Sunday, January 29, 2017

محاولات للعودة




يمكن كان في حاجات كتير أوي كنت أتمنى أجي أدونها في وقتها بالإحساس الخاص بيها

لكن كل الحاجات كانت سريعة بزيادة ديسمبر كان سنة كاملة لوحده 
كمية الإحداث إللى فيه رهيبة الحزن اللي سابه جوايا محتاج مية سنة ومفيش كلام يوصفه
الحلم اللي عرفت إنه اتحقق فيه محتاج شهور علشان أستوعب إنه حصل

لحظة الصدمة الأولي "أحمد أتوفي" وصمت لدقايق وانهيار ليومين مش قادرة اوقف دموعي 
يمكن دي أول مرة أنهار فيها بالشكل ده من فترة طويلة جدا افتكر إن اخر مرة حصلى كدا كانت من 7 سنين
بس لحد اللحظة دي مش مستوعبة وعندي رفض للواقع بشكل غريب لدرجة إني مش عايزة اسافر عندنا 
أحمد ابن عمتي بس يعتبر اخويا اصغر مني سنتين كنا كلنا بنلعب سوا بنروح دروس سوا بناخد بالنا منهم علشان احنا الكبار
اخر مرة شفته كانت اخر مرة يتكلم فيها ويحس بينا وكانت المرة الوحيدة اللي شفته وهو تعبان 
الله يرحمك يا أحمد ويصبرنا يارب

وسنة جديدة جت بطموحات جديدة وأهداف جديدة وحلم بيكبر كل يوم
والبوست اللي بحاول أكتب فيه جزء كل كام شهر ومش عارفة.
بحاول اركز على الانجازات الحلوة اللي عملتها الفترة الأخيرة على نجاح سكوتا اللي مستغرباه جدا
وعلى شغلى اللي بقي مصدر سعادة غير طبيعي الحمد لله
والحلم الجميل اللي بيكبر جوايا واللي بحاول أصدق أنه بجد وأفكر نفسي طول الوقت بيه
مشاعر كتير أوي بتحفزني أكون أحسن وأقوى وده في حد ذاته مبهج جدا

بقالي فترة طويلة جدا مش كتبت أي حاجة وفي الوقت اللي كنت بفكر أرجع اكتب واكمل الرواية
وصلتني رسايل على صفحة حالات مفردة خلتنى ادمع من الفرحة رغم ان الكتاب بقاله 4 سنين إلا أن في ناس كتير حباه كدا
وقد ايه أثرت كلماتي في ناس بالشكل ده الرسايل كانت مبهرة فعلاً ولما دخلت جوديدز ولقيت آراء جديدة عن الكتاب فرحت أكتر
التواصل مع الناس وردود أفعالهم ودعواتهم دى أكبر نعمة من ربنا الحمد لله.

حفلة توقيع سكوتا في معرض الكتاب يوم 3 فبراير إن شاء الله والحقيقة إني مرعوبة جدا مش عارفة ليه
بس لانه اليوم الوحيد اللي هنزل فيه المعرض فقررت إني أتبسطت على قد ما أقدر
نفسي أشوف ناس معينة جدااا علشان كدا فضلت أأكد عليهم مستنية رد فعلهم جدا لما يشوفوني
عايزة اتصور كتير جداااا وأوثق اللحظات الفظيعة دى يارب يبقي اليوم حلو زي ما بتمنى يااارب

أكيد الفترة الجاية هيرجع أكتب اكتر ويمكن انجز وأخلص أي حاجة في الرواية
ويمكن اجى هنا تانى كتير علشان المدونة وحشتنى جدااا ووحشنى الرغي فيها.