Sunday, February 28, 2016

انتظار



لا يمر الوقت سريعاً.. أكاد أجزم أنه لا يمر مطلقاً
يمتلئ يومي بالكثير من الأحداث لكنه يخلو منك
وما هذا بهيّن على الأطلاق 
أحاول مؤخراً الامتثال لرغبتى فى أن أستبشر خيراً 
والتخطيط لما بعد تلك المحنة، كيف سيمكنني تعويضك..اسعادك..
أصبحت شديدة الخوف من سعادتى المؤقتة بتلك الخطط
كل ما في المستقبل يرعبني كيف لي أن أحلم وما من شيء يمنحني الأمان؟!!



تناولت فنجان قهوتي في هدوء وبتأمل غريب لوجهه الكثيف
ماذا لو رأيتك الآن فجأة؟!!!
ولماذا ترتبط شرطياً بالقهوة، ولماذا أصبحت أدمنها؟
قربت الفنجان من فمي في محاولة للتغلب على اسئلتى بالرشفة الأولى 
ولكني توقفت عندما غلبتنى دموعي "ما أجمل الرشفة الأولى من فنجانك"
عندها تذكرت الرشفة الأولى التي جعلتنى أسيرة لكل منكما 
يومها فقط أحببت القهوة.. أدمنتها مثلما أدمنتك.. 
وأصبحت أحتسى القهوة فقط لأحصل على رشفة فنجانك الأولى 
كم أتمنى أن أراك الآن بالفعل احتضنك مثله وأرتشف آلامك باستمتاع؟!!


أفيق من شرودي على رسالة منك
فأبتسم  وأظل "أنتظرك" .....


Sunday, February 14, 2016

كل حب وأنت طيب


"كل لحظات المحبين أعياد"
السنة اللى فاتت زي النهاردة كنت مجهزلى هدية تحفة 
وزي دلوقتى بالظبط كنت أنا نايمة وأنت صاحي بتجهز المفاجأة 
ولما صحيت لقيت مش نمت قولتلى كان عندك شغل وهتنام دلوقتى 
سيبتك تنام ورحت أفتح اللاب على ما أعمل النسكافية 
وكانت المفاجاة بقي اللى خلتنى اعيط من الفرحة واضربك وأنا بحضنك 
كله مع بعض يمكن ده اليوم الوحيد اللى حسيت انى مش رتبتله كويس
مع انى كنت مجهزة هدية بردو بس مش حستها حلوة زى هديتك 
مع انك فرحت بيها جدا وفضلت تضحك كتير اووووى 
بس وقتها وعدتك إن المناسبة الجاية هجيبلك هدية جامدة زي هديتك
وطبعا للأسف كل مناسباتنا مش عرفنا نحتفل بيها 
بس عارف الهدايا اللى اديتهالى رغم بساطتها إلا أنك مش هتصدق فرحتنى قد ايه
ويارب الهدايا المؤقته اللى انا اديتهالك تكون فرحتك بردو 
كل لحظة وأنت الروح والقوة والوطن



"ضعيفة أنا معك قوية بك"
الجانب الضعيف مني اللى انت بتشوفه دايما واللى انا كنت فاكرة اني مش عندي غيره
ظهر عكسه تماما في الفترة الأخيرة طلعت قوية جدا أنا :D
طبعا ولا عمرك هتصدقنى لان انا شخصيا بستغربني احيانا
بس فعلا انا بقيت قوية جدا بيك
لكن في الوقت نفسه القوة دى بترهقني
 بيكون نفسي اقعد معاك شوية علشان اخرج ضعفى 



وإني أحبّك

Tuesday, February 2, 2016

حدثت الله عنك ♥



قضيت ليلة أمس في الإنتهاء من ختمة القرآن التي أهديتها إليك
تعمدت أن يكون دعاء الختام في يوم مولدك 
وأن يكون الدعاء جميعه عنك ولك ويقيني أن الله لن يخيب رجائي
لم تكن تلك الليلة الوحيدة التى أقضيها في الحديث مع الله عنك
ولكني كثيراً ما فعلت 
إلا أن الليلة كانت مختلفة إلى حد كبير.. فلم أبكيك
لم تتساقط دمعاتي وأنا أردد "يارب أحبه" على العكس كنت أبتسم
حتى أني أصبحت مؤقنه بأن كل ما حدث كان نتيجة دعائي السابق 
كنت أريدك أكثر إيماناً وقرباً فكنت أدعو الله "اللهم قربه لك وزدني قرباً"
وكثيراً ما دعوت "اللهم إني أحبه فيك فزده حباً لك"
جاءت تلك المحنة لتقربنا لله، لتوحد أرواحنا فنتصل رغم أننا لا نتواصل
قبل أن تدخل حياتي كنت أدعو الله أن يرزقني "الرفيق الصالح دنيا وجنة"
تمنيت كثيراً أن يكون زوجي القدوة والمثل والدافع إلى الفردوس
ودعوت الله بك ولك وجاءت الإجابة مؤلمة لكنها حقيقية ملموسة 
كلما ربّت على يدي قائلا "اصبرى وأحتسبي" حمدت الله عليك 
عندما أخبرتني عن دعائك لي في السجود كل صلاة صليت لله شكراً 
على نعمة وجودك في حياتي وعلى نعمة "القرب"
لذا حديثي عنك تلك المرة كان أكثر "إطمئناناً" فلن يضيعنا الله
فالله الذي وهبني حبك وأستجاب دعائي فيك سيؤتينا الفرح من حيث لا نحتسب
" إن ذلك على الله يسير"