الجمعة، 12 يونيو 2020

بعض من الضي


الناس بتسكن بيوت وإحنا بنسكن إيدين
لـ ضي رحمى


بحب السلام بالإيد والناس اللي لما بتسلم بتبقي مش عايزة تسيب ايدي 
الاشخاص القليلين اللي لما بيمسكوا ايدي بحس وكأنه حضن
مش ممكن ابداً انسي طريقة آية صاحبتي وهي ماسكة ايدي والحضن اللي فيه حب بجد
يمكن اشخاص قليلين اوي اللي بحس معاهم بكدا بس مجرد إني افتكر طريقتهم بفرح
مرة واحدة واحنا في تمهيدي كلمتنى عن ارتباط المشاعر بالإيد 
وقتها كنت فاكرة انها بتقول اي كلام، بس مع الوقت لقيت إن ايوة الايد عندها ذاكرة مشاعر
عندها قدرات عالية في الاحساس والتذكر والحب فأنا حسيت جملة ضي أوي أوي يعني 



علي طريقة ضي رحمي سأكتب..
عزيزي.. تعلم أن حديثاً بيننا لا ينقطع، يتحدث العالم عن وباء وشوارع خاليه.. القلق والخوف يحيط بكل شيء، 
وتعلم كم أعاني من القلق علي الدوام لكن هل جربت أن ينظر إليك أحدهم فتطمئن هكذا بدون أي سبب واضح، 
أن تتمنى رحلة قصيرة تختصر أحلامك فيصحبك أحدهم دون علم مسبق ليحقق وبدقة تفاصيل رؤياك..
أتنفس بعمق.. اترك يدي للهواء ولا افكر بشيء.. وكأنما اتوحد مع الطبيعية التي حصلت علي هدنة أخيراً .. 
استراحة قصيرة من العبث والفوضى هل حدثتك قبل ذلك عن جملة جدتي "وكأن روحي ردت فيا"
- مش بس أوقاتي بتحلو دي العيشة والناس والجو


منتشر على السوشيال ميديا الايام دي حكاية الكاتب اللي جاب لمراته وحب عمره نجمه من السماء
وده على نهج A Walk to Remember وبما اني مغرمة بالفيلم ده يعني فطول عمرى مبهورة باللي هو عمله علشانها
كل التفاصيل اللي عملها علشان يفرحها ويحقق قائمة أحلامها ومش هنكر اني ابهرت يعني بإن كريم كتب لزيزي نجمة بأسمها
يمكن دي مش احلي حاجة في الدنيا، ويمكن نصب اصلا لان السماء مليانه نجوم والنجوم بتختفي وكلام العلم والحاجات دي
الفكرة في ممكن اعمل اي حاجة علشان افرحها حاجة مفيش اي حد في الدنيا عملها قبلي 
من الحاجات اللي انا شايفة انها مميزة اكتر من اي حاجة ف الدنيا ان حد يبقي فرحان بيك، فرحان انه بقي معاك 
الفرحة اللي مش بتبان في هدايا ولا حاجات مادية، نظرة الفرحة اللي بتكون من اول مرة شافها وبتفضل العمر كله
لما يشوفها عروسة ويبقي عايز يقول للدنيا كلها اخيرا اتجوزتها، فرحة الانبهار بيها وهو بيتكلم عنها وهو بيقدمها للناس 
وهو ماشي وايديه في اديها، السعادة في انها قريبة دى الحاجات اللي بشوفها نادرة وبفرح اوى لما بلاقي اتنين كدا


من الصعب عليّ الشعور بمجرد إحساس واحد
في الحالة نفسها
حتى في لحظات الفرح الخالصة الواضحة
دائمًا ما يتسلل شيء آخر
وخزة من شعور بالذنب أو الحزن
على هيئة صوت، أبدًا ليس صوتي
يقول لي، إني لا أستحق.
لانج لييف - ترجمة ضي رحمي


عزيزي .....
- تعلم أنّ حديثًا بيننا لا ينقطع..أحيانًا ما مررنا به من خبرات سيئة مثلما يفيد، يضر. فنرى الطعام كله "زبادي" وننفخ فيه كمان. 
ربما حذرًا أو انتقامًا من أطباق الشوربة التي سبق ولسعتنا دون سبب أو مبرر منطقي. 
وننسي أن المهلبية مثلا غير الزبادي حتى وإن صنعا من الحليب ذاته.
التجارب السيئة، تحولنا لمخلوقات أشبه بالقواقع، شديدة الصلابة من الخارج، شديدة الرخاوة من الداخل. 
نحتمي بأصدافنا رافضين الخروج، نخشى الألم والأمل معًا. نكتسب حيلًا دفاعية أقرب إلى حيل القنافذ والظرابين، 
تزودنا بأشواك ورائحة كريهة، نلجأ لها مع أول بادرة غموض أو التباس يصعب علينا فهمه، 
تجعلنا نفسر غياب المحبوب بالتجاهل، وحزنه بالقسوة، وألمه وعزلته باللا مبالاة. 
وننسى أن القنافذ والظرابين، تلجأ لتلك الحيل - فقط - دفاعًا عن نفسها في مواجهة الأعداء. 
أما نحن فنشهرها في وجه من نحب - دون قصد بلا شك - إلا أنها تبقى مؤلمة وموجعة ومريرة.   
- لا نوم ولا دمع في عينيا.. لا نوم ربما، لكن لا دمع إزاي يا ثومة؟ كل خاطر، كل كلمة، كل غنوة يوم سمعناها سوا.. تبكينا. 
 عزيزي......
كن بخير
لـ ضي رحمي

السبت، 16 مايو 2020

رمضاني وما فيه




ورجعت تاني أكتب رمضاني وما فيه، وده شيء مبهج الحقيقة. 
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً السنة دى رمضان كان جميل اوووي هادئ وبسيط وعدى بسرعة 
قدرت اختم القرآن وده يعتبر إنجاز الحمد لله، بعد كام رمضان كان صعب التزم بالقراءة واقدر اختم. 
التزمت بإني أنزل ادعية كل يوم وحسيت قد ايه دى حاجة بتفرحني ربنا يجازيها خير اللي اقترحت عليا اعمل كدا
خصوصا وإني لاحظت ناس كتير بقت تستنى الدعاء بتاع كل يوم الفجر
ووصلتني رسائل على الفيس بوك انهم مبسوطين بالادعية وبيقولوها ربنا يجعلها في ميزان حسناتنا جميعا يارب 
قدرت أصلي التروايح ولو لبعض ايام بعد كام سنة ومش كنت بقدر اصلي التراويح خالص 
التزمت بصلاة الفجر الحمد لله الحمد لله وقرآن الفجر ربنا يثبتني يارب 
اعتمدت شوية على القراءة من الموبايل بدل المصحف علشان اقدر اقرا  اكبر كم في اليوم 
وطمعانه في كرم ربنا اني اقدر اختم تانى في العشر الأواخر ربنا يقدرني يارب 
حاسة بإنجاز كبير الحمد لله عن الكام سنة اللي فاتوا




السنة دى اول سنة مرة تبقي واعية يعني ايه زينة ويعني ايه صيام 
وقد ايه كانت مبسوطة واحنا بنعلق الزينة والنور والفوانيس
السنة دى مش جبتلها فانوس وقلت اجيب حاجة مختلفة ويبقي في كل سنة حاجة غير التانية
فجبتلها سجادة صلاة بس هي حساها صغيرة ومصممة على واحدة كبيرة وخلاص بقت بتاعتها 
رمضان احلي مع الاطفال وليه طقوس احلي وليه مذاق مختلف 
رمضان احلي كل ما احنا بنقدر نفرح نفسنا ولو بحاجات بسيطة وطقوس سهلة



الشغل في رمضان كان لذيذ بردو الحمد لله، واكتر حاجة بتفرحني خلال رمضان الدعوات
والدعوات الحلوة يعني تذاكر خمسات، واليوم اللي كنت بشتغل فيه تذاكر بقي كانوا بيبقوا مستغربين فرحانة كدا ليه
مع انه ضغط عليا زيادة في الشغل، بس بكون فرحانة بدعوات الناس اللي برد عليهم
مع كورونا كمان كان في رسائل الحجر الصحي واللي رجعتني اكتب تانى،
ويمكن دايما بقول ان ف وسط كل حاجة وحشة حاجات كتير حلوة
فالازمة دي رجعتني اكتب، خلتني قربت من ناس كتير بقي عندي شلة صحاب 
بقي في شات مش بنسكت فيه اطلاقا، بقي فيه دعم كبير اوي 
محظوظة بكل الناس الحلوة اللي كانت معايا السنة دي وبحمد ربنا في كل لحظة على نعمة الونس والصحاب 

الأحد، 29 مارس 2020

ART of PIC


وكفى 💓


عقل يفكر.. قلب يحلم .. 


ورجل قلبه معلق بالمساجد.. اللهم إني اشتاق...

وفقط... 💓



أخر الدنيا...


مثلا..!!


إنها تُشبهه لحظات الأمان الأولى بعد أعوام من القلق ..



وأتمنى...


الأربعاء، 4 مارس 2020

ما يشبهني..


مارس... 
الشهر العظيم الذي تحمل الكثير والكثير من الدموع واللعنات ولايزال قادر على المقاومة وتحمل المزيد كل عام
صداع لا يتوقف  ووحده الله يعلم متى سأنجو من رأسي وما تحتويه... 
كثير من المنبهات ولا جدوى، كثير من البكاء بدون سبب، كثير من الضحك الهستيرى ولا نتيجة تذكر
تذكرت فجأة ما كتبت قديماً "ازاي بتوقف دماغك؟" حاولت أن أستعيد تلك الطقوس ولم أفلح كذلك. 
الحياة تصفعني كل يوم بالمزيد من الألم، بأن كل ما تحملته كان بلا جدوى.. 
لبضع لحظات كنت أظن بانني قوية بالدرجة الكافية لأرد الصاع صاعين، لكنها كانت الاسرع دائماً...
يشبهني مارس في تقلباته السريعة في تحمله للكثير من الطعنات المدوية لبهجته في النهاية



حبي لك؛
كبيت
كمدفأة لم أنعم بقربها من قبل
كأن الدفء أمر جديد، أختبره للمرة الأولى
كأني لن أعرف البرد ثانية أبدًا.
حبي لك؛
يشبه الأحد صباحًا
أو الثلاثاء
مثل سرير متداخل الأغطية
كوهج الشروق الزاحف من بين فُرج الستائر
كتعاريج في كتلة الجسد، كأحجية الصور المقطوعة
متوازيان ومتوافقان تمامًا
كفوضى بشرية، منسابان معًا، بين الحرير والجلد
بحثًا عن لمسة تؤكد لنا أن ما يحدث حقيقة
كأني لم أرعيونًا تبصرني مثلما تفعل عيناك.
حبي لك؛
كضحكتي الصاخبة، المنفلتة بلا قيود
كوداعة الصمت
كأن أطفئ الشمعة الوحيدة في ركن الغرفة
ويظل البقاء مريحًا رغم الظلام
لحبك مذاق حافتي شفتيّ حين يمتدا للخارج
كعادة رسم الابتسامة
كحلاوة مستديمة فوق اللسان
كحنين لن أضيعه أبدًا.
حبي لك؛
كرائحة معطفي
كوجهك المدفون في رقبتي
كصدري حين يضغط على رهافة صدرك
كمعرفة أن أنفاسك الصباحية إمتياز ونعمة
حبي لكَ؛
كقصيدة بلا نهاية
وكأني لا أرغب في كتابتها أبدًا.
 دانييل شور- ترجمة ضي رحمي



أصنع قهوة بدون سكر وأجلس علي الأرض أضم ساقي إلى صدري في محاولة للإختباء
يهمس قلبي ليتها النهاية، ويعلو صوت عقلي لازال بإمكاننا المقاومة
إذن ماذا سنفعل في الخطوة القادمة، جسدي منهك للغاية عيناي لا تتوقفان عن البكاء
ماذا بوسعي أن أفعل أكثر... أرددها كثيرا ودائما... ما فائدة كل ما مضي حتى أقف مرة أخرى وأفكر فيما سيأتي
تشبهني القهوة تستهدف أعماقي، مشاعري، ذكرياتي، أستمع بها بكل الاوقات 
تخبرني أن القليل منها يكفي ولا يمكن مظلقا التوقف عن إدمانها


حتى أكثر الأشياء اعتيادية يمكنها خيانتك
الشمس، الملح، الهواء بين الكلمات
وجسدك.
عندما تقبل هذا، سوف ترغب في الصراخ
إلا أنه سيبدو غريبًا بينما كل شيء
حولك يرقد في سلام؛ فتبتلعه.
المعرفة أثقل من احتمالها.
تتساءل كيف أمكنك السير في العالم دون أن تعرف بما
يعتمل في جوفك،
كان هناك وقت اعتقدت فيه أن أسوأ الأشياء تحدث فقط للآخرين
جاء هذا الوقت ومضى، أنت الآن على الجانب الآخر منه،
حاملًا رأسك بين يديك.
فورتيسا لاتيفي - ترجمة ضي رحمي



ورغم خسائرى وضعفي ستبقين أنتِ الانتصار الوحيد
💓

الأحد، 23 فبراير 2020

متى النهاية؟....



اليوم أبلغتني الطبيبة بنهاية كل شيء، يمكنني ممارسة حياتي بشكل طبيعي للغاية.
لم يعد برحمى أي أثار لك، خرجت في محاولة للتجاوز.. اشتريت الكثير من الأشياء الخاصة
حاولت أن أستمد بعض القوة لكن بلا جدوى..
انزويت في النهاية بركن مظلم أبكي بحرقة بالغة.... لم يمر الأمر بسلام على الإطلاق

متى ينتهي الألم يا الله.. متى نهايتي...
محاولات البقاء أصبحت شديدة القسوة، ربما الأستسلام يكن أكثر رحمة، ربما النهاية تكن أكثر راحة...

كنت أتمنى فقط أن أصير جناحك وتصير لي قلباً آخر، ينبض مع قلبي الضعيف
لدي قلب ضعيف عليل بك ويرفض الانصياع لفقدانك، الآن لا أملك حق التمنى
التمنى حيلة الأحياء، وأنا مت بك - ولم أدفن..
نص الوحشة - مروة الإتربي

كنت أظن أن بإمكاني غزل حياة خالية من الألم
لكن البكاء في منتصف الليل ظل ملتصقاً بي...
حنان أخضر يغلي - غادة خليفة

السبت، 15 فبراير 2020

محاولات للتعافي



"إنني أعود إليكِ مثلما يعود اليتيم إلى ملجأه الوحيد... وسأظل أعود"
"إنني أقول لكِ كل شيء لأنني أفتقدك، لأنني أكثر من ذلك.. تعبت من الوقوف بدونك" 
من رسائل غسان إلى غادة. 




لم أكن أتخيل يوماً أن تأتي وأخسرك بهذه الطريقة الدرامية 
أحاول أن أتماسك لكن حزناً بات مطبوعاً على قلبي.. على ملامحي.. على روحي..
لا أستطيع التوقف عن البكاء ولم أتوقع أن يكون ألمي قوي الصدى بهذا القدر فأجد كل هذا الدعم 
لكن كلما أغمضت عيني ليلاً تركت أمنية على وسادتي "يا الله لا أريد أن أستيقظ مرة أخرى.. هذا يكفي" 



طبيعتي بتقول إني هفضل اقاوم حتى لو مفيش طاقة بس ربنا خلقني كدا "مجنونة" 
حتى وأنا في قمة حزني قادرة أفكر ازاى اقدر اكمل وانا متفائلة، 
المشكلة إن الحزن بيكبر جوايا خايفة يوم اكون مش قادرة أحس حاجة تانيه غيره
صدقت جدا إن في عيون بتشوف الجمال في اي حاجة وفي عيون مش بتقدر تشوفه حتى لو باين زي الشمس. 
ده فرق الروح، الفرق بين اللي شايف الدنيا سوده دايما واللي شايفها سودا بس قادر يتتخيل خطوط بيضا صغيرة فيبتسم. 
ممكن ابقي مش عارفة هعمل ايه بعد كدا، واقفة ومش قادرة افكر نهائياً لكن واثقة اني اقدر أي كان اللي جاي
فاللهم قوة، وبشرى وطريق


الاثنين، 3 فبراير 2020

ما لم يحكي بالحلم




اليوم رأيتك بمنامي، كنت أكتب إليك ما لا أستطيع أنه أقصه عليك بنهاري
انا لست بخير، لست بخير على الإطلاق...
الأمور جميعها معقدة، ربما تركتها أنا لتكون بكل هذا التعقيد وربما لم أكن أقصد كل ذلك لكنه حدث
فقدت قدرتي على التحكم أو ربما أرخيت يداي عن عمد... الحقيقة أني سئمت المقاومة والتحدي
لما لا تسير حياتي بهدوء وسلاسة، لما أظل عمرى بأكمله أقاوم تارة وأحارب تارة أخرى...
أنا لست بخير، أريد أن أبكي ولا أستطيع وكأن عيناي جفت أو ربما تقاومني هي الأخرى
كل ما في الحياة يحتمل التأويل والاحتمالات ما من شيء ثابت أو مؤكد
ما من شيء على الإطلاق سوا أننا ولدنا بالفعل وسنموت بالنهاية
أصلي ليلاً في غرفة مظلمة وأسأل الله على استحياء، ماذا فعلت من البداية ما الجرم الذي أعاقب عليه
سأحاول إصلاح أي شيء أي شيء يا الله لكن دلني على الخطأ.. الذنب.. الذي لم تغفره لي مع كل هذه الابتلاءات
يعلو صوت الراديو فجأة "يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به"

أحاول كتابة نص طويل لكن لا أستطيع.. مثل جميع حكاياتي لا أكمل شيء للنهاية.. أخشى النهايات في المطلق..
دائماً ما أشعر وكأني بحلم طويل ويوما ما سأستيقظ لأجد نفسي لازلت في السابعة عشر أحتضن دفاتري 
وأسير في طريق الجامعة أقصى ما أطمح به أن أحصل على الدكتوراه، أكثر ما يتعلق به قلبي هو الأمان 
لا توجد لدي كثير من الاختيارات، لم أرى بالحياة كثير من الخذلان، لم يجرح قلبي بعد ولا يشتت عقلي شيء..
سأخبرك سراً قد لا تأتي فرصة أخرى مناسبة لأخبرك به
جميع الرجال الذين مروا بحياتي خذلوني... ماذا لو سألهم الله عن حزني؟

يستوعب قلبك جنوني.. حزني.. لذا أظل أقص عليك كل ما أشعر به بلا ترتيب أو خوف
قد أكون أنانية معك كثيراً، لا أفكر في وقع الكلمات عليك قدر تفكيري في شعوري الغريب بالراحة والأمان 
أحيانا أفكر ماذا بداخلك تجاهي لتجتذب كل الدفء داخلي..
تظهر صورتك أمامي الآن بإبتسامة هادئة بها بعض الحزن، وتقبل جبيني وتنسحب بسلام
الحياة ليست عادلة على الإطلاق، لكنها تمنحنا بعض السعادة التي تساعدنا على احتمال المزيد من الألم. 
حسناً.. ربما أشعر الآن ببعض التحسن.. يكفي لأن أخبرك حالياً أنني بخير...