Sunday, January 4, 2015

إلى النفس اللوامة



إلى التي تصارعنى كثيراً وبلا انتهاء
وإلى ذلك العتاب الذي لا ينقطع ...
- لما أنا؟
- ولما اللوم يا صغيرتى فأنتى جزء من الجميع
- إذن فلما الجميع ما عداي
- الجميع كذلك يقولون ولما هى
فتصمت طويلاً و تتناسى ويأخدها التفكير فيما قد يقوله عنها الجميع
عن إستثناءها وتميزها أو ربما نواقصهم التي تكتمل لديها
فيسكنها الفرح لأمد ليس بالطويل حتى يحدث ما يستدعى لومها
- لما حدث ولما لم يحدث
- لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
- ألا أستحق
- بل تستحقين وأكثر
- إذن لما أنا
ويتكرر الحوار مراراً وبكافة الصور لتصل إلى نتيجتها المعتادة
وعندما يزيد جدالها أستغفر لها و عندما أحزنها تبكيني
ورغم حديتنا الدائم إلا أن الكتابة إليكِ شيء مختلف تماما
وحدك تشعرين به لذا لن أكتب لك إلا جملتك الدائمة لى
"انتي تستاهلى كل الحاجات الحلوة بس ربنا محوشهالك"

اللوحة للفنان "فريد فاضل"


4 التعليقات:

موجة said...

ليتنا نوقن لهذه الحقيقة ، أن كل ما يحدث لنا خير ، الله يختار لعباده الخير والبلاء

aya abd elkarim said...

نتي تستاهلى كل الحاجات الحلوة بس ربنا محوشهالك
جمله كلها أمل كلها تفاؤل جملة متكتبهاش غير آية محمد فعلا

Aya Mohamed said...

موجة

ونعم بالله
إن أمر المؤمن كله لخير

Aya Mohamed said...

آية

حبيبتى يا يويو
ربنا يخليكى ليا دايما بترفعي من روحي المعنوية كدا :)