الاثنين، 12 أكتوبر 2020

أكتوبري

 



أكتوبر وقائمة أمنيات جديدة، وأحلام وأهداف وكل سنة كان بيبقي ده مع نفسي السنه دي مع صحابي
والحقيقة اني ممتنة جدا لصحابي اللي بقوا حوليا في كل وقت وكل مكان
الجروبات الكتير اللي بقينا سوا فيها وانهم بيشدوا بعض علشان كل واحدة توصل للهدف اللي عايزاه
البنات دايما حنية وطيبه ومؤخرا بقوا سند كمان 

عملت الفستان اللي كان نفسي فيه نفس الالوان والقماش، فرحني اني اول ما شفته حسيته شبهي
كانت رشا بتقول ايه الهدايا اللي تحسيها شبهك، قولتلها مش عارفة بس هي لما بتيجي بتحسيها
زي الفستان كدا حسيته شبهي لما قدرت اعمله حسيته بقي مميز عن اي حاجة بحبها 
بتمنى اجيب لرشا هدية عيد ميلادها زي ما هي أتمنت، فرحت لما البنات اتبسطوا برجوع المكتبة
نفسي اقدر اساعد كل الناس اللي محتاجة مساعدة في اي حاجة 
او اقدر اخليهم يشتغلوا ويعملوا اللي نفسهم فيه، نفسي اكون سبب في حياة أي حد أنه يفرح


مَرحبًا يا صديقي، إنّه مُنتصف الليل وإن هذا الوقت صعب، 
ولا أُخفي عليك فإنَّ الروح تائِهة والوضع يزداد سوءًا ولا شَغف يتحَرَّك ولا ضوء يكسر العتمة، 
والوحدة تُحاصرني أينما كُنت والحرب مُستمِرّة بِداخِلي كنار لا تُريد أنْ تنطِفئ، وإنّي أُكابِر وأسرفت في التَظاهُر 
لكنّي لستُ بِخير...


تتكرر بذهني جملة "يعزّ على المرء أن يُترك في وسط الطّريق وأن يَسأل لماذا أُفلتت يده"
ربما لأني لا أفلت يدي مطلقاً، ربما لأني لا أتخذ قرار الرحيل ولكن أُرغم في كل الأحوال.. 
ثم أحكم قبضتي في يأس وحزن.. ولا أعود لأبسطها مجدداً.. حيث لا شيء يغفر الخذلان... وألم الإفلات.. 

تقول الست "واللي جوه الفلب كان في القلب جوه رحنا واتغيرنا احنا إلا هو" 
اتذكر أبي وهو يخبرني كم قوي صوتها وهي تقول "ونار وغيرة" أبتسم وأنا مستندة على زجاج السيارة ولا أجيب
سيارة وطريق وقمر ودموع لا تنتهي فيسألني، مش كفايا بقي يا آية... أعمل إيه يريحك؟...
تزورني جدتي في المنام لتخبرني أنها أتت من أجلي.. أستيقظ وأبكي كثراً لماذا الآن من أجلي... 
أتمنى لو أستطيع أن أقص رؤياي عليك يا أبي لأخبرك أنها ولأول مرة تقول من أجلي... وأتوقع تجيبني أنها تحبك
ربما ألتقي بها يوماً لتخبرني أيضا انها كانت تحبني.. وكعادة كل من يحبني دفعتني للحزن... 

التدوينة دى اتكتبت على أكتر من يوم، في محاولات اني اخرج اللي جوايا واللي بقيت بحاول مش افكر فيه
بس اوقات التجاهل بيزود الالم، كل اللي يتكلم معايا يقولي اكتبي لو كتبتي هترتاحي شوية
المشكلة اني مش بقيت عارفة اكتب فعلا، بقيت عايزة اسمع صوتي اتكلم واتكلم كتير 
محتاجة صوت يرد عليا يقولي صح او غلط، يقولي ايه الغلط اللي عملته ايه بالظبط اللي كان ناقص 
ليه كنت غبيه اوي كدا، أوقات بيكون نفسي اصرخ ساعدوني.. ليه مفيش حد حاول يساعدني ينقذني حتى من نفسي 
ازاى مصدقين اني جامدة وقوية يعني، ازاى مصدقين اني فاهمه كل حاجة 

وحشني الحسين وسورة يس ودعوات من ناس معرفهاش، وحشني اصلي في المسجد واعيط ساعات من غير ما احس بالوقت
يارب انا مش بقيت عارفة دي ابتلاءات ولا رسايل مش كنت متخيله اني اتوه كدا 
دايما كان بيبقي جوايا يقين بسيب الدنيا تمشي وجوايا يقين يارب ساعدني
اللهم صبراً وقوة وطريق، اللهم بشرى..


الخميس، 17 سبتمبر 2020

عن الحب واشياء اخرى



بنتعود.. كل حاجه في الحياة بتكون اسهل وبتهون بالتعود
الوجع مش بيكون اخف بالعكس ممكن يكون اقوى
بس الانهيار اللي حصل في اول مره هيقل بالتعود مش بحجم الوجع 
الصدمة بتحصل اول مره ومع الصدمات المتتاليه رد الفعل بيكون عادي
وانا اتعودت اتوجع.. واتكسر.. فبقت حاجه عادي جدا ما انا تاني 
يوم هصحي بضحك وتمام شوية اعيط قبل النوم وايه يعني بتعدي



تقوله فاكر يرد فاكره 
ورق التذاكر ورق المذاكرة 
كل الاغاني يعيدوها تاني 
وهو فاكر وهي فاكرة 
من القصائد المميزة واللي بعشقها بكل تفاصيلها بصوت آية حميدة 
وشجن سلمي صباحي، ودقة وصف أحمد حداد الحالة والجو العام للقصيدة الشوارع والحب والبراءة 




برغم كل حاجه ممكن اكون مريت او همر بيها لسه مؤمنة ان الحب هو اعظم رزق في الدنيا، والحب بيخلي القلوب رقيقه وصافيه شايفه الخير والجمال في كل حاجه وتفضل اعظم الجمل اللي بتجسد الحب بالنسبالي
سيدنا علي لما قال وما رأيتها يوما إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي
النبي صلي الله عليه وسلم لما قال خشيت علي نفسي فذهبت إلى خديجة
السيدة زينب لما قالت ومن يعذر إن لم أعذر أنا 



الفترة الاخيرة بقيت حاسه اني مش فاهمه حاجه، محتاجة كل حاجه تبقي واضحة ومباشره جدا، وفي المقابل انا بقيت بقول الحاجات بشكل واضح ومباشر جدا حاسه في طاقة وعمر ضاع في تفسير الامور بشكل غلط بقيت حاسه اني كنت غبيه بما فيه الكفايه والعمر مفيش فيه سنين كفايا تضييع في محاولات للتوضيح 

 
لكن عوض الله سيمحي ما مررت به 
فاللهم أرزقني ما لدنك خيراً وأرني دعواتي كفلق الصبح ❤️


السبت، 22 أغسطس 2020

ولنا في الخيال حياة


الفترة الأخيرة بفكر كتير في الحاجات اللي كان نفسي فيها، الاماكن اللي نفسي اروحها 
التفاصيل اللي بتسعدني وبجمعها حتى لو مجرد صور 
المواقف اللي نفسي اعيشها حتى لو عارفه انها مستحيل تحصل 
وبقيت ببتسم اني عارفة اني مش هعمل منها اي حاجة بس بيكون احساس مريح اني عارفة 
بحلم وبتخيل وخلاص الاحساس في حد ذاته ممتع ومريح ومبهج


‏‏كانَّ يصفها قائلًا:

"تلكَ الرقيقة يا سيدي، كُل جَيشيّ"...

ثم قال: في ملامحها أُلفة بالغة، كأن الطمأنينة استعارت وجهها.
‏"ماذا لو هناك شخصًا يختارك، يعرف عيوبك ويختارك، تزعجه وتغضبه ويختارك، 

شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الأرض إلا منك؟" 
‏قال لها: "أتمنى ان لا تنجو مني يومًا، أن أبقى مألوفًا لديك وتتعثرين بي دائمًا.“




يا من تقول للشيء كن فيكون، اسألك بعظمتك وقدرتك أن تقول لكل ما تمنيت أن يكون،
وأن تريح قلبي وعقلي من كل ما كتمت عن العالمين

الجمعة، 24 يوليو 2020

فواصل..


ولنا عودة... الشهر ده كان صعب في مجمله وطويل بزيادة ولسه مش عارفة هيخلص امتي 
يمكن ده اكتر وقت حاسه اني في استجواب طول الوقت، بعرض وجهة نظرى وبدافع عنها
وفي الاخر هو الموضوع اصلا مستاهل شرح!!
هو ازاي كل الناس كانت شايفة نفس الحاجات وانا الوحيدة اللي مش شايفاها
ولا انا كنت شيفاها اصلا وعاملة مش واخدة بالي !!
يارب انا دايما راضية بقضائك، انا بس حاسة اني دايما بعافر في الطريق الغلط

‫يعزّ على المرء أن يُترك في وسط الطّريق وأن يَسأل لماذا أُفلتت يده 
كما تعزّ عليه أيضًا فكرة أنه كان يستحق أن يُحارب من أجله وأن يُرى بالمثل 
أن يُقدَّر وأن تبدو الأيام من دونه رماديّة، خانقة، كما الدّخان.‬




ومن شواهِد الحُب الظاهرة
البِدء بالوَصل، والمُجاهَرة بالوِد، والأُنْس باللقاء، ورَد الغيبة، وصون العهد، وكتمان السِر، 
وإدمان التغافُل، وتحرِّي الألفة، وسكَن النفس، وسُرعة الرضا، والسلامة من الأحقاد، 
وصرف بواعِث الفرقة، وتأويل الكلمة على معناها
منى سلامة 

اللهم إن لك في كل يوم نفحات تُكرم بها الصادقين من عبادك. 
ونحن يا مولاي من عبادك وإن لم نبلغ مبلغهم من الصدق.
غير أن ظننا فيك جميل وأنت أخبرتنا بأنك عند ظن عبدك بك 
فتفضّل علينا يا كريم..


العشر ليالِ الاولي من ذي الحجة، واللي كتبت فيهم اللهم أرزقني صلاة خلفه وطوافاً بصحبته
حسيت قد ايه الدعوة هتبقي احلي لو مريم فيها ومعايا 

لا أريد شيئًا يا إلهي، إلا شيئًا واحدًا، شيئًا لا يُعجزك، أُريد الأمان في داخلي،
الأمان فقط يا إلهي، الأمان من الحزن، والخذلان، ووحشة الوحدة والشك،
الأمان من العثرات التي استهلكت عمري، الأمان من نفسي، فنفسي هذه هي أكثر ما أخشاه."..

الأحد، 28 يونيو 2020

رؤى






يقول والدى أن أحلامي رؤي وما أشعر به يحدث
يخبرني أن اصدق حدسي وأن لدي قدرة فريدة... فأضحك حينها وأنسي 
تقول أمي أني مؤمنة وصابرة لذا تلاحقني الإبتلاءات
تخبرني أن أتمسك بإيماني ويقيني وأتبع قلبي.. فأضحك لحديثها وأنسي 
يقول الجميع أني رقيقة كالأميرات لذا يناسبني الحزن أكثر
يخبروني أن جمالي طفولي وقوتي ملهمة.. فأضحك وأقرّ بأني لا شيء مما سبق

يزورني أبي بمنامي كثيراً هذه الأيام، يربت على كتفي تارة يرمقني بحزن تارة أخرى
بالأمس كانت الرؤى مفزعة، أستيقظت بألم في قلبي.. 
وما من أحد ليربت عليّ ليذكرني أنها مجرد رؤي، وبأن كل شيء سيكون بخير..
أحتاج أن يحتضنني أحدهم وأطمئن... أطمئن وفقط


الجمعة، 12 يونيو 2020

بعض من الضي


الناس بتسكن بيوت وإحنا بنسكن إيدين
لـ ضي رحمى


بحب السلام بالإيد والناس اللي لما بتسلم بتبقي مش عايزة تسيب ايدي 
الاشخاص القليلين اللي لما بيمسكوا ايدي بحس وكأنه حضن
مش ممكن ابداً انسي طريقة آية صاحبتي وهي ماسكة ايدي والحضن اللي فيه حب بجد
يمكن اشخاص قليلين اوي اللي بحس معاهم بكدا بس مجرد إني افتكر طريقتهم بفرح
مرة واحدة واحنا في تمهيدي كلمتنى عن ارتباط المشاعر بالإيد 
وقتها كنت فاكرة انها بتقول اي كلام، بس مع الوقت لقيت إن ايوة الايد عندها ذاكرة مشاعر
عندها قدرات عالية في الاحساس والتذكر والحب فأنا حسيت جملة ضي أوي أوي يعني 



علي طريقة ضي رحمي سأكتب..
عزيزي.. تعلم أن حديثاً بيننا لا ينقطع، يتحدث العالم عن وباء وشوارع خاليه.. القلق والخوف يحيط بكل شيء، 
وتعلم كم أعاني من القلق علي الدوام لكن هل جربت أن ينظر إليك أحدهم فتطمئن هكذا بدون أي سبب واضح، 
أن تتمنى رحلة قصيرة تختصر أحلامك فيصحبك أحدهم دون علم مسبق ليحقق وبدقة تفاصيل رؤياك..
أتنفس بعمق.. اترك يدي للهواء ولا افكر بشيء.. وكأنما اتوحد مع الطبيعية التي حصلت علي هدنة أخيراً .. 
استراحة قصيرة من العبث والفوضى هل حدثتك قبل ذلك عن جملة جدتي "وكأن روحي ردت فيا"
- مش بس أوقاتي بتحلو دي العيشة والناس والجو


منتشر على السوشيال ميديا الايام دي حكاية الكاتب اللي جاب لمراته وحب عمره نجمه من السماء
وده على نهج A Walk to Remember وبما اني مغرمة بالفيلم ده يعني فطول عمرى مبهورة باللي هو عمله علشانها
كل التفاصيل اللي عملها علشان يفرحها ويحقق قائمة أحلامها ومش هنكر اني ابهرت يعني بإن كريم كتب لزيزي نجمة بأسمها
يمكن دي مش احلي حاجة في الدنيا، ويمكن نصب اصلا لان السماء مليانه نجوم والنجوم بتختفي وكلام العلم والحاجات دي
الفكرة في ممكن اعمل اي حاجة علشان افرحها حاجة مفيش اي حد في الدنيا عملها قبلي 
من الحاجات اللي انا شايفة انها مميزة اكتر من اي حاجة ف الدنيا ان حد يبقي فرحان بيك، فرحان انه بقي معاك 
الفرحة اللي مش بتبان في هدايا ولا حاجات مادية، نظرة الفرحة اللي بتكون من اول مرة شافها وبتفضل العمر كله
لما يشوفها عروسة ويبقي عايز يقول للدنيا كلها اخيرا اتجوزتها، فرحة الانبهار بيها وهو بيتكلم عنها وهو بيقدمها للناس 
وهو ماشي وايديه في اديها، السعادة في انها قريبة دى الحاجات اللي بشوفها نادرة وبفرح اوى لما بلاقي اتنين كدا


من الصعب عليّ الشعور بمجرد إحساس واحد
في الحالة نفسها
حتى في لحظات الفرح الخالصة الواضحة
دائمًا ما يتسلل شيء آخر
وخزة من شعور بالذنب أو الحزن
على هيئة صوت، أبدًا ليس صوتي
يقول لي، إني لا أستحق.
لانج لييف - ترجمة ضي رحمي


عزيزي .....
- تعلم أنّ حديثًا بيننا لا ينقطع..أحيانًا ما مررنا به من خبرات سيئة مثلما يفيد، يضر. فنرى الطعام كله "زبادي" وننفخ فيه كمان. 
ربما حذرًا أو انتقامًا من أطباق الشوربة التي سبق ولسعتنا دون سبب أو مبرر منطقي. 
وننسي أن المهلبية مثلا غير الزبادي حتى وإن صنعا من الحليب ذاته.
التجارب السيئة، تحولنا لمخلوقات أشبه بالقواقع، شديدة الصلابة من الخارج، شديدة الرخاوة من الداخل. 
نحتمي بأصدافنا رافضين الخروج، نخشى الألم والأمل معًا. نكتسب حيلًا دفاعية أقرب إلى حيل القنافذ والظرابين، 
تزودنا بأشواك ورائحة كريهة، نلجأ لها مع أول بادرة غموض أو التباس يصعب علينا فهمه، 
تجعلنا نفسر غياب المحبوب بالتجاهل، وحزنه بالقسوة، وألمه وعزلته باللا مبالاة. 
وننسى أن القنافذ والظرابين، تلجأ لتلك الحيل - فقط - دفاعًا عن نفسها في مواجهة الأعداء. 
أما نحن فنشهرها في وجه من نحب - دون قصد بلا شك - إلا أنها تبقى مؤلمة وموجعة ومريرة.   
- لا نوم ولا دمع في عينيا.. لا نوم ربما، لكن لا دمع إزاي يا ثومة؟ كل خاطر، كل كلمة، كل غنوة يوم سمعناها سوا.. تبكينا. 
 عزيزي......
كن بخير
لـ ضي رحمي

السبت، 16 مايو 2020

رمضاني وما فيه




ورجعت تاني أكتب رمضاني وما فيه، وده شيء مبهج الحقيقة. 
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً السنة دى رمضان كان جميل اوووي هادئ وبسيط وعدى بسرعة 
قدرت اختم القرآن وده يعتبر إنجاز الحمد لله، بعد كام رمضان كان صعب التزم بالقراءة واقدر اختم. 
التزمت بإني أنزل ادعية كل يوم وحسيت قد ايه دى حاجة بتفرحني ربنا يجازيها خير اللي اقترحت عليا اعمل كدا
خصوصا وإني لاحظت ناس كتير بقت تستنى الدعاء بتاع كل يوم الفجر
ووصلتني رسائل على الفيس بوك انهم مبسوطين بالادعية وبيقولوها ربنا يجعلها في ميزان حسناتنا جميعا يارب 
قدرت أصلي التروايح ولو لبعض ايام بعد كام سنة ومش كنت بقدر اصلي التراويح خالص 
التزمت بصلاة الفجر الحمد لله الحمد لله وقرآن الفجر ربنا يثبتني يارب 
اعتمدت شوية على القراءة من الموبايل بدل المصحف علشان اقدر اقرا  اكبر كم في اليوم 
وطمعانه في كرم ربنا اني اقدر اختم تانى في العشر الأواخر ربنا يقدرني يارب 
حاسة بإنجاز كبير الحمد لله عن الكام سنة اللي فاتوا




السنة دى اول سنة مرة تبقي واعية يعني ايه زينة ويعني ايه صيام 
وقد ايه كانت مبسوطة واحنا بنعلق الزينة والنور والفوانيس
السنة دى مش جبتلها فانوس وقلت اجيب حاجة مختلفة ويبقي في كل سنة حاجة غير التانية
فجبتلها سجادة صلاة بس هي حساها صغيرة ومصممة على واحدة كبيرة وخلاص بقت بتاعتها 
رمضان احلي مع الاطفال وليه طقوس احلي وليه مذاق مختلف 
رمضان احلي كل ما احنا بنقدر نفرح نفسنا ولو بحاجات بسيطة وطقوس سهلة



الشغل في رمضان كان لذيذ بردو الحمد لله، واكتر حاجة بتفرحني خلال رمضان الدعوات
والدعوات الحلوة يعني تذاكر خمسات، واليوم اللي كنت بشتغل فيه تذاكر بقي كانوا بيبقوا مستغربين فرحانة كدا ليه
مع انه ضغط عليا زيادة في الشغل، بس بكون فرحانة بدعوات الناس اللي برد عليهم
مع كورونا كمان كان في رسائل الحجر الصحي واللي رجعتني اكتب تانى،
ويمكن دايما بقول ان ف وسط كل حاجة وحشة حاجات كتير حلوة
فالازمة دي رجعتني اكتب، خلتني قربت من ناس كتير بقي عندي شلة صحاب 
بقي في شات مش بنسكت فيه اطلاقا، بقي فيه دعم كبير اوي 
محظوظة بكل الناس الحلوة اللي كانت معايا السنة دي وبحمد ربنا في كل لحظة على نعمة الونس والصحاب