السبت، 3 أبريل 2021

لا باس



تلك الذكريات اللعينه التي تطاردني ليلاً، المواقف المؤلمة التي تجاوزتها وحدى
الرصاصات التي أطلقت علي مسامعي واستقرت بالقلب، تتكرر كثيراً وكأنها قيلت للتو
فتنهمر دموعي بلا توقف عوضاً عن كل اللحظات التي كان يجب بها ان اصرخ ان ابكي لكنني لم افعل وكنت استقبلها بثبات....

لن يشعر أحد بما تشعر به، لن يستطيع أن يدرك كم الألم المستقر بأعماقك فالأمر معقد للغايه،
الصراع النفسي بداخل كل منا مرتبط بذكريات خاصه بتفاصيل شديده الدقه ومواقف متشابكة ربما لن يتسع العمر لسردها،
الأمر أعمق من تلك الصرخات المكتومه التي لا يمكنني فعلها والتي تمنيت طويلاً لو كانت بالامكان
لو كنت استطيع ان اعبر عن ما يمر بي من ألم لو انني حقا استطيع ربما كان الامر اهون من الان بكثير 

تسألني طبيبتي مراراً هل تشعرين بألم.. احرك رأسي ب لا.. وداخلي لا اعرف حقا هل اشعر بألم؟
تكرر السؤال حالياً تشعرين بألم.. أحرك رأسي لا.. تتعجب أكثر.. تلقي نظره علي الاشعه بيدها وتسالني بما تشعرين؟
اجبتها "شكه دبوس كدا بس" تخبرني ان تلك الشكه يجب أن يكون المها غير محتمل..
لكنني اتحمل لا اعلم حقاً لكنني بالفعل اشعر انه بسيط او ربما اعتاده فلا اشعر بأنه غير محتمل...
وهكذا بكل ما امر به "اعتاده" الحزن.. الالم..الخذلان.. كل شيء أصبح محتمل

كل مره احكي حاجه واضايق اني حكيت اقول ابدا مش ممكن احكي حاجه تاني بس برجع احكي تاني
يمكن انا محتاجة افضي اللي جوايا، يمكن بحتاج حد يقولي هوني علي نفسك وانتي صح وقوية والحاجات الحلوة دي
يمكن بحتاج حد يحتوى الضعف اللي جوايا بس من غير تحليل لأي حاجه بس
البوست ده علشان انا بطلت احكي لنفسي اني فعلا قويه وبعمل انجازات عظيمة
وكفايا اني قادره اكمل في الحياة بنفس الروح والثبات 

اكتشفت اني لما بحب بكون مخلصة جدا بزيادة وانا بتفرج على حازم إمام ومبسوطة جدا بهبل 
وبضحك بدون اي مبرر الحقيقة، ولما بيفتكر ذكرياته فأفتكر ذكريات ثانوي بقي واعدادي والحب العظيم ده 
وبما ان عندي عقدة الـ Happy Family فكنت ولازلت يعني في منتهي السعادة وانا شايفاه بيتكلم عن بناته وفرحانة بيهم كدا
ربنا يحميهم يارب ما شاء الله عليهم الله أكبر وكل شوية بقي اعيد الفيديوهات تقريبا لحد ما حفظت الحوار


فاضل اسبوع على رمضان، ورغم ان باين عليا مكتئبة اوقات كتير وفي سؤال ليه من ناس كتير بس انا عارفة ليه بس مش بقول 
بعيط كتير الأيام دي على غير العادة، يمكن بابا لو موجود كان هيبقي مبسوط اوي اني بقضى رمضان هنا ولأول مرة من سنين
عايزة اعمل كل الطقوس اللي كان معودنا عليها، وفي نفس الوقت مش عارفة هقدر اظبط امورى واكون كويسة 
حالة اني مش عارفة دى مخلياني تايهه شوية ومتلخبطة وفعلا في اكتئاب بحاول اخرج نفسي منه باسرع وقت 
يارب قويني وابقي قد كل اللي دخلت فيه واقدر 

فجأة لاحظت اننا ف ابريل، عدى ربع السنة وانا اصلا مش خططت ولا كتبت اهداف ولا عملت حاجة 
يمكن مركزة في اهداف بعيدة المدى لكن الحاجات المتعودة عليها مستغربة اني مش عملتها. 
مستغربة من التوهان واليوم اللي بيخلص بسرعة، والدوشة والزحمة في كل حاجة ممكن تكون موتراني
بس ممكن ناخد هدنة بقي من كل ده ونركز يومين نظبط الدنيا إن شاء الله. 
لعل البوست الجاي يكون متفائل كدا واكون انجزت حاجات كتير ربنا كريم 


السبت، 20 فبراير 2021

ندوب



كيف تبدأ الندوب؟!!، كيف تتكون الحواجز؟!!، 
كيف لنا التمييز بين الجد والهزل وقد أدمتنا الجروح



أن يسكب أحدهم على جراحك قطرات من العطر، سيكون ألمها موجعاً رغم أن الرائحة عطرة
لم يعد من السهل أن أبكي، لذا أستنشق العطر بكافة حواسي في محاولة للإنتشاء 
حتى وإن كان الألم قوى هناك فرصة ولو بسيطة للتتجاوز 
أرددها على قلبي دائماً... أنتِ قوية.. لكنه أضعف من أن يتحمل قوتي. 



هناك حاجة ملحة للكتابة، احساس دائم برغبتي في أن أكتب أن اتحدث إلى نفسي بعد طول انقطاع
أن اتركها تغضب تتنفس تقول ما لا أرغب بسماعه، لكنني لن أفعل
يتحول القلب بالألم.. بما يسكنه من الحزن... يتحول من يابس لصلب بفعل الخذلان



فاضي شوية .. نشرب قهوة في حتة بعيدة .. ؟!
ونتمشى كتيررر، لما بحب حد بيكون نفسي اتمشى معاه كتير في كل الأماكن اللي بحبها او الاماكن اللي عايزة اكتشفها

وهواية  التوهان، افضل ماشية مش عارفة هوصل لفين.. ايام ما كنت بنزل امشي في الحسين ومش عارفة هروح فين

وحشني الحسين، وحشني المشي في العتبة والحسين وفي كفرالشيخ وشوارع الزقازيق وبلاج بلطيم 
وحشنى انى اكون من غير اي ذكريات مؤذية 



أريد أن أعقد صداقة مع الحياة/ الأشياء من حولي، أن أنسى تماماً ماضِ المظلم

أن أتعافي من الأذى، أريد أن أعيش كما لو أنني لم أوذ أبدا. 

مروة الأتربي





الاثنين، 12 أكتوبر 2020

أكتوبري

 



أكتوبر وقائمة أمنيات جديدة، وأحلام وأهداف وكل سنة كان بيبقي ده مع نفسي السنه دي مع صحابي
والحقيقة اني ممتنة جدا لصحابي اللي بقوا حوليا في كل وقت وكل مكان
الجروبات الكتير اللي بقينا سوا فيها وانهم بيشدوا بعض علشان كل واحدة توصل للهدف اللي عايزاه
البنات دايما حنية وطيبه ومؤخرا بقوا سند كمان 

عملت الفستان اللي كان نفسي فيه نفس الالوان والقماش، فرحني اني اول ما شفته حسيته شبهي
كانت رشا بتقول ايه الهدايا اللي تحسيها شبهك، قولتلها مش عارفة بس هي لما بتيجي بتحسيها
زي الفستان كدا حسيته شبهي لما قدرت اعمله حسيته بقي مميز عن اي حاجة بحبها 
بتمنى اجيب لرشا هدية عيد ميلادها زي ما هي أتمنت، فرحت لما البنات اتبسطوا برجوع المكتبة
نفسي اقدر اساعد كل الناس اللي محتاجة مساعدة في اي حاجة 
او اقدر اخليهم يشتغلوا ويعملوا اللي نفسهم فيه، نفسي اكون سبب في حياة أي حد أنه يفرح


مَرحبًا يا صديقي، إنّه مُنتصف الليل وإن هذا الوقت صعب، 
ولا أُخفي عليك فإنَّ الروح تائِهة والوضع يزداد سوءًا ولا شَغف يتحَرَّك ولا ضوء يكسر العتمة، 
والوحدة تُحاصرني أينما كُنت والحرب مُستمِرّة بِداخِلي كنار لا تُريد أنْ تنطِفئ، وإنّي أُكابِر وأسرفت في التَظاهُر 
لكنّي لستُ بِخير...


تتكرر بذهني جملة "يعزّ على المرء أن يُترك في وسط الطّريق وأن يَسأل لماذا أُفلتت يده"
ربما لأني لا أفلت يدي مطلقاً، ربما لأني لا أتخذ قرار الرحيل ولكن أُرغم في كل الأحوال.. 
ثم أحكم قبضتي في يأس وحزن.. ولا أعود لأبسطها مجدداً.. حيث لا شيء يغفر الخذلان... وألم الإفلات.. 

تقول الست "واللي جوه الفلب كان في القلب جوه رحنا واتغيرنا احنا إلا هو" 
اتذكر أبي وهو يخبرني كم قوي صوتها وهي تقول "ونار وغيرة" أبتسم وأنا مستندة على زجاج السيارة ولا أجيب
سيارة وطريق وقمر ودموع لا تنتهي فيسألني، مش كفايا بقي يا آية... أعمل إيه يريحك؟...
تزورني جدتي في المنام لتخبرني أنها أتت من أجلي.. أستيقظ وأبكي كثراً لماذا الآن من أجلي... 
أتمنى لو أستطيع أن أقص رؤياي عليك يا أبي لأخبرك أنها ولأول مرة تقول من أجلي... وأتوقع تجيبني أنها تحبك
ربما ألتقي بها يوماً لتخبرني أيضا انها كانت تحبني.. وكعادة كل من يحبني دفعتني للحزن... 

التدوينة دى اتكتبت على أكتر من يوم، في محاولات اني اخرج اللي جوايا واللي بقيت بحاول مش افكر فيه
بس اوقات التجاهل بيزود الالم، كل اللي يتكلم معايا يقولي اكتبي لو كتبتي هترتاحي شوية
المشكلة اني مش بقيت عارفة اكتب فعلا، بقيت عايزة اسمع صوتي اتكلم واتكلم كتير 
محتاجة صوت يرد عليا يقولي صح او غلط، يقولي ايه الغلط اللي عملته ايه بالظبط اللي كان ناقص 
ليه كنت غبيه اوي كدا، أوقات بيكون نفسي اصرخ ساعدوني.. ليه مفيش حد حاول يساعدني ينقذني حتى من نفسي 
ازاى مصدقين اني جامدة وقوية يعني، ازاى مصدقين اني فاهمه كل حاجة 

وحشني الحسين وسورة يس ودعوات من ناس معرفهاش، وحشني اصلي في المسجد واعيط ساعات من غير ما احس بالوقت
يارب انا مش بقيت عارفة دي ابتلاءات ولا رسايل مش كنت متخيله اني اتوه كدا 
دايما كان بيبقي جوايا يقين بسيب الدنيا تمشي وجوايا يقين يارب ساعدني
اللهم صبراً وقوة وطريق، اللهم بشرى..


الخميس، 17 سبتمبر 2020

عن الحب واشياء اخرى



بنتعود.. كل حاجه في الحياة بتكون اسهل وبتهون بالتعود
الوجع مش بيكون اخف بالعكس ممكن يكون اقوى
بس الانهيار اللي حصل في اول مره هيقل بالتعود مش بحجم الوجع 
الصدمة بتحصل اول مره ومع الصدمات المتتاليه رد الفعل بيكون عادي
وانا اتعودت اتوجع.. واتكسر.. فبقت حاجه عادي جدا ما انا تاني 
يوم هصحي بضحك وتمام شوية اعيط قبل النوم وايه يعني بتعدي



تقوله فاكر يرد فاكره 
ورق التذاكر ورق المذاكرة 
كل الاغاني يعيدوها تاني 
وهو فاكر وهي فاكرة 
من القصائد المميزة واللي بعشقها بكل تفاصيلها بصوت آية حميدة 
وشجن سلمي صباحي، ودقة وصف أحمد حداد الحالة والجو العام للقصيدة الشوارع والحب والبراءة 




برغم كل حاجه ممكن اكون مريت او همر بيها لسه مؤمنة ان الحب هو اعظم رزق في الدنيا، والحب بيخلي القلوب رقيقه وصافيه شايفه الخير والجمال في كل حاجه وتفضل اعظم الجمل اللي بتجسد الحب بالنسبالي
سيدنا علي لما قال وما رأيتها يوما إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي
النبي صلي الله عليه وسلم لما قال خشيت علي نفسي فذهبت إلى خديجة
السيدة زينب لما قالت ومن يعذر إن لم أعذر أنا 



الفترة الاخيرة بقيت حاسه اني مش فاهمه حاجه، محتاجة كل حاجه تبقي واضحة ومباشره جدا، وفي المقابل انا بقيت بقول الحاجات بشكل واضح ومباشر جدا حاسه في طاقة وعمر ضاع في تفسير الامور بشكل غلط بقيت حاسه اني كنت غبيه بما فيه الكفايه والعمر مفيش فيه سنين كفايا تضييع في محاولات للتوضيح 

 
لكن عوض الله سيمحي ما مررت به 
فاللهم أرزقني ما لدنك خيراً وأرني دعواتي كفلق الصبح ❤️


السبت، 22 أغسطس 2020

ولنا في الخيال حياة


الفترة الأخيرة بفكر كتير في الحاجات اللي كان نفسي فيها، الاماكن اللي نفسي اروحها 
التفاصيل اللي بتسعدني وبجمعها حتى لو مجرد صور 
المواقف اللي نفسي اعيشها حتى لو عارفه انها مستحيل تحصل 
وبقيت ببتسم اني عارفة اني مش هعمل منها اي حاجة بس بيكون احساس مريح اني عارفة 
بحلم وبتخيل وخلاص الاحساس في حد ذاته ممتع ومريح ومبهج


‏‏كانَّ يصفها قائلًا:

"تلكَ الرقيقة يا سيدي، كُل جَيشيّ"...

ثم قال: في ملامحها أُلفة بالغة، كأن الطمأنينة استعارت وجهها.
‏"ماذا لو هناك شخصًا يختارك، يعرف عيوبك ويختارك، تزعجه وتغضبه ويختارك، 

شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الأرض إلا منك؟" 
‏قال لها: "أتمنى ان لا تنجو مني يومًا، أن أبقى مألوفًا لديك وتتعثرين بي دائمًا.“




يا من تقول للشيء كن فيكون، اسألك بعظمتك وقدرتك أن تقول لكل ما تمنيت أن يكون،
وأن تريح قلبي وعقلي من كل ما كتمت عن العالمين

الجمعة، 24 يوليو 2020

فواصل..


ولنا عودة... الشهر ده كان صعب في مجمله وطويل بزيادة ولسه مش عارفة هيخلص امتي 
يمكن ده اكتر وقت حاسه اني في استجواب طول الوقت، بعرض وجهة نظرى وبدافع عنها
وفي الاخر هو الموضوع اصلا مستاهل شرح!!
هو ازاي كل الناس كانت شايفة نفس الحاجات وانا الوحيدة اللي مش شايفاها
ولا انا كنت شيفاها اصلا وعاملة مش واخدة بالي !!
يارب انا دايما راضية بقضائك، انا بس حاسة اني دايما بعافر في الطريق الغلط

‫يعزّ على المرء أن يُترك في وسط الطّريق وأن يَسأل لماذا أُفلتت يده 
كما تعزّ عليه أيضًا فكرة أنه كان يستحق أن يُحارب من أجله وأن يُرى بالمثل 
أن يُقدَّر وأن تبدو الأيام من دونه رماديّة، خانقة، كما الدّخان.‬




ومن شواهِد الحُب الظاهرة
البِدء بالوَصل، والمُجاهَرة بالوِد، والأُنْس باللقاء، ورَد الغيبة، وصون العهد، وكتمان السِر، 
وإدمان التغافُل، وتحرِّي الألفة، وسكَن النفس، وسُرعة الرضا، والسلامة من الأحقاد، 
وصرف بواعِث الفرقة، وتأويل الكلمة على معناها
منى سلامة 

اللهم إن لك في كل يوم نفحات تُكرم بها الصادقين من عبادك. 
ونحن يا مولاي من عبادك وإن لم نبلغ مبلغهم من الصدق.
غير أن ظننا فيك جميل وأنت أخبرتنا بأنك عند ظن عبدك بك 
فتفضّل علينا يا كريم..


العشر ليالِ الاولي من ذي الحجة، واللي كتبت فيهم اللهم أرزقني صلاة خلفه وطوافاً بصحبته
حسيت قد ايه الدعوة هتبقي احلي لو مريم فيها ومعايا 

لا أريد شيئًا يا إلهي، إلا شيئًا واحدًا، شيئًا لا يُعجزك، أُريد الأمان في داخلي،
الأمان فقط يا إلهي، الأمان من الحزن، والخذلان، ووحشة الوحدة والشك،
الأمان من العثرات التي استهلكت عمري، الأمان من نفسي، فنفسي هذه هي أكثر ما أخشاه."..

الأحد، 28 يونيو 2020

رؤى






يقول والدى أن أحلامي رؤي وما أشعر به يحدث
يخبرني أن اصدق حدسي وأن لدي قدرة فريدة... فأضحك حينها وأنسي 
تقول أمي أني مؤمنة وصابرة لذا تلاحقني الإبتلاءات
تخبرني أن أتمسك بإيماني ويقيني وأتبع قلبي.. فأضحك لحديثها وأنسي 
يقول الجميع أني رقيقة كالأميرات لذا يناسبني الحزن أكثر
يخبروني أن جمالي طفولي وقوتي ملهمة.. فأضحك وأقرّ بأني لا شيء مما سبق

يزورني أبي بمنامي كثيراً هذه الأيام، يربت على كتفي تارة يرمقني بحزن تارة أخرى
بالأمس كانت الرؤى مفزعة، أستيقظت بألم في قلبي.. 
وما من أحد ليربت عليّ ليذكرني أنها مجرد رؤي، وبأن كل شيء سيكون بخير..
أحتاج أن يحتضنني أحدهم وأطمئن... أطمئن وفقط