Friday, March 11, 2011

لحظة من فضلك



هل يمكنك منحى دقيقة من وقتك
هل يمكننى ان اطب منك طلب اخير
اعد قرأة تفاصيلى
حاول ان تنظر الى محتواها نظرة جيدة
فهلا ادركت انى حاولت اقناعك بجمال ذاتك ولم تقتنع
هل استوعبت انى حاولت اصطحابك فى جولة داخلك كى اخفف حملك فقط لاننى استمتع بك
هل تيقنت بعد اننى لم اتعمد التسلط قدر ما تمنيت القرب ام لازلت لم تطمئن لى بعد
مهلا .... توقف عند تلك الجملة .... اقراها مرة اخرى
ألم تلاحظ انها تكررت كثيرا فى حديثى بمختلف الصيغ الممكنة والغير ممكنة
حتى اننى فى صمتى تماديت فى تفسيرها
حسنا .... فلتقراها بصوت مرتفع حتى تلتصق بمسامعك حتى يطرق صداها باب قلبك
لعل قرائتك السريعة لها لم تمهلها الفرصة كى تصلك
ما بك ؟
قد يبدو سؤال تقليدى لا يحتاج منى كل ذلك المجهود لكنك لم تعى ما اقصد
ما بك ؟
قد يكون ما بى لا يعنيك لكن ما بك يعنينى
فهل ادركت ذات سؤال حجم معاناتى فى معرفة ما بك
وحجم المعاناة الاكبر لاستدراجك كى تخبرنى ما بك
ما بك ؟
صيغة كاذبة لرجاء ان تمنحنى فرصة القرب منك
صيغة تستتر خلفها امنية ان اكون وحدى من يعلم ما بك
صيغة لسؤال اعدته عليك كثيرا وجاوبت عليه بلامباة متناهية
ولم يكن تكرار السؤال هينا على لكن ما دفعنى لتكراره الامل فى ان تعيه
وكلما فكرت بك اردد
اللهم انك تراه ولا اراه فاحفظه لى
اللهم انك اعلم به منى فامنحه الصبر على ما به
اللهم خفف عنه وارزقه سعادة بقدر سعادتى به
فسامحنى ان لم اسالك مجددا ما بك
حتى لا افقد سعادتى بالدعاء لك



0 التعليقات: