر كل يوم
والبوست اللي بحاول أكتب فيه جزء كل كام شهر ومش عارفة.
بحاول اركز على الانجازات الحلوة اللي عملتها الفترة الأخيرة على نجاح سكوتا اللي مستغرباه جدا
وعلى شغلى اللي بقي مصدر سعادة غير طبيعي الحمد لله
والحلم الجميل اللي بيكبر جوايا واللي بحاول أصدق أنه بجد وأفكر نفسي طول الوقت بيه
مشاعر كتير أوي بتحفزني أكون أحسن وأقوى وده في حد ذاته مبهج جدا

بقالي فترة طويلة جدا مش كتبت أي حاجة وفي الوقت اللي كنت بفكر أرجع اكتب واكمل الرواية
وصلتني رسايل على صفحة حالات مفردة خلتنى ادمع من الفرحة رغم ان الكتاب بقاله 4 سنين إلا أن في ناس كتير حباه كدا
وقد ايه أثرت كلماتي في ناس بالشكل ده الرسايل كانت مبهرة فعلاً ولما دخلت جوديدز ولقيت آراء جديدة عن الكتاب فرحت أكتر
التواصل مع الناس وردود أفعالهم ودعواتهم دى أكبر نعمة من ربنا الحمد لله.

حفلة توقيع سكوتا في معرض الكتاب يوم 3 فبراير إن شاء الله والحقيقة إني مرعوبة جدا مش عارفة ليه
بس لانه اليوم الوحيد اللي هنزل فيه المعرض فقررت إني أتبسطت على قد ما أقدر
نفسي أشوف ناس معينة جدااا علشان كدا فضلت أأكد عليهم مستنية رد فعلهم جدا لما يشوفوني
عايزة اتصور كتير جداااا وأوثق اللحظات الفظيعة دى يارب يبقي اليوم حلو زي ما بتمنى يااارب

أكيد الفترة الجاية هيرجع أكتب اكتر ويمكن انجز وأخلص أي حاجة في الرواية
ويمكن اجى هنا تانى كتير علشان المدونة وحشتنى جدااا ووحشنى الرغي فيها.


Sunday, October 16, 2016

عن كل الحاجات




سبتمبر كان فيه حاجات كتير حلوة الحمد لله
الطبعة الثانية من سكوتا
مشروع محمد اللى بقالنا سنتين بنجهز فيه "كبسولة" 
خروجاتنا أنا ومحمد والأفلام والاحتفالات اللى من غير مناسبة. 
بعدين جه أكتوبر اللى بدأ بتعب واجهاد ودكاتره وتحاليل ومليون حاجة غريبة
بس في الوقت نفسه تفائل ورضا وراحة غريبة لكل حاجة بتحصل


ردود الفعل اللى بتوصلني عن سكوتا رائعة بفرح بيها جدا 
ومع كل حد بيقولى على  اكتر قصة عجبته برجع اقراها تانى وببقي فخورة بيا
الجميل في سكوتا ان مفيش قصة حد قالي مش حلوة 
لما بجمع كل الآراء بلاقي أن كل واحد ليه قصة معية شدته وده حلو جدا طبعا 
فخورة بـ سكوتا جداااا 

من المبهجات في الفترة الأخيرة وصف رشا وفراشة رحاب ورأي بشرى ودعوات مستخدمي خمسات.
القهوة في وسط البلد والأيس كريم في بتنا والسفر مع محمد عند ماما 
المحبس في ايدي اليمين والفساتين والنسكافية مع صوت أنغام
وصوت اليمامة الصبح والكروان المغرب وسورة يوسف مع الفجر
حاجات بسيطة بس بتبسطنى وبتفصلني عن الدنيا هي دى الحاجات اللى بتخليني قادرة أكمل بنفس الروح 


ناوية الفترة الجاية استغل الظروف اللى هبقي فيها اني اظبط حياتي تانى
أعمل رياضة زى الأول وارجع للنظام الصحي في الأكل اتعلم لغة تانى واكمل الكورسات بتاعتي
واحاول بأي شكل أنظم وقتي وارجع أكتب تانى.

أيا كان ما يحدث لك... لا تقع في اليأس..
حتى لو أغلقت جميع الأبواب...
سيظهر لك طريق سرى لا يعرفه أحد. 
شمس التبريزي


Friday, July 1, 2016

وعادت روحي



ولعل ما فات من العمر لم يكن واليوم فقط ولدنا
19/6/2011

مرت الأشهر ثقيلة وأنا أحلم بيوم عودتك كيف ستأتي وكيف سيكون إستقبالي لك
العديد من التوقعات والمشاهد المتباينة في عقلى بين اللقاء الرومانسي والعفوي والطفولى
وربما لن تصدقني حينما أخبرك بأن قلبي أنتفض مع صوت المصعد وتوقفت للحظات عند الباب 
قد أكون متوهمة أنه أنت لكن طرقاتك على الباب نبهتني ليست أحلام يقظة 
أنا أراك بكامل ما تبقي من وعيي واحتضنك بكل ما أملك من حواس
20/6/2016

تعا تا نتخبى من درب الأعمار
وإذا هني كبروا ونحنا بقينا صغار
وسألونا وين كنتوا وليش ما كبرتوا أنتوا
منقلن نسينا
واللى نادا الناس ت يكبروا الناس 
راح ونسي ينادينا
اليوم تذكرت كل ما مضي ولمحت دمعاني تتساقط دون وعي
أغمضت عيناي لدقائق لأستعيد قوتي السابقة في محاولة لإستيعاب أنها مجرد "ذكرى"
وأبتسمت بزهو وكأنني أدركت للتو بأني حققت انتصار عظيم على آلامي وجاء يوم الإحتفال
30/6/2016

ربما أكون شديدة الحساسية أفرط في الاحلام وأتوقع أن تبادلني تلك الأمنيات وتدرك ما أعجز عن شرحه
ومجازاً أحاول التوضيح وأخطط لما أرجو معك وقد أخفق ولا نصل لشيء إلا أني يوماً ما فقدت أملي بك
أريدك وطن آمن وفقط
عندي ثقة فيك عندي أمل فيك وبيكفي
عندي حلم فيك عندي ولع فيك وبيكفي
كل الجمل يعني عم تنتهي فيك
1/7/2016

Saturday, May 21, 2016

كلام كتير



"وأبيضت عيناه من الحزن"
أعترف.. أصبحت أؤذي نفسي كثيراً
وصل الأمر إلى حد إرهاق عيناي من شدة البكاء وتحطيم أسناني وتعرضي للإغماء.
ليتنى أستطيع الحديث ... الصراخ... النوم
وماذا بعد
أتمنى أن يأتي ذلك الـ "بعد" حتى أعرف ماذا يخبأ لي حقاً.
يبدو الأمر غريباً وغير مألوف وأنا أيضاً أحيانا ما أنهار متسائلة "هو أنا بعمل في نفسي كدا ليه"
والحقيقة أني "أحب" هكذا فقط وبتلك البساطة
ذلك النزف الخفي من الوجع المسيطر على الروح ما من أحد يشعر به وما من أحد يستطيع مداواته
وحده الله يعلم .... وحده الله يعلم


مكالمة "حسن" كان لازم تتسجل على قد ما كنت منبهرة بالحكاية وعلى قد ما فرحنى كلامه
على قد ما زودت الاكتئاب بعدها
حسن قال "الزوجات اللى زيكم جزمتهم على رأسنا أحنا وأهالينا"
يمكن لانه كرر الجملة دى اكتر من مرة علقت معايا بزيادة
يمكن لان هو أنسان راقي جدا والفاظه محسوبه جدا فالجملة كانت مختلفة.
لكن الأكيد إن الجملة وجعتنى على عكس المفروض انها تبسطني


تلك الأمور التي لا نستطيع إنكارها التي تحاصرنا من جميع الاتجاهات
فنغمض أعيننا لنحتفظ بما تبقي من اليقين.. الثقة.. الثبات
لكن نكتشف بأن إعطال حاسة الرؤية يزيد من شدة الإحساس بالألم
فيتملك منا الخوف لما قد نجد عليه الحقيقة إذا أعدنا النظر
ولما قد يصيب الروح إذا انهار ما تبقى منا

في رسايل وصلتنى الفترة الأخيرة بتبدأ بـ "أنتى كويسة" البنات اللى بعتوا يسألوني كدا
مدركين تماما انى مش كويسة لأنهم عارفين محمد بالنسبالى ايه ومعنى انه مش معايا ايه
اكتشفت ان في ناس فعلا مقدرة حاسة بالمشكلة اللى مش زي ما ناس شايفينها عادى
فكرة "البعد" حتى لو في نفس البلد حتى لو في نفس الشارع بس مش شايفين بعض
فكرة الحواجز في المكان في الوقت في كل المشاعر وفكرة التعود


عن جمال الجملة دى "محمد موصيني عليكِ" بقيت حاسة انك موصى الدنيا كلها عليا
بصرف النظر اصلا عن هما هيعملولى ايه لأن مفيش حد يقدر يعملى حاجة 
بس الجملة في حد ذاتها بتفرحنى ربنا يخليك ليا يا حبيبى 
وترجع أنت بقي البيت علشان كدا كتير :P


البوست ده بيتكتب بقاله شهر بس مش مشكلة يعنى 
حاسة أنه هيبقي أخر بوست والجاى إن شاء الله هكتبه وأنا مبسوطة 
المهم النهاردة ليلة النصف من شعبان واليوم ده مرتبط معايا بجملة كنت قولتهالى في مثل هذا اليوم :D
 "متزعليش ليلة النص مش شعبان"
أنا مش زعلانه يا حبيبى إن شاء الله خير وربنا هيراضينا

أمبارح كانت حفلة ماجدة الرومي جهزت البدلة والفستان وحطيت التذاكر في البدلة وكان نفسي أوي تيجى 
بس مفيش نصيب أينعم التذاكر غالية ومفيش حد عاقل يحجز في حفلة مهمة كدا ومش يروح
لكن أنا مش زعلانه خليت التذاكر معايا للذكرى ^_^ علشان أفكرك إني حاولت أحقق حلمك :P
باقي أحلامك إن شاء الله هحققها تباعاً تعالى أنت بس 


اللهم إني أستودعتك ما في نفسي ولا أملك إلا حسن الظن بك
ووحدك تكفيني


Sunday, March 27, 2016

مرهقة


سلام على من أعتاد الصمت وأطلق للأقلام عنان الكلام
سلام عليك وسلام لك من قلب أرهقه الشوق وعين أذبلها البكاء
تشتاق حديثي وأشتاق لـ "كلك" فأهرب بالأحاديث عنك "إليك"
فلتطمئن لأزلت بخير فقط مرهقة
أتمنى لو بأمكاني الصراخ "تعبت" أو العودة إلى بكائي الطفولي
ماذا لو حطمت بعض الأشياء وتناولت سكيناً وجرحت يدي
لا تقلق فلن أتألم، فما عدت أجيد الإحساس فالألم بداخلى يفوق كل شيء

...........................

لماذا تلاحقني الابتلاءات حتى أن أناس لا أعرفهم يختصنوني بالدعاء لهم
هل يبدو على ملامحي أني مستجابة الدعوة
أم أن قلبي لديه متسع لتحمل ابتلاءات الأخرين فوق ما يتحمل
يتردد في ذهني الآن قوله تعالى " فأثابكم غماً بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم"
اللهم ثبتني وأفرغ عليّ من لدنك صبراً

............................

مخطئ من ظن أن البعد تزول صدمته بالاعتياد
فقد أعتدت الحزن..الوجع..الوحدة..الارهاق وظلت صدمة البعد وحدها ثابتة الأثر
وماذا بعد أظل أكرر على نفس السؤال ذاته
ولا إجابة ولا شيء يستوعب إحتياجي لك الغير مسبب
فجميع القرائن تؤكد أني لا أحتاج شيء ولا أحد ثابته للغاية قوية ومكتفية بذاتي

لكني أحتاج ضعفي ... أحتاجك وفقط.

...........................

 بالصدفة وجدت بالقرب مني أصدقاء 
أولئك الذين لم يصدقوا ادعائي طوال هذه الفترة "أنا بخير"
حقيقة لم أكن موقنة بأن أحد يهتم لأمري يطمئن ويرسل بالدعوات ويعلم أني لست بخير
وعندما أصر بأني بخير حقاً يفاجئني بوصف حالتى تفصيلاً
مفاجأة أليس كذلك؟... أنا أيضا تفاجأت 
لكنها من المفاجأت السارة أن تجد أناس يتمنون لك الخير ويهتمون بأمرك ويتسابقون لإسعادك
مثلما أقول لك دوماً إنها رسائل الله 

........................


الآن ... أنسي كل ما سبق .... 
وأبتسم...
فتكفي ابتسامتك لتغير مسار أيامي


Sunday, February 28, 2016

انتظار



لا يمر الوقت سريعاً.. أكاد أجزم أنه لا يمر مطلقاً
يمتلئ يومي بالكثير من الأحداث لكنه يخلو منك
وما هذا بهيّن على الأطلاق 
أحاول مؤخراً الامتثال لرغبتى فى أن أستبشر خيراً 
والتخطيط لما بعد تلك المحنة، كيف سيمكنني تعويضك..اسعادك..
أصبحت شديدة الخوف من سعادتى المؤقتة بتلك الخطط
كل ما في المستقبل يرعبني كيف لي أن أحلم وما من شيء يمنحني الأمان؟!!



تناولت فنجان قهوتي في هدوء وبتأمل غريب لوجهه الكثيف
ماذا لو رأيتك الآن فجأة؟!!!
ولماذا ترتبط شرطياً بالقهوة، ولماذا أصبحت أدمنها؟
قربت الفنجان من فمي في محاولة للتغلب على اسئلتى بالرشفة الأولى 
ولكني توقفت عندما غلبتنى دموعي "ما أجمل الرشفة الأولى من فنجانك"
عندها تذكرت الرشفة الأولى التي جعلتنى أسيرة لكل منكما 
يومها فقط أحببت القهوة.. أدمنتها مثلما أدمنتك.. 
وأصبحت أحتسى القهوة فقط لأحصل على رشفة فنجانك الأولى 
كم أتمنى أن أراك الآن بالفعل احتضنك مثله وأرتشف آلامك باستمتاع؟!!


أفيق من شرودي على رسالة منك
فأبتسم  وأظل "أنتظرك" .....