Sunday, January 15, 2012

قـدريـــون



**انها الفطرة عزيزى فلما العجب
نعم ... قدريون

** على امتداد نبضك فى الجانب الخلفى لمشاعرك
هناك جانب لن تعيره ادنى اهتمام يوما
تجمع الكثيرين فيه لا لشئ - سواك - دون سبب معلوم
فهناك قدر خفى اجتذبهم اليك كما ان ذات القدر ألف بينكم
يمر العمر و تطول الاعمار وتتقابل الارواح فى حزن دعاء
فتكون الاستجابة -  قدر لقاء - لاسباب وحده الله يعلمها

** قد يعترينا حزن دون اسباب ويستعمرنا فرح دون مبررات
نواجه اصعب المواقف ونقف امام ابسط الامور
نقابل الاسوء اولا حتى تجمعنا صدفة بالافضل
هكذا نكتشف بعد مضى العمر
ولا يقنع اى منا بتلك الاكتشافات الا بعد المرور بها
انه - قدر حياة - نمر بها جميعا لندرك ان فوق كل ذى علم عليم


** يوما قلت لى " لا تحزنى "
ورغم انى لم اطرق بابا للحزن يوما الا انها تفتح على مصرعيها امامى
قد لا استطيع منع الحزن لكن يسهل تخطيه
واولى مراحل التغلب على حزنك الاستعانة بالصبر والصلاة والابتعاد عن الوحدة 
وعندما تأتى الى سيكون قدرى ان اقول لك " لا تحزن "

** مررت ذات قدر بموضع قلم دفعنى لأكتب
ثم قادنى قدر لممر من الاحزان انتهت بك
فبدأت أكتب بك أجمل كلماتى
وأسطر من نبضك إحساسي
ولا اخفى عليك فمنذ أحبتتك وانا ادعو بك جهرا
طمعنا فى دعاء بظهر الغيب من قلوب لا تعرفنى
وحتى التقى بك دوما فى دعاء
اللهم ارزقنى قدر يجمعنى به



--- قدر بشكل تانى  ---

قوس قزح برتقالى اول قصة قصيرة اقراها اكتر من مرة وتعلق معايا اوى
يمكن علشان كانت جاية فى وقتها معايا ويمكن كان قدر انى اشوفها ف التوقيت ده
مع ملاحظة انى من يوم ما قرتها لحد من فترة بسيطة جدا
مش كنت عارفة اسم المدونة اللى كنت قرتها فيها
بس كنت اعرف انها بقلم الرائع المبدع د/ مصطفى سيف

كتاب بنكهة مصر مش عارفة ليه اتشديت للغلاف والعنوان
ومع ان الكتاب لسه هينزل فى معرض الكتاب ان شاء الله
الا ان بسبب انجذابى للكتاب بقت بحب اقرا لـ د/ شيرين سامى

نافذة حلم مش مجرد مدونة ولا مجرد زهرة بتفوح بشذاها
وريماس مش مجرد بنوته اتعرفت عليها مع انى مش فاكرة
رحت عندها ازاى بس كل اللى عارفاه ان لما مش بتكون موجودة بحس بوحده
مش عارفه ليه بس هو كدا وخلاص
وعلى امتداد الصفحات الالكترونية كان هناك الكثيرين
ممن اضافوا الى و سعدت بهم فشكرا لقدر جمعنى بكم


6 التعليقات:

مصطفى سيف الدين said...

كم انتِ رائعة
القدر لقاء محتوم خطوات نسير في اتجاهها دون وعي منا
القدر قد يقتل احلاما ليصنع غيرها
القدر ككل شيء له وجهان ربما نذوب عشقا في وجه منهما ونفاجىء بأنه يدير نفسه للوجه الآخر حينها سنحزن لكن ان تأملنا أكثر فسوف نجد جمالا يختفي بداخل خوفنا
جمال من نوع آخر جمال يتكلم يتحدث يقول انه قدرك حتى وان هجر فستظل جذوة مشتعلة بين ضلوعك تضخ بداخلك عشقه
------
آسف للاطالة
طبعا ريماس وشيرين مش هاتكلم عليهم علشان لما بيغيبوا انا بافتقدهم جدا
وفعلا الاتنين موهبين اوي و كل واحدة فيهم ليها اسلوب خاص مبهر
اما عن برتقالي فانا اشكرك على كلماتك الجميلة بس انا لا مبدع و لا حاجة
تحياتي

mohamed amer said...

اولا كلامك جميل وخصوصاُ(اولى مراحل التغلب على حزنك الاستعانة بالصبر والصلاة والابتعاد عن الوحدة )
اما بقي ريماس فدي شخصية تتمتع بحب مدونين كتير اوي وفعلا انسانه فريدة
تحياتي
محمد عامر

ظلالي البيضاء said...

أية محمد ..
صدقتِ وصدقتْ كلماتك ..
فلم أعرف عالم التدوين إلا بقدر لم يكن يخطر لي على بال ..
وحقيقةً نحن في سوريا قلةٌ فقط من تعلم شيئاً عن المدونات ..
لكنه القدر الذي جمعني بكل هؤلاء الرائعين .. من المدونين ..

مع التحية السلام والتقدير

Aya Mohamed said...

مصطفى

القدر محمل بالاختبارات
لكى نقابها اما بالصبر او الشكر
كعادتك متواضع لكنك حقا مبدع :)

Aya Mohamed said...

محمد

وجودك أجمل من الكلمات
وريماس تستحق الحب واكثر
دمت بخير :)

Aya Mohamed said...

ظلالى البيضاء

حقا عالم التدوين ملئ بالرائعين أمثالك
اسعدتنى زيارتك كثرا :)