Saturday, February 8, 2014

معرض الكتاب ٢٠١٤




البوست ده اتاخر شويتين لاني كنت تعبانه اليومين اللي فاتوا 
واول ما بقيت كويسه الحمد لله جيت احكي بقي :))
كنت مستنيه معرض الكتاب من اول ما اتجوزت وعماله اكتب ايه الكتب اللي عايزه اجيبها 
وعملت قائمه طويله وقسمتها اصدارات اصحابي مع بعضها والاعمال الكامله مع بعضها 
وروايه قواعد العشق الاربعون لوحدها ( سبحان الله الوحيده اللي مش لقيتها :D )
وجه شهر فبراير وكنت زي الطفله اللي كانت مستنيه العيد واخيرا جه 
وعماله اجهز هلبس ايه وقلبت الدولاب الحمد لله وفي الاخر الكهرباء قطعت وبوظت كل الخطط 
المهم اني طبعا مش جالي نوم اطلاقا لحد ما رحنا المعرض بقي^_^ 
كنت في قمه السعاده واحنا في الطريق كانت حاجه ابعد من خيالي انا ومحمد ورايحين معرض الكتاب يااااه 
بعد ما وصلنا واتمشينا شويه كانت مكالمه الجميله " رشا نعمان " بعدين دخلنا بقي صاله ٢ 
واول ما لمحت فلومستر ابيض وناس كافيه رحت بسرعه اشتريتهم وانا في قمه السعاده بقي 
وقتها اتصلت عليا الرقيقه جدااا " لبني أحمد " ولبني من الاشخاص اللي وجودهم بيطمني جدا و بيقويني 
وبعد كدا جه معاد حفله دينا عماد وكنت من اوائل الناس اللي وصلت سلمت عليها وواقعتلي علي الروايه
كنت فرحانه انها فكراني من يوم ما عملت معاها الحوار في البوسطجي
بعد كدا رحنا عند جناح دار روعه علشان " عيل عجوز " لأحمد فرج الديوان اللي عندي نسخته الاصليه 
وعليها اهداء خاص وكان وقتها من الحاجات اللي فرحتني جدا ان احمد يطبع عشر نسخ من شعره كله 
ويبعتلي نسخه علشان اقيمها و يشوف هينشر منها ايه في الديوان اللي بقي اسمه عيل عجوز 
علشان كدا كنت حاسه وكأن الديوان ده بتاعتي انا
 نفس الاحساس حسيته مع نوافذ مواربه لما لقيت اسمي مكتوب ضمن لجنه التحكيم في بدايه الكتاب
 كانت مفاجاه بالنسبالي لان كنت فاكره ان اسمائنا هتكون في النسخه الالكترونيه بس مش الورق كمان 
وصلنا بقي لدار ليلي وصورت كل الكتب لصحابي و اشتريت بعض الكتب
وهنا جت مكالمه " آيه عبدالكريم " اللي اديتني حماس و طمنتني جدا بصوتها المبهج
اول ما رديت عليها ولقيتها بتقولي انا جايه استنيني هو الطريق اللي زحمه 
وفرحت جدا انها جت وجابت جوزها واخته بس نسينا نتصور سوا  للاسف 
بعد كدا جت " نهي ناصر " بعد ما لفت عليا صاله ٣ و صاله ٢ لان دار ليلي عامله جناحين 
و بإبتسامه جميله عرفتني بنفسها واتفقنا نتقابل تاني في حفل توقيع كتاب " ترام هليوبوليس " 
اما بقي احلي شباب في الدنيا اللي مش كنت متخيله انهم يحضروا حفل التوقيع فعلا هما جروب التولتميه 
واللي مش لحقني للاسف البراء حسن وبعد ما روحت لقيته باعتلي علي الفيس اعتذار انه اتاخر 
والاجمل في اليوم ده بقي هو خالو ابراهيم رزق و الجميلان ساليناز و زياد 
اللي قضوا معانا باقي اليوم و حضروا معايا حفله توقيع كتاب ترام هليوبوليس وبعدين رحنا سور الازبكيه 
وكان طول الوقت خالو ابراهيم و محمد عمالين يرغوا وتخلل هذا الرغي مكالمه الفراشه "شيرين سامي "
وانا استغليت فرصه الحوار المستمر و فضلت الف في سور الازبكيه لوحدي وبعد ما اشتريت اللي عيزاه روحنا كلنا سوا 
ومن محطه المترو اشترينا مجله الشباب اللي اتنشرلي فيها " شهرزاد تحكي عن نفسها "
كان نفسي اوي اروح المعرض تاني يوم ٤ واقابل كل المدونين و مبدعين مما قرأت بس محصلش نصيب بقي 
لكن ان شاء الله هقابل المبدعين يوم السبت الجاي بس يارب حد يبقي فاكر يصورنا ^_^

8 التعليقات:

موناليزا said...

أخيرا:)
أنا مستنية التدوينة دي من يومها أصلا ^_^

Lobna Ahmed said...

<3

مصطفى سيف الدين said...

المعرض السنادي من الحاجات اللي اتحرمت منها
سعيد لأنك قضيتي وقت حلو هناك

نيللي علي said...

ألف مبروك يا آية ومن نجاح لنجاح..كان نفسي أكون موجودة..بس إن شاء الله تتعوض:)

Aya Mohamed said...

منى

حبيبتى اى خدمه :))

Aya Mohamed said...

لبنى

:*

Aya Mohamed said...

مصطفى

تتعوض ان شاء الله السنه الجاية
ويكون ليك رواية فيه باذن الله :)

Aya Mohamed said...

نيللي

ربنا يبارك فيكى يا حبيبتى
ان شاء الله :)