Wednesday, October 31, 2012

48 ساعة سعادة




فى الساعات الاولى لوهج اللقاء 
يبدو لى وجهك اكثر جاذبية من القمر 
فأظل أتاملك وكأنى اعيد أكتشاف تلك الملامح المطبوعة على القلب منذ امد
فى محاولة لسد فراغات الاشتياق بالروح


فى الساعات الاولى للتعود
أظل اتحسس أنفاسك بين نسمات الهواء حولى 
حتى تكن أنت المتنفس الوحيد لى 
حينها استسلم لملمس الهواء على وجهى فى نشوى لا تقاوم 

ثم تتوقف الساعات 
وتبقى السعادة لساعات تمتد بإمتداد إحساسى بك 
فيفقد الوقت كل ما لديه من إمكانيات على العد 
ويفشل اليوم فى محاولاته للانتهاء ... ونتواصل 

فى الساعات الاولى للحلم 
تتجسد أمامى عيناك وهى تغفو فأقبلها بعيناى وأغفو كذلك
فتصحبنى فى الكثير من الاحلام حيث تكون 
لتكن طقوس عشقى بك من وحى أحلامى معك وبفعل إحساسك بى 

فى الساعات الاولى للاستيقاظ 
يداعبنى صوتك فأشعر بالبهجة تجتاح روحى 
و أستعد لوهج لقاء جديد 

ثم تتوقف الساعات 
فى إعادة لكل تلك الساعات مرات ومرات فى نفس الدقيقة الواحدة 
تتجدد بنبضى الذى لا يكف عن الاشتياق لك وان كنت جوارى 
فتكن ساعاتى معك سعادة لا تنتهى وان كانت فى واقع الامر 48 ساعة لا أكثر 




6 التعليقات:

الكاتبة حكاية العبيدي said...

أمنيتي أن تبقى تلك الساعات القلائل عالقة لا تنتهي أبدا
دام اله عليك السعادة وأورثك إياها في الدنيا والآخرة اللهم آمين

تحياتي وتقديري البالغين
حكاية

محمود(باحث عن حب) said...

الدقيقه فى حضن من نحب بالعمر كله
وليس ساعات تحسب
بس عمر يجرى

كلماتك رائعه

ريـــمـــاس said...

مساء الغاردينيا آيه
تلك الساعات واللحظات لا يعادلها فرح وسعادة هي جزء ما ينبض فرحاً دون توقف "
؛؛
؛
رائعة أنتي بكل لحظاتك
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

Aya Mohamed said...

حكاية

أسعدتينى دمتِ بألف خير

Aya Mohamed said...

محمود

معاك حق فعلا
ربنا يسعد قلبك يارب

Aya Mohamed said...

ريماس

لروعتك انتِ لن اصل
<3