الأحد، 23 فبراير 2020

متى النهاية؟....



اليوم أبلغتني الطبيبة بنهاية كل شيء، يمكنني ممارسة حياتي بشكل طبيعي للغاية.
لم يعد برحمى أي أثار لك، خرجت في محاولة للتجاوز.. اشتريت الكثير من الأشياء الخاصة
حاولت أن أستمد بعض القوة لكن بلا جدوى..
انزويت في النهاية بركن مظلم أبكي بحرقة بالغة.... لم يمر الأمر بسلام على الإطلاق

متى ينتهي الألم يا الله.. متى نهايتي...
محاولات البقاء أصبحت شديدة القسوة، ربما الأستسلام يكن أكثر رحمة، ربما النهاية تكن أكثر راحة...

كنت أتمنى فقط أن أصير جناحك وتصير لي قلباً آخر، ينبض مع قلبي الضعيف
لدي قلب ضعيف عليل بك ويرفض الانصياع لفقدانك، الآن لا أملك حق التمنى
التمنى حيلة الأحياء، وأنا مت بك - ولم أدفن..
نص الوحشة - مروة الإتربي

كنت أظن أن بإمكاني غزل حياة خالية من الألم
لكن البكاء في منتصف الليل ظل ملتصقاً بي...
حنان أخضر يغلي - غادة خليفة

السبت، 15 فبراير 2020

محاولات للتعافي



"إنني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد... وسأظل أعود"
"إنني أقول لكِ كل شيء لأنني أفتقدك، لأنني أكثر من ذلك.. تعبت من الوقوف بدونك" 
من رسائل غسان إلى غادة. 




لم أكن أتخيل يوماً أن تأتي وأخسرك بهذه الطريقة الدرامية 
أحاول أن أتماسك لكن حزناً بات مطبوعاً على قلبي.. على ملامحي.. على روحي..
لا أستطيع التوقف عن البكاء ولم أتوقع أن يكون ألمي قوي الصدى بهذا القدر فأجد كل هذا الدعم 
لكن كلما أغمضت عيني ليلاً تركت أمنية على وسادتي "يا الله لا أريد أن أستيقظ مرة أخرى.. هذا يكفي" 



طبيعتي بتقول إني هفضل اقاوم حتى لو مفيش طاقة بس ربنا خلقني كدا "مجنونة" 
حتى وأنا في قمة حزني قادرة أفكر ازاى اقدر اكمل وانا متفائلة، 
المشكلة إن الحزن بيكبر جوايا خايفة يوم اكون مش قادرة أحس حاجة تانيه غيره
صدقت جدا إن في عيون بتشوف الجمال في اي حاجة وفي عيون مش بتقدر تشوفه حتى لو باين زي الشمس. 
ده فرق الروح، الفرق بين اللي شايف الدنيا سوده دايما واللي شايفها سودا بس قادر يتتخيل خطوط بيضا صغيرة فيبتسم. 
ممكن ابقي مش عارفة هعمل ايه بعد كدا، واقفة ومش قادرة افكر نهائياً لكن واثقة اني اقدر أي كان اللي جاي
فاللهم قوة، وبشرى وطريق


الاثنين، 3 فبراير 2020

ما لم يحكي بالحلم




اليوم رأيتك بمنامي، كنت أكتب إليك ما لا أستطيع أنه أقصه عليك بنهاري
انا لست بخير، لست بخير على الإطلاق...
الأمور جميعها معقدة، ربما تركتها أنا لتكون بكل هذا التعقيد وربما لم أكن أقصد كل ذلك لكنه حدث
فقدت قدرتي على التحكم أو ربما أرخيت يداي عن عمد... الحقيقة أني سئمت المقاومة والتحدي
لما لا تسير حياتي بهدوء وسلاسة، لما أظل عمرى بأكمله أقاوم تارة وأحارب تارة أخرى...
أنا لست بخير، أريد أن أبكي ولا أستطيع وكأن عيناي جفت أو ربما تقاومني هي الأخرى
كل ما في الحياة يحتمل التأويل والاحتمالات ما من شيء ثابت أو مؤكد
ما من شيء على الإطلاق سوا أننا ولدنا بالفعل وسنموت بالنهاية
أصلي ليلاً في غرفة مظلمة وأسأل الله على استحياء، ماذا فعلت من البداية ما الجرم الذي أعاقب عليه
سأحاول إصلاح أي شيء أي شيء يا الله لكن دلني على الخطأ.. الذنب.. الذي لم تغفره لي مع كل هذه الابتلاءات
يعلو صوت الراديو فجأة "يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به"

أحاول كتابة نص طويل لكن لا أستطيع.. مثل جميع حكاياتي لا أكمل شيء للنهاية.. أخشى النهايات في المطلق..
دائماً ما أشعر وكأني بحلم طويل ويوما ما سأستيقظ لأجد نفسي لازلت في السابعة عشر أحتضن دفاتري 
وأسير في طريق الجامعة أقصى ما أطمح به أن أحصل على الدكتوراه، أكثر ما يتعلق به قلبي هو الأمان 
لا توجد لدي كثير من الاختيارات، لم أرى بالحياة كثير من الخذلان، لم يجرح قلبي بعد ولا يشتت عقلي شيء..
سأخبرك سراً قد لا تأتي فرصة أخرى مناسبة لأخبرك به
جميع الرجال الذين مروا بحياتي خذلوني... ماذا لو سألهم الله عن حزني؟

يستوعب قلبك جنوني.. حزني.. لذا أظل أقص عليك كل ما أشعر به بلا ترتيب أو خوف
قد أكون أنانية معك كثيراً، لا أفكر في وقع الكلمات عليك قدر تفكيري في شعوري الغريب بالراحة والأمان 
أحيانا أفكر ماذا بداخلك تجاهي لتجتذب كل الدفء داخلي..
تظهر صورتك أمامي الآن بإبتسامة هادئة بها بعض الحزن، وتقبل جبيني وتنسحب بسلام
الحياة ليست عادلة على الإطلاق، لكنها تمنحنا بعض السعادة التي تساعدنا على احتمال المزيد من الألم. 
حسناً.. ربما أشعر الآن ببعض التحسن.. يكفي لأن أخبرك حالياً أنني بخير...