Tuesday, July 10, 2012

رجل له ماضِ



كانت تدرك بأن ما من رجل بلا ماضِ
فلا تثق فى اى رجل يمر بحياتها هامسا " أحبك "
فقد كانت تنسج فى الخيال حكايا عن عشيقات تحطمت قلوبهن بأيديهم 
و تستمد من ارائهم فى الحياة تفاصيل الحكايا 
فلو انها كتبت تلك الخيالات لاصبحت قاصة محترفة 
الا انها كانت تحتفظ لذاتها بكل تلك الاساطير 
حتى تقنع قلبها بان لا مكان لها فى قلب رجل له ماضِ
تمنت ان يعود الشاطر حسن تكون هى الاميرة الاولى والاخيرة التى سكنت قلبه 
وتجاوزت فى التمنى حد انها كانت تحلم بأن تتجاوز معه بحور الاحزان السبع 
و بأنه حتما سيبنى لها قصرا من الماس فى قلبه 
فلابد ان هناك رجلا لما يسبقها الى قلبه أحد 
مهما حاول الزمن ان يجعلها ماضِ له سيصمد القصر وان تغير قلبه 

-----------------------------------------

لعلهن بخير ... لعل الفرح أمطرهن ..... لعلى أنسى 
كثيرا ما يردد قلبه ويأبى لسانه الاعتراف بأن كثيرات هن من تجرعن 
من كؤوس عشقة مرارة الحب 
يتذكر إحداهن فيضحك كم كانت ساذجة 
 اما الاخرى فقد أحبته بإتقان لكن مع المتقدم الاول كان عليه الانسحاب لتختار 
بينما الثالثة والرابعة والــ...... جميعهن كان لهن السؤال ذاته 
هل كان لك ماضِ ؟ وحقيقة الامر انه لم يخدع اى منهم فكانت إجابته نعم 
لكن ما من أنثى تستلم لفكرة ان مثلها كغيرها فحتما هى استثنائية وستكون آخر من يدخل قلبه
حتما ستنسيه الاولى وتمتلك قلبه بمفردها 
ولكن الا الآن لم يدخل قلبه تلك الاخيرة 

--------------------------------------------

يتمزق قلبى كلما سرح بفكره بعيدا عنى 
رغم كونه زوجى الا انى لازلت متيقنه بأن فكره معها 
همساته وسكناته التى لا أعيها تغدو وتروح الى مرساها 
فقط هى من كانت تفهمه أكثر منه 
أحاول جاهدتا ان أتجاوز بأن لزوجى ماضِ
الا ان ذلك الماصى لازال يسكنه بعد اعوام واعوام من سعادته معى 
لا ألوم قلبه فأنا من أرتضت بأن تكون زوجة رجل له ماضِ
فبعض الحب نتجاوزه ولا يتجاوزنا 

-----------------------------------------------

لا أستطيع خيانتها فلم يتقبل قلبى طرقات أخرى سواها 
تعايشت مع واقعى بمقتضى العقل و بعض طرقات من السعادة 
الا ان سعادتى دوما تنقصها - هى - فللاشياء مذاق مختلف بصحبتها 
رغم محاولاتى لتعويضها بأخرى وإخلاصى و يقينى بأن ما من ماضِ يعود
هناك - هى - فى كل شئ حتى وانا مع سواها تظل هى سيدة القلب والموقف 
أنكرها لكل من حولى ويعترف القلب بخضوعه لها 
لتسير حياتى فى خطين متوازيين واقعيا متقاطعين داخلى دوما 
تبقى لها حياة دونى وتبقى لحياة مستقبل آسير لماضيها 

-------------------------------------------------

حاضر اليوم هو ذاته ماضِ الغد 
ولا يمكنك بناء سعادة على اوجاع الآخرين 
فرفقا بقلوبكم فإن أوجاع القلوب لا تطيب 



10 التعليقات:

ريـــمـــاس said...

صباح الغاردينيا آية
كلاً منهم رجلاً أو أنثى له ماضي
ولكن المهم حين يختار أحدهم شريكاً لحياته
يتناسى ماضيه ليحب واقعه "
؛؛
؛
رائعة
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

مصطفى سيف الدين said...

اوجاع القلوب لا تطيب
الخلاصة هنا
اعجبني تناولك للموضوع بتلك الطريقة
تحياتي لكِ

Yasmina Saied said...

جميلة اووووووووووي ماشاءالله عليكي :)

سندباد said...

من النادر ان يكون هناك رجل مشاعره عذراء فالرجل يعشق ان يحب وان يُحب وهذا طبيعة خلقه ولكن اذا احب الرجل حب حقيقي فانه يكون الحب الاخير
تحياتي لفكرك الراقي

Aya Mohamed said...

ريماس

المشكلة ان فى واحدة بتنساها بواحدة
وواحدة مبتتنسيش
على رأئ عمرو دياب
وبالعكس صحيح بردو
نورتينى يا جميلة :)

Aya Mohamed said...

مصطفى

رأيك بيسعدنى جدا
دمت بألف خير

Aya Mohamed said...

ياسمين

ربنا يخليكى يا قمر
ده بس من ذوقك :)

Aya Mohamed said...

سندباد

اكيد وده اللى قولته فى بداية الخاطرة
المهم مين هتكون الاخيرة
الحب الحقيقى اى كان ترتيبه فهو الحب الاقوى والاخير
تحياتى ليك :)

Hanan w Haneen said...

حاجة تخنق ان الراجل يبقا ليه ماضي لو هو من نفسه لسة الماضي ده بالنسباله حاضر .. لكن لو هو شخصية سوية لما يقابل اللى تحبه ويحبها ميفكرش فى غيرها ابدا" ولا يبص لغيرها ..

تحياتى يويو

Aya Mohamed said...

حنان

القلوب مش بأدينا
الشخصية السوية هى اللى تقدر تحكم عقيها فى مشاعرها
حتى لو هتسكت دقات قلبها شوية