Thursday, August 29, 2013

عن العلامات




عن علامات الخير التى ربما تجدها فى حلم او صدفة 
او كلمات من احدهم تصل الى اذنيك بالصدفة البحته لتطمئن قلبك 
فتظل متيقن ان قريبا سيأتيك الفرج 

عن بعض الاشارات الغير مترابطة التى تدفعك لربطها جميعا 
فيتتبعها قلبك ليصل بك الى الراحة 

عن ان الفتيات فى العموم يعشقن العلامات يستبشرن و يبتهجن 

عن كونى ادعوا الله كثيرا بعلامات الفرح 
وأظل متيقنه ان حديثى مع صديقتى و طمئنتها لى علامة 
وان حلم الامس المزهو بالخضار علامة 
وان نبؤات الاطفال لى علامة
وان تدوينة انجى علامة 
وان ما انا فيه الان علامة 
العلامات جميعها تخبرنى بان الفرج قادم لا محالة 



اللهم انى استبشر الخير فى كل ما يحمله لى قدرى 
فتقبل يقينى بقبول حسن وامنحنى الفرح قدر رحمتك

Friday, August 23, 2013

أبيض و أسود




يحتضننى كل ليلة بذراعيه الممتدان بطول تلك الليالى الحزينة بداخلى
أحاول ان أهرب من سيطرته على لكن الى اين
فعندما قررت الفرار من كل شئ لم يحتوينى سواه
ذلك الرصيف الذى يتغير كل ما حوله الا هو .. يبقى بعدما يرحل كل شئ
أبيض .. اسود .. أبيض .. اسود ..
اتذكر ضجر جدتى من عدم رغبتى فى النوم بعد العشاء
و اصرارى على اكمال واجب العربى
هل كانت محقة فى ان الستر اهم من فك الخط
هل كنت بالسذاجة الكافية لتصديق ان العلم نور
إنطفئ النور و استوحش الظلام وعدت من جديد لاختار موضع نومى
أبيض .. اسود .. ابيض .. اسود .. ابيض
الاحلام جميعها بيضاء ما من حلم اسود السواد داخلنا فقط
كنت احلم بان أكمل تعليمى حتى اصبح طبيبة لأعالج امى
و أمتلك الكثير من الاموال كى أعطيها لأبى حتى لا ينهال علينا ضربا كل ليلة
لكن أمى خذلتنى ورحلت و أبى فقد عمله و اصبح يمتهن جلدنا
لم يكن لدى سوا اخ واحد يكبرنى بعامين هو ايضا رحل وجئت هنا ابحث عنه
أبيض .. أسود .. أبيض .. اسود ..
الاسود هو أبى وهو كذلك جدتى التى دفعتنى للعمل فى منازل الاثرياء وانا لم أكمل عامى الثامن
الاسود هو ذلك الثرى الغليظ الذى حاول مطاردتى وانا احطم كل ما يعوقنى كى أخرج من منزله
الاسود هو ذلك الليل فى بلادنا الذى يفضح اكثر مما يستر
وكذلك هو موضع نومى تلك الليلة
أبيض .. أسود .. أبيض .. اسود .. ابيض
كغيرى ممن يأويهم ذلك الرصيف العتيق ابتهجت كثيرا لمجئ هؤلاء
وصارت الايام تمضى بين رقض و قذف و حوارات لم اكن اعيها تماما ولكنى حفظت منهم الكثير
مصر هى وطنا الذى يجب ان نحبه وندافع عنه اتذكر مصر تلك التى كنا نهتف بها ونحن نحى العلم
ما من مرة قابلتها كى أحبها لكنى أحببتها كثيرا من هتافاتهم
انها المرة الاولى التى اشعر انى احب ذلك الرصيف أشعر به يبتسم ويفتخر بنا
أبيض .. أسود .. أبيض .. أسود .. احمر
الدماء تحاصرنى وكأن الرصيف أعلن الثورة على الابيض
او ان الثورة احتفظت لنفسها بالبياض كى تكفن موتاها
ومنحتنا كافة الالوان لنمرح قليلا و نحزن كثيرا فاليوم رحل خمسة من اشقائى
الذين كانوا يصفون لى الحرية كل ليلة و يبتهلون فى حب مصر حتى الصباح
وعندما جاء الصباح قررت الا أعود لرصيفى قبل ان أثأر لهم
لكن رجل كبير يرتدى زى اسود ممسك ببندقة كبيرة كالتى كنا نراها فى افلام الكارتون
استوقفنى وانا اهتف " يا نجيب حقهم يا نموت زيهم " كيف لأبناء الشوارع ان يطالبوا بالحقوق
ازحت يداه عنى وأكملت طريقى لأنضم للثائرين واهتف معهم بقوة
حتى بدأت الطلقات تتوالى حينها لمحت الابيض من جديد
أمى جاءت تستقبلنى مبتسمة .. انها الحرية يا أمى ..
لم اكن اعى من قبل ما رسختيه بداخلى فكنتى لى وطن صغير وها انا اموت من اجل وطنى
الان اشعر بالامان اشعر انى وصلت إليكى .. فخورة بى الان أليس كذلك ؟

Wednesday, August 7, 2013

رمضانى وما فيه 3



وللعام الثالث على التوالى بكتب رمضانى وما فيه 
يمكن رمضانى السنة دى كان مزدحم بزيادة بس الحمد لله عدى 
والنهاردة اخر يوم " اعاده الله عليكم باليمن والبركات "

مش عندى اى وصف محدد لرمضان السنة دى بس انا مش حسيته شهر 
حسيت كل يوم فيه بكام شهر حسيت ان الشهر عدى بسنة كاملة 
حصلت فيه مناسبات كتيرررر اخويا خلص ثانوية عاملة و دخل طب اسكندرية 
وبنت خالتى اتخطيت و جوز خالتى اخد دبلومة وابن عمى نجح و بنت عمى خلصت اسنان 
كل المناسبات الحلوة اللى كان نفسنا تحصل حصلت الحمد لله 
وكمان اول مرة محمد يفطر معانا فى رمضان وده فى حد ذاته حدث يستاهل بوست لوحده 

قصرت السنة دى عن السنة اللى فاتت بس ربنا وحده العالم بحالى 
وبظروفى الملغبطة الشهر كله كل يوم بيكون فيه حاجة مختلفة 
واللى انتهت بحالة من عدم الاتزان طول اليوم 
يمكن الفترة دى متلغبطة فى كل حاجة حتى انا نفسى مفيش فيا اى حاجة مظبوطة 
بس الحمد لله فترة وهتعدى ان شا الله 

كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد عليكم يارب

رمضانى وما فيه 1
رمضانى وما فيه 2