Thursday, March 26, 2015

حاجات كتيررر


مارس وبداية الربيع والورد والألوان  المبهجة 
ومارس السنة دى كان فيه حاجات كتير اوووى حلوة الحمد لله 
لدرجة انى مش عايزاه يخلص حاسة ان لسه عنده حاجات حلوة اكتر
طماعة جدا انا ^_^
المهم ان بالرغم من انه الشهر الوحيد اللى مش حققت فيه اى هدف
من اللى كنت مخططه ليهم 
إلا اننا حقننا اهداف كتير فى بتنا الحمد لله 
من أول التليفون الارضي مروراً بدخول النت ختاماً بجوازات السفر 
واول مرة اشترى هدايا لكل الناس بالكم ده 
وثقتى فى نفسى اللى بقت بتزيد كل يوم عن التانى
مبسوطة بيا جدااا الحمد لله وربنا يثبتنى يارب 

البالية مش مجرد بنوته بتعرف ترقص بخفة ورشاقة اطلاقا 
مش هيجس بقيمة البالية ومعناه غير بنوته حاولت ترقص باليه فى بيتها 
وبمجرد ما فردت اديها ووقفت على صوابعها حست بفرحة وحرية 
علشان كدا انا بحب البالية مجرد ما بقف زي البالرينات بفرح جدا 
حتى صوره مبهجة كدا وفيها حاجة حلوة 

الجروبات اللى على الفيس بوك بقت حاجة مهمة فى يومى 
بما ان كل اللى فيها بنات فبحس براحة كدا وان فى حاجات مشتركة بنا 
بتفاؤل بيهم وبيشجعونى جدا على حاجات مختلفة 
بجد حسيت ان الفيس بوك ليه جوانب كتير جميلة 
وعرفت بنات قد ايه حلوة ربنا يكرمهم يارب 

اوقات بيكون نفسي اكتب على الفيس مطلوب بنوته تخرج معايا يوم من أوله 
وبرجع اقول ممكن ناس تزعل وممكن ناس تانية تقول دى مجنونة ولا ايه 
بس فعلا اوقات كتير بيكون نفسي اروح امشى فى وسط البلد كدا واتفرج على المحلات 
وده طبعا مش بينفع مع جوزى لان الرجالة عموما مش بيحبوا الشبونج ^_^
فى جولات نفسي اعملها بس لسه هاخد  الخطوة ان شاء الله واعملها لوحدى 
بقنع نفسي فى الفترة الحالية ان مش لازم حد معايا 
واول ما اوصل لحد الشجاعة الكافي هعملها ان شاء الله ^_^

حاجة بردو بمناسبة عيد الأم طول فترة شغلى فى المدرسة قبل الجواز 
كان عيد الأم هو المناسبة اللى بيجيلنا فيها أكبر قدر من الهدايا 
بصراحة انا طول السنين دى عمرى ما اشتريت هدية عيد الأم كان بيجيلى بس 
حاليا بقيت بشترى :D المهم انى اكتشفت من كام يوم ان اول هدية عيد أم جاتلى 
كانت فازة ورد صغنونه وفيها مجموعة ورد بنفسجية 
اكتشفت ان البنفسج علامة مميزة من زمان وانا مش كنت عارفة هههههههه

من الاكتشافات اللى ظهرتلى الفترة الأخيرة انى منظمة بزيادة
عاشقة للروتين والنظام والدقة اكيد الحاجات دى فيا من زمان 
بس مش كنت باخد بالى زي دلوقتى 
ورغم انى كنت بحب المفاجأت جدا إلا انى دلوقتى بقت بتوترنى وبتضايقنى احيانا
كمان الحنين للورقة والقلم بدأ يبقى مسيطر عليا 
طول اليوم ماسكة القلم والنوت وبدون اى حاجة وكل حاجة 
من زمان وانا بحب النسكافية جداااااا حاليا بقى النسكافية والقهوة ^_^
ورغم ان كتير بيقولولى مش تشربى قهوة كتير بس انا بقيت بحبها بزيادة 
مش عارفة ايه السبب الحقيقى وراء الحب الجديد ولازلت بحاول افهمنى 

كنت هنسي انى اقول من الحاجات الحلوة جدا "ناشرون" الناس دى عندها قدرة عجيبه
على نشر السعادة وانا فى التاكسي وراجعة من كفرالشيخ إذ برسالة على موبايلي 
مبرووووووك انتِ معانا فى كتاب ناشرون الثالث
فضلت اضحك ومبسوطة جدا كنت حاسة سواق التاكسي بيقول مجنونة دى ولا ايه 
وجدير بالذكر انى كنت معاهم بردو فى الكتابين اللى فاتوا بس الفكرة نفسها مبهجة 

وبما انى بكتب التدوينة دى وانا بسمع حلقة "ذكريات الإذاعة "
فهسيبكم تفتكروا صوت إيناس جوهر وهي بتقول من رباعيات صلاح جاهين
" غمض عنيك وأمشي بخفة ودلع البنت هي الشبة وأنت الجدع 
تشوف رشاقة خطوتك تعبدك لكن أنت لو بصيت لرجليك تقع "


Tuesday, March 3, 2015

حنين



اليوم وعلى غير العادة كل الاعمال تنتهى سريعاً
دون ضغوط أو مشاكسات وكذلك بدون أي مشاعر مسيطرة على الروح 
- لقد أنهيت كل أعمالي اليوم.. فهل لى بالإنصراف 
- لكِ هذا يا عزيزتي 
حملت حقيبتي وتوجهت لسيارتي الزرقاء لكن للحظات استوقفنى لونها 
ألم يكن حلمى أن يكون لسيارتى لون أحمر زاهى وبعدما عرفته اتفقنا أن تكون فضية 
لما لم أحقق حلمى أنا أو حلمنا سويا لما أثرت أن تكون عربتى بلونه المفضل 
افاقنى من شرودى صوت حارس العقار
- هل هناك خطأ ما يا أستاذة منى ؟
- لا شكراً لك
بمجرد أن أدرت محرك السيارة حتى أنبعث صوت أنغام 
" هتمناله الخير من قلبي علشان يستاهل ده انا هتنمى تلف الدنيا تانى تانى ونتقابل "
ورغم أن طريق عودتى أقصر من أن أمر بكوبرى قصر النيل ومنه إلى التحرير إلا أني فعلت 
فقط لأتذكر تلك الأشياء الكثيرة التي تحدثت عنها أنغام 
" لما كنت بنقسم الفرحة فى عيونا وافتكرله حاجات كتير"
لم أتجاوز الأغنية بعد مثلما لم أتمكن من تجاوزه
الطريق لم يكن مزدحماً مثلما توقعت مما يجعلنى اصل قبل غروب الشمس 
اتجهت عيناي تلقائيا حيث وقفنا ذات يوم لنتأمل الغروب واعتلت شفتاي ابتسامة 
عند تلك النقطة تحديدا كنا نقف...كم أتمنى لو أنى لم أجد ذلك الرجل واقفاًً كانت سعادتى ستكتمل
إلا أن قلبى ارتجف عندما أخرج الرجل الموبايل فأستدار وجهه مما جعلنى ارى نصف وجهه 
وأكتشف انه "هو" وبدون وعى ضغطت قدمى بشدة على دواسة البنزين فأنطلقت السيارة مسرعه 
وأنا اعاتب نفسي لما لم انتظر قليلاً وأمنح روحى فرصة لتكتفي منه 
لما اسرعت هكذا وكأننى أخشى أن يرانى ويكتشف انى لازلت أذكره
أوقفت السيارة أمام المنزل وأدرت تلك الأغنية مرة أخرى وأنا أتامل خاتمه في يدى 
وأتذكر خذلانه لى وزواجه من أخرى وحياته التي استمرت وكأن شيء لم يكن 
وعلى الجانب الآخر حياتى التي توقفت تماماً عنده تجاوزت الثلاثون بعامين دون زوج ولا أبناء 
يعلوا صوت أنغام ويزداد معه بكائي لكن ما من شيء ليتغير


وتوحشنى
يا غربة كبرياء الروح
يا حرف الياء فــ مشواري
حنيني إليك
بيعصر كل أوصالي
وأواصل وصل ليك
مقطوع!!

قصيدة كابوس أمل مزمن لــ إيمان الميهي