Tuesday, June 11, 2013

رسالة بتوقيع المرسل إليه



إطمئن يا حبيبى فالامر ليس خطيرا الى ذلك الحد 
فلتغفو قليلا ولا تفكر وسأظل مستيقظه الى جوارك أدعو لك 
أرعبته الفحوصات الاخيرة حد انه غفا بالفعل او تظاهر بذلك ليذهب حيث " هى "
وضعت يدى على رأسه فى محاولة للسيطرة على تفكيره بحنانى آآآآآه كم أتمنى ألا تذهب 
مشفقة على قلبك بحجم حبى لك و بحجم خذلانك لى 
ظل يحتفظ بحبها طوال تسع سنوات حتى أضناه الشوق و أعياه العشق 
أتظن انى طوال تلك السنوات لم أكن أعلم 
أتتوقع ان محاولاتك اسعادى والمبالغة فى حبى كانت ناجحة بل على العكس 
كنت تقترب منى مغمض العينين وكأنك تتلمسها من خلالى وكانت انفاسك تبحث عن رائحتها بى 
هل ظننت أنى سأخطأ فى شفتيك و هى تطبع على يداى قبلة بعدما كادت تنادينى بإسمها  
مثلما خنتها معى فى البداية فإنك تخوننى معها فى كل لحظة 
أتذكر قبل زواجنا بأيام عندما أخبرتنى انك فقدت بعض أوراقك
وعليك ان تتصل بها علها تعرف اين وضعتهم 
حينها لم انزعج كثيرا فهى كانت يوما ما حبيبتك اما انا فلم يبقى سوى أيام وأصبح زوجتك
كنت أقف بعيدا وانت تعبر الطريق وتمسك بهاتفك و السعادة تغمر وجهك 
ابتسامتك كانت حافزا لى كى اتتبع شفتيك وهما تتحدثان 
أخبرتها انك وجدت الاوراق وورقة منهم كنت قد كتبت عليها أحبك 
فتعلو ضحكاتك و ينير وجهك أكثر لتخبرها كم كنت مجنون بها 
                                                           عندها أدرت وجهى للجهة المقابلة
حتى أقنع قلبى بأن الجملة أنتهت عند ذلك وبأنك لم تعد مجنون بها 
لكنى كنت مخطأه فالجملة لم تنتهى بعد
تسع سنوات لم تكن كافية لتنهى جملة قلتها وانت فى قمة سعادتك 
كنت احاول دوما ان اغمرك بالحب و بمسببات السعادة
كى ارى وجهك مبتهجا مثلما رأيته وانت تحادثها 
لكن لم يحدث مطلقا فابتسامتك لم تكن حقيقية كانت عيناك تراوغ الدمع
وكأنها لا ترغب فى سعادة بدونها 
اليوم عندما أخبرنا الطبيب ضرورة إجراء عملية قلب مفتوح
 لم أتمالك دموعى فى حين تقبلت انت الأمر بإبتسامه 
فأنت ترغب فى الإطمئنان عليها و انا اخشى ان ينفضح أمرى
عندما يجدون اسم إخرى فى قلب زوجى 

" غدا عندما يدخلون قلبك الجريح يا حبيبى أتراهم يقرأون فيه إسمى ؟؟ "
ماجدة الرومى 

8 التعليقات:

موناليزا said...

ويظل السؤال بدل بيحبها هي اتجوز التانية ليه؟؟
عن البطلة فحبها يبقى عاميها انها تدرك ان عمرها ماهتكون بمثابة الحبيبة القديمة مع نزعة غرور أحمق "أنا هخليه ينساهاه"
ومع مرور العمر تكتشف أنها لم ولن تكون بالنسبه له سوى زوجة مخلصة محبة

قلمك جميل يا آية استمري :)

asmaa fathy said...

جميلة يا أية وصعبة اوووي ان واحده تستحمل ان جوزها يكون معاها وبيحب وقلبه معاها مش اي ست تقدر تستحمل وتكمل بالطريقة دي مع ان الراجل بيشوف ان مجرد التفكير وحب واحده تانيه ده مش خيانة وان الست مش هتحجر علي تفكيره وسرحانه كمان بس مش متخيلين اد ايه الست بتتعذب وهي عارفه ان جوزها بيحب واحده تانيه وبيفكر فيها كانت مشكلت واحده صحبتى هو قالها انا عمرى مهتجوزها طول ما انتى مش موافقه بس ورغم انها اتجوزت بس انا لسه بحبها وبفكر فيها ازااااي بقى صحبتى تعمل معاه مشكله هو بيحب الاتنين وعلى امل ان مراته توافق ويتجوز التانيه في اي وقت وشايف صحبتى انانيه ومش بتفكر غير في نفسها وعايزه تحاسبه كمان علي السرحان والتفكير غير امر الرجال فعلا




تحياتي
كانت هنا ورحلت

Heba Atteya Youssef said...


لا استطيع التعليق

مؤلمة .. موجهه حد الهذيان

بقايا رجل .. وحطام إمرأه

زينب علي said...

ايه اللي خلاها تصبر كدا؟

صعب أوي شعورها بس مبلومهاش يمكن بجد بتحبه، بس مقدرتش تكون "تلك" فقلبو

Aya Mohamed said...

موناليزا

البطلة هنا بتقول انها كانت عارفة من الاول وان جوزها خان حبيبتها معاها
فهى رضيت من الاول اصلا ليه

Aya Mohamed said...

اسماء

هو انا حاولت افهم قصة صحبتك مش فاهمة
ازاى حبيبته اتجوزت وهو لسه عنده امل يتجوزها
بس العيب اللى بجد ان واحدة تتجوز واحد وهى عارفة انه بيحب واحدة تانية

Aya Mohamed said...

هبة

ميرسى لمتابعتك يا جميلة
نورتينى

Aya Mohamed said...

زينب

الحب مش اقوى من الغيرة
ده اللى مش بيقدورا يقتنعوا بيه
نورتينى